“شاطئ لا يُؤتمن”
كلما مرّ اسمك
عابرًا في ذاكرتي،
تتفتّح جروحٌ قديمة،
ويفيض الحزن الدفين
حتى يكسو ملامحي.
أنت…
ذلك الصفر
الذي يختلّ عنده ميزان حياتي،
فتتهاوى إنجازاتي
كأرقامٍ فقدت معناها،
وتنكشف قوتي
بوصفها وهمًا شفافًا
يعكس هشاشتي.
وأنت…
ذاك الشاطئ المخاتل،
تلامس أمواجه قدميّ
برفقٍ خادع،
فأتوهم الأمان،
قبل أن أدرك
أن عمقك الصامت
لا يُؤتمن،
ولا يُغتفر
حين تثور العواصف.
أزهار
كاظم الوحيد العنزي
حسن رحيم الخرساني
مروه العميدي
التعليقات