“كُن بِخَير أَيهَا الوجع”

صورة الكاتب
بقلم: قُصَي الفضلي
التاريخ: 17 أبريل 2026 عدد المشاهدات: 2442
“كُن بِخَير أَيهَا الوجع”

كُن بِخَير أَيهَا الوجع

تستوقفُهُ العبَراتُ
عن طَرْح الأسْئلةِ العبثيّةِ ، لِلْبكَاءِ المهْزومِ فِي عيْنيْهِ
حِينَ يَستفِيقُ العاشقُ مفزوعًا مِن لَوعَةِ الاشْتعال …..
حالماً طول الوقت
يخبىءُ زمنُ السماءَ في قميصِ دهشتهِ
كان منشغلاً
يرعىٰ حقولَ الحُبِّ
كي تتبرعمَ سنابلُ ملامحِك برغبةٍ وانتشاءٍ
يروي جسدَك الغضَّ بدموعِ روحِه
يا ترىٰ ….. ؟
كَيْف يَقُصُّ عليْكم حِكايةَ الأنفاسِ
التي تنهارُ على الشواطئِ
مكلومةً في زحمة القصائدِ
وتلْك الحقائب تغوي خرائطَ النبضِ
مُجَهّزَةً لِسَفرٍ طويلٍ
بِأَلفِ قَصِيدَةٍ ترطنُ حُزْنًا
وغيابًا مُضمَّخًا بِالْعِطْر ِِ
دونَ تلْويحةِ وَدَاع …

عن الکاتب / الکاتبة

قُصَي الفضلي
قُصَي الفضلي
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

“كربلاء الحسين”

“كربلاء الحسين”

كربلاء الحسين كربلاء… ليست أرضاً من تراب هي أرضٌ ارتوت بدماء الصدق وصارت مدرسةً للعالم…

صورة الكاتب قُصَي الفضلي
16 يونيو 2026
اقرأ المزيد
“حقول العناق”

“حقول العناق”

حقول العناق يا كلّ الشوق… إذا انتهى الربيعُ وذبلتْ أناشيدُ الطيور فخذيني إلى حقول العناقِ…

صورة الكاتب قُصَي الفضلي
14 يونيو 2026
اقرأ المزيد
“منتصف الألم”

“منتصف الألم”

منتصف الألم حين ينهمر ُ المساء تتّحد ُ الطرقُ ترفضُ خطوي لا أسمعني… و لا…

صورة الكاتب قُصَي الفضلي
1 يونيو 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“كُن بِخَير أَيهَا الوجع”

بقلم: قُصَي الفضلي | التاريخ: 17 أبريل 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

كُن بِخَير أَيهَا الوجع

تستوقفُهُ العبَراتُ
عن طَرْح الأسْئلةِ العبثيّةِ ، لِلْبكَاءِ المهْزومِ فِي عيْنيْهِ
حِينَ يَستفِيقُ العاشقُ مفزوعًا مِن لَوعَةِ الاشْتعال …..
حالماً طول الوقت
يخبىءُ زمنُ السماءَ في قميصِ دهشتهِ
كان منشغلاً
يرعىٰ حقولَ الحُبِّ
كي تتبرعمَ سنابلُ ملامحِك برغبةٍ وانتشاءٍ
يروي جسدَك الغضَّ بدموعِ روحِه
يا ترىٰ ….. ؟
كَيْف يَقُصُّ عليْكم حِكايةَ الأنفاسِ
التي تنهارُ على الشواطئِ
مكلومةً في زحمة القصائدِ
وتلْك الحقائب تغوي خرائطَ النبضِ
مُجَهّزَةً لِسَفرٍ طويلٍ
بِأَلفِ قَصِيدَةٍ ترطنُ حُزْنًا
وغيابًا مُضمَّخًا بِالْعِطْر ِِ
دونَ تلْويحةِ وَدَاع …