شبابيكُ الوراء

صورة الكاتب
بقلم: علي نجم
التاريخ: 13 أكتوبر 2026 عدد المشاهدات: 3253
شبابيكُ الوراء

 

إتركْ شبابيكَ الوراءِ
إلى ما
تشتدُّ في جمعِ الزهورِ صياما

إتركْ سجودَكَ
لحظتَينِ
لصرخةٍ
فلَعَلَ صمتُك َ يعبدُ الأصناما

إمنحْ رمالَكَ
خطوةً نَبَويّةً
ودَعِ الرمالَ تُناقشُ الأقداما

إمسحْ عَنِ الرؤيا
بلادةَ أعينٍ
عن سرِّ مُختنَقِ الندى تتعامى

ولباسُكَ الليليّ
أقدمُ جبّةٍ للوهمِ
مذ سالَ الضياعُ هُلاما

تفكيرُكَ الموبوءُ
يقطعُ أذرعاً
للضوءِ
كي يسهو فلا يتنامى

إسقطْ فراغاً
في فراغِ مَجَرّةٍ
يمسي الفراغُ معَ الفراغِ زحاما

أو لا تَناثرَ في الضياءِ أَشعّةً
واملأْ بصحراءِ النقاءِ خياما

واشدُدْ حيازيمَ المياهِ
فنهضةٌ
كانت بوجهِ الموقنينَ لِزاما

وابحثْ عن الوََجَعِ الحقيقيّ الذي
يُغري
وما كان الولوجُ حراما

واسكب، على التيهِ الغريقِ
مرافئاً للشمسِ
وابعَثْ للإلهِ سلاما

ستخيطُ أثوابَ التبسّمِ
أمّةٌ تصحو
وتلعنُ كلَّ مَن قد ناما

إلبسْ ثيابَكَ
لا تشكَ . . مقاسُها
آت ٍ على ما قد تشاءُ تماما

إهدَأْْ . .
وشاهِدْ
فالحمامُ يظلُّنا ،
أ نطيرّ في سربِ الحمامِ حَماما ؟!

عن الکاتب / الکاتبة

علي نجم
علي نجم
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شبابيكُ الوراء

بقلم: علي نجم | التاريخ: 13 أكتوبر 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

 

إتركْ شبابيكَ الوراءِ
إلى ما
تشتدُّ في جمعِ الزهورِ صياما

إتركْ سجودَكَ
لحظتَينِ
لصرخةٍ
فلَعَلَ صمتُك َ يعبدُ الأصناما

إمنحْ رمالَكَ
خطوةً نَبَويّةً
ودَعِ الرمالَ تُناقشُ الأقداما

إمسحْ عَنِ الرؤيا
بلادةَ أعينٍ
عن سرِّ مُختنَقِ الندى تتعامى

ولباسُكَ الليليّ
أقدمُ جبّةٍ للوهمِ
مذ سالَ الضياعُ هُلاما

تفكيرُكَ الموبوءُ
يقطعُ أذرعاً
للضوءِ
كي يسهو فلا يتنامى

إسقطْ فراغاً
في فراغِ مَجَرّةٍ
يمسي الفراغُ معَ الفراغِ زحاما

أو لا تَناثرَ في الضياءِ أَشعّةً
واملأْ بصحراءِ النقاءِ خياما

واشدُدْ حيازيمَ المياهِ
فنهضةٌ
كانت بوجهِ الموقنينَ لِزاما

وابحثْ عن الوََجَعِ الحقيقيّ الذي
يُغري
وما كان الولوجُ حراما

واسكب، على التيهِ الغريقِ
مرافئاً للشمسِ
وابعَثْ للإلهِ سلاما

ستخيطُ أثوابَ التبسّمِ
أمّةٌ تصحو
وتلعنُ كلَّ مَن قد ناما

إلبسْ ثيابَكَ
لا تشكَ . . مقاسُها
آت ٍ على ما قد تشاءُ تماما

إهدَأْْ . .
وشاهِدْ
فالحمامُ يظلُّنا ،
أ نطيرّ في سربِ الحمامِ حَماما ؟!