إنْ كنتَ أنتَ شراكتي وأنا شريكْ
فلِمَ الذي في مهجتي ما ليسَ فيكْ
أمنَ العدالةِ أنْ تراني نازفاً
وتغضَّ طرفاً منكراً منْ ينتَخيكْ
ما كانَ هذا الظنُّ فيكَ وقاتلي
يلتَفُّ حولكَ وهوَ أولُ قاتليكْ
بيني وبينكَ في الترابِ قرابةٌ
بأبي فدَيتُكَ كلُّ ما بي منْ أبيكْ
أوَ ليسَ خاتمةُ الزّجاجِ هوامشٌ
منْ يفتَديني عندما لا أفتَديكْ
وأنا البياضُ المَحضُ ليسَ يشوبني
سببٌ تعرى في أناملِ كارهيكْ
تدري بأني لا أبيعُ وأشتَري
لكنَّ لي قلباً بموتٍ يَشتَريكْ
أتراكَ تعلمُ من عيوني كمْ معي
من لهفةٍ حرّى وحرّى تَقتَفيكْ
أمْ أنَّ بابَ الريحِ مُعترضٌ ومَنْ
قدْ كنتَ قبلَ آوانهِ أبداً يَليكْ
لا أرتجيكَ وإنْ بدا في رحلتي
أثرٌ يقولُ لعزّتي لو ترتَجيكْ
لكَ في سنينِ الدمعِ أبناءٌ وكمْ
كذبتْ نوايا اللّيلِ توهمُ في بَنيكْ
من عمركِ المكتوبِ فوقَ ملامحي
لا حزنَ يبدؤني سدىً أو ينتَهيكْ
لا يلتقي قلبانِ في جسدٍ لنا
وأرى بقلبي فوقَ ما بي يلتَقيكْ
من لا يعيكَ على الضّفافِ فإنّهُ
في شهقةِ الغرقِ المُحَّتمِ لا يعيكْ
مهما نثرتَ إلى السّماءِ قصائداً
ستظلُّ في معناكَ تُحرجُ قارئيكْ
بي منْ دموعِ الصمتِ نهرٌ ثالثٌ
وأعّفُّ ما في النّهرِ يروي خائنيكْ
يا من لهُ في العينِ أجنحةُ وما
بلغتْ سعاتُ الكونِ قدراً يحتَويكْ
إن كانَ يؤلمكَ الخطابُ فدلّني
وطناً سواكَ يلمّني وأنا أُريكْ
ماذا حفرتَ وكم حفرتَ بصورتي
من أنهرٍ للشّوقِ منّي ترتَويكْ
أنا لا أحبّكَ خلفَ أمنيَتي ولا
أكبرتُ حبّكَ أسوةً في مادحيكْ
بلْ إنّ في حبّي إليكَ نبوءةً
وأرى الإطاعةَ واجباً من عاشقيكْ
“شريك”
مجلة الجمان
https://m-aljuman.com
“شريك”
إنْ كنتَ أنتَ شراكتي وأنا شريكْ
فلِمَ الذي في مهجتي ما ليسَ فيكْ
أمنَ العدالةِ أنْ تراني نازفاً
وتغضَّ طرفاً منكراً منْ ينتَخيكْ
ما كانَ هذا الظنُّ فيكَ وقاتلي
يلتَفُّ حولكَ وهوَ أولُ قاتليكْ
بيني وبينكَ في الترابِ قرابةٌ
بأبي فدَيتُكَ كلُّ ما بي منْ أبيكْ
أوَ ليسَ خاتمةُ الزّجاجِ هوامشٌ
منْ يفتَديني عندما لا أفتَديكْ
وأنا البياضُ المَحضُ ليسَ يشوبني
سببٌ تعرى في أناملِ كارهيكْ
تدري بأني لا أبيعُ وأشتَري
لكنَّ لي قلباً بموتٍ يَشتَريكْ
أتراكَ تعلمُ من عيوني كمْ معي
من لهفةٍ حرّى وحرّى تَقتَفيكْ
أمْ أنَّ بابَ الريحِ مُعترضٌ ومَنْ
قدْ كنتَ قبلَ آوانهِ أبداً يَليكْ
لا أرتجيكَ وإنْ بدا في رحلتي
أثرٌ يقولُ لعزّتي لو ترتَجيكْ
لكَ في سنينِ الدمعِ أبناءٌ وكمْ
كذبتْ نوايا اللّيلِ توهمُ في بَنيكْ
من عمركِ المكتوبِ فوقَ ملامحي
لا حزنَ يبدؤني سدىً أو ينتَهيكْ
لا يلتقي قلبانِ في جسدٍ لنا
وأرى بقلبي فوقَ ما بي يلتَقيكْ
من لا يعيكَ على الضّفافِ فإنّهُ
في شهقةِ الغرقِ المُحَّتمِ لا يعيكْ
مهما نثرتَ إلى السّماءِ قصائداً
ستظلُّ في معناكَ تُحرجُ قارئيكْ
بي منْ دموعِ الصمتِ نهرٌ ثالثٌ
وأعّفُّ ما في النّهرِ يروي خائنيكْ
يا من لهُ في العينِ أجنحةُ وما
بلغتْ سعاتُ الكونِ قدراً يحتَويكْ
إن كانَ يؤلمكَ الخطابُ فدلّني
وطناً سواكَ يلمّني وأنا أُريكْ
ماذا حفرتَ وكم حفرتَ بصورتي
من أنهرٍ للشّوقِ منّي ترتَويكْ
أنا لا أحبّكَ خلفَ أمنيَتي ولا
أكبرتُ حبّكَ أسوةً في مادحيكْ
بلْ إنّ في حبّي إليكَ نبوءةً
وأرى الإطاعةَ واجباً من عاشقيكْ
عدنان حسين الكاني
د. ثائرة اكرم العكيدي
عدنان الجمیلي
التعليقات