طوبى لصانعي السلام (إنهم أحباب الله على الأرض) مطرانية الأرمن الأرثوذكس

صورة الكاتب
بقلم: د. لبنى مرتضى
التاريخ: 15 أبريل 2026 عدد المشاهدات: 1544
طوبى لصانعي السلام (إنهم أحباب الله على الأرض) مطرانية الأرمن الأرثوذكس

طوبى لصانعي السلام
(إنهم أحباب الله على الأرض)
مطرانية الأرمن الأرثوذكس
رسالة سيادة المطران أرماش نالبنديان مطران أبرشية دمشق وتوابعها

يقول السيد المسيح عليه السلام:
(أحبو أعداءكم, وباركوا لاعنيكم, وأحسنوا معاملة الذين يبغضونكم, وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويضطهدونكم.)
فما أجمل وأعظم من كلمات السيد المسيح, أحبوا,باركوا, أحسنوا, وصلوا, كلمات بسيطة وعظيمة ولا يجب أن تمر مرور الكرام أمام أعيننا بل علينا أن نعيشها كل يوم وساعة ولحظة في حياتنا.
الإيمان يغير التفكير الإنساني الأرضي البشري ويعطيه تفكير سماوي إلهي ويزيل من روحه حب الانتقام والشر والقتل ويستبدلها بالمحبة والبركة والإحسان.
وفي لقاء مع سيادة المطران أرماش حفظه الله قال:
إن سورية اليوم ستبقى دائما منارة للأمم في تعزيز روح التآخي , وذلك يعتمد على وعي أبنائها لأنهم الضامن الأكبر لخروجها منتصرة في مواجهة جميع المؤامرات,
فإننا في هذه الأيام ومن كل عام نحتفل بعيد القيامة لنتذكر أن موت السيد المسيح وقيامته قدم لجميع المؤمنين به ثمارا عظيمة وأولى هذه الثمار أنه أسس لنا حياة جديدة ومنحنا القوة لنعيش حياة البر والقداسة.
أحبائي:
تطل علينا هذه الأعياد المقدسة اليوم كفجر جديد لخلاصنا من ظلمة الشر وسط هذه الظلمات والتحديات التي نعيشها لبداية الفجر الجديد ينقلنا إلى نور عظيم. يسعى إلى اللحمة الوطنية بكافة أطيافها المتنوعة ونكون الجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضوا تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى, فهنا المسؤولية كبيرة والواجب أكبر والصوت الحق في تعزيز القيم الإنسانية ضروري وحساس وهو برهان أكبر على وطنيتنا وانتماء ثابت لأرضنا وشعبنا مهما تعددت الأديان والمذاهب فهي رسالة واحدة وهدفها الإنساني واضح واحد وثابت.
فاليقدم الجميع أقصى مايستطيع لإذلال التحديات التي يضعها أعداؤنا في طريقنا ليقوم وطننا سليما معافى ولنعيش بسلام منحنيين بإجلال أمام التضحيات.
وبهذه المناسبة نتقدم من أبناء شعبنا كافة ومن أبناء الكنائس المسيحية الشقيقة ومن الشعب السوري عامة بأحر التهاني متمنين لكل عائلة ولكل فرد فصحا مجيدا وعيدا سعيدا,
أيها الأحبة في الإنسانية جمعاء:
إن السيد المسيح بقيامته جدد حياتنا ومنحنا القوة لنقول دائما (المسيح قام حقا قام)
كل عام وأنتم بألف خير… وكل عام وبلدنا وشعبنا بخير.. نصلي دائما بأن يعم السلام والازدهار والخير في بلدنا ويبعد عنكم وعن أحبابكم شرور الأوبئة والأمراض وليحفظكم سالمين معافين لكي ننشد دائما بشارة الفصح المجيد… النعمة والمحبة والسلام عليكم جميعا آمين…طوبى لصانعي السلام
(إنهم أحباب الله على الأرض)
مطرانية الأرمن الأرثوذكس
رسالة سيادة المطران أرماش نالبنديان مطران أبرشية دمشق وتوابعها
بقلم: الدكتورة لبنى مرتضى
سورية_ دمشق
يقول السيد المسيح عليه السلام:
(أحبو أعداءكم, وباركوا لاعنيكم, وأحسنوا معاملة الذين يبغضونكم, وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويضطهدونكم.)
فما أجمل وأعظم من كلمات السيد المسيح, أحبوا,باركوا, أحسنوا, وصلوا, كلمات بسيطة وعظيمة ولا يجب أن تمر مرور الكرام أمام أعيننا بل علينا أن نعيشها كل يوم وساعة ولحظة في حياتنا.
الإيمان يغير التفكير الإنساني الأرضي البشري ويعطيه تفكير سماوي إلهي ويزيل من روحه حب الانتقام والشر والقتل ويستبدلها بالمحبة والبركة والإحسان.
وفي لقاء مع سيادة المطران أرماش حفظه الله قال:
إن سورية اليوم ستبقى دائما منارة للأمم في تعزيز روح التآخي , وذلك يعتمد على وعي أبنائها لأنهم الضامن الأكبر لخروجها منتصرة في مواجهة جميع المؤامرات,
فإننا في هذه الأيام ومن كل عام نحتفل بعيد القيامة لنتذكر أن موت السيد المسيح وقيامته قدم لجميع المؤمنين به ثمارا عظيمة وأولى هذه الثمار أنه أسس لنا حياة جديدة ومنحنا القوة لنعيش حياة البر والقداسة.
أحبائي:
تطل علينا هذه الأعياد المقدسة اليوم كفجر جديد لخلاصنا من ظلمة الشر وسط هذه الظلمات والتحديات التي نعيشها لبداية الفجر الجديد ينقلنا إلى نور عظيم. يسعى إلى اللحمة الوطنية بكافة أطيافها المتنوعة ونكون الجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضوا تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى, فهنا المسؤولية كبيرة والواجب أكبر والصوت الحق في تعزيز القيم الإنسانية ضروري وحساس وهو برهان أكبر على وطنيتنا وانتماء ثابت لأرضنا وشعبنا مهما تعددت الأديان والمذاهب فهي رسالة واحدة وهدفها الإنساني واضح واحد وثابت.
فاليقدم الجميع أقصى مايستطيع لإذلال التحديات التي يضعها أعداؤنا في طريقنا ليقوم وطننا سليما معافى ولنعيش بسلام منحنيين بإجلال أمام التضحيات.
وبهذه المناسبة نتقدم من أبناء شعبنا كافة ومن أبناء الكنائس المسيحية الشقيقة ومن الشعب السوري عامة بأحر التهاني متمنين لكل عائلة ولكل فرد فصحا مجيدا وعيدا سعيدا,
أيها الأحبة في الإنسانية جمعاء:
إن السيد المسيح بقيامته جدد حياتنا ومنحنا القوة لنقول دائما (المسيح قام حقا قام)
كل عام وأنتم بألف خير… وكل عام وبلدنا وشعبنا بخير.. نصلي دائما بأن يعم السلام والازدهار والخير في بلدنا ويبعد عنكم وعن أحبابكم شرور الأوبئة والأمراض وليحفظكم سالمين معافين لكي ننشد دائما بشارة الفصح المجيد… النعمة والمحبة والسلام عليكم جميعا آمين…

عن الکاتب / الکاتبة

د. لبنى مرتضى
د. لبنى مرتضى
الإعلامية/ سوریة

مقالات أخرى للكاتب

التصوف بين الشريعة والسلوك (الطريقة القادرية) حوار مع الشيخ محمد القادري

التصوف بين الشريعة والسلوك (الطريقة القادرية) حوار مع الشيخ محمد القادري

التصوف بين الشريعة والسلوك (الطريقة القادرية) حوار مع الشيخ محمد القادري تحاوره : د. الإعلامية…

صورة الكاتب د. لبنى مرتضى
1 أبريل 2026
اقرأ المزيد
الإعلام العربي تحولات وتحديات في عصر الرقمنة

الإعلام العربي تحولات وتحديات في عصر الرقمنة

يشهد الإعلام العربي تحولات جذرية في العقدين الأخيرين، حيث انتقل من نظام إعلامي تقليدي محكوم…

صورة الكاتب د. لبنى مرتضى
11 نوفمبر 2025
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


طوبى لصانعي السلام (إنهم أحباب الله على الأرض) مطرانية الأرمن الأرثوذكس

بقلم: د. لبنى مرتضى | التاريخ: 15 أبريل 2026

التصنيف: الثقافة والفنون

طوبى لصانعي السلام
(إنهم أحباب الله على الأرض)
مطرانية الأرمن الأرثوذكس
رسالة سيادة المطران أرماش نالبنديان مطران أبرشية دمشق وتوابعها

يقول السيد المسيح عليه السلام:
(أحبو أعداءكم, وباركوا لاعنيكم, وأحسنوا معاملة الذين يبغضونكم, وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويضطهدونكم.)
فما أجمل وأعظم من كلمات السيد المسيح, أحبوا,باركوا, أحسنوا, وصلوا, كلمات بسيطة وعظيمة ولا يجب أن تمر مرور الكرام أمام أعيننا بل علينا أن نعيشها كل يوم وساعة ولحظة في حياتنا.
الإيمان يغير التفكير الإنساني الأرضي البشري ويعطيه تفكير سماوي إلهي ويزيل من روحه حب الانتقام والشر والقتل ويستبدلها بالمحبة والبركة والإحسان.
وفي لقاء مع سيادة المطران أرماش حفظه الله قال:
إن سورية اليوم ستبقى دائما منارة للأمم في تعزيز روح التآخي , وذلك يعتمد على وعي أبنائها لأنهم الضامن الأكبر لخروجها منتصرة في مواجهة جميع المؤامرات,
فإننا في هذه الأيام ومن كل عام نحتفل بعيد القيامة لنتذكر أن موت السيد المسيح وقيامته قدم لجميع المؤمنين به ثمارا عظيمة وأولى هذه الثمار أنه أسس لنا حياة جديدة ومنحنا القوة لنعيش حياة البر والقداسة.
أحبائي:
تطل علينا هذه الأعياد المقدسة اليوم كفجر جديد لخلاصنا من ظلمة الشر وسط هذه الظلمات والتحديات التي نعيشها لبداية الفجر الجديد ينقلنا إلى نور عظيم. يسعى إلى اللحمة الوطنية بكافة أطيافها المتنوعة ونكون الجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضوا تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى, فهنا المسؤولية كبيرة والواجب أكبر والصوت الحق في تعزيز القيم الإنسانية ضروري وحساس وهو برهان أكبر على وطنيتنا وانتماء ثابت لأرضنا وشعبنا مهما تعددت الأديان والمذاهب فهي رسالة واحدة وهدفها الإنساني واضح واحد وثابت.
فاليقدم الجميع أقصى مايستطيع لإذلال التحديات التي يضعها أعداؤنا في طريقنا ليقوم وطننا سليما معافى ولنعيش بسلام منحنيين بإجلال أمام التضحيات.
وبهذه المناسبة نتقدم من أبناء شعبنا كافة ومن أبناء الكنائس المسيحية الشقيقة ومن الشعب السوري عامة بأحر التهاني متمنين لكل عائلة ولكل فرد فصحا مجيدا وعيدا سعيدا,
أيها الأحبة في الإنسانية جمعاء:
إن السيد المسيح بقيامته جدد حياتنا ومنحنا القوة لنقول دائما (المسيح قام حقا قام)
كل عام وأنتم بألف خير… وكل عام وبلدنا وشعبنا بخير.. نصلي دائما بأن يعم السلام والازدهار والخير في بلدنا ويبعد عنكم وعن أحبابكم شرور الأوبئة والأمراض وليحفظكم سالمين معافين لكي ننشد دائما بشارة الفصح المجيد… النعمة والمحبة والسلام عليكم جميعا آمين…طوبى لصانعي السلام
(إنهم أحباب الله على الأرض)
مطرانية الأرمن الأرثوذكس
رسالة سيادة المطران أرماش نالبنديان مطران أبرشية دمشق وتوابعها
بقلم: الدكتورة لبنى مرتضى
سورية_ دمشق
يقول السيد المسيح عليه السلام:
(أحبو أعداءكم, وباركوا لاعنيكم, وأحسنوا معاملة الذين يبغضونكم, وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويضطهدونكم.)
فما أجمل وأعظم من كلمات السيد المسيح, أحبوا,باركوا, أحسنوا, وصلوا, كلمات بسيطة وعظيمة ولا يجب أن تمر مرور الكرام أمام أعيننا بل علينا أن نعيشها كل يوم وساعة ولحظة في حياتنا.
الإيمان يغير التفكير الإنساني الأرضي البشري ويعطيه تفكير سماوي إلهي ويزيل من روحه حب الانتقام والشر والقتل ويستبدلها بالمحبة والبركة والإحسان.
وفي لقاء مع سيادة المطران أرماش حفظه الله قال:
إن سورية اليوم ستبقى دائما منارة للأمم في تعزيز روح التآخي , وذلك يعتمد على وعي أبنائها لأنهم الضامن الأكبر لخروجها منتصرة في مواجهة جميع المؤامرات,
فإننا في هذه الأيام ومن كل عام نحتفل بعيد القيامة لنتذكر أن موت السيد المسيح وقيامته قدم لجميع المؤمنين به ثمارا عظيمة وأولى هذه الثمار أنه أسس لنا حياة جديدة ومنحنا القوة لنعيش حياة البر والقداسة.
أحبائي:
تطل علينا هذه الأعياد المقدسة اليوم كفجر جديد لخلاصنا من ظلمة الشر وسط هذه الظلمات والتحديات التي نعيشها لبداية الفجر الجديد ينقلنا إلى نور عظيم. يسعى إلى اللحمة الوطنية بكافة أطيافها المتنوعة ونكون الجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضوا تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى, فهنا المسؤولية كبيرة والواجب أكبر والصوت الحق في تعزيز القيم الإنسانية ضروري وحساس وهو برهان أكبر على وطنيتنا وانتماء ثابت لأرضنا وشعبنا مهما تعددت الأديان والمذاهب فهي رسالة واحدة وهدفها الإنساني واضح واحد وثابت.
فاليقدم الجميع أقصى مايستطيع لإذلال التحديات التي يضعها أعداؤنا في طريقنا ليقوم وطننا سليما معافى ولنعيش بسلام منحنيين بإجلال أمام التضحيات.
وبهذه المناسبة نتقدم من أبناء شعبنا كافة ومن أبناء الكنائس المسيحية الشقيقة ومن الشعب السوري عامة بأحر التهاني متمنين لكل عائلة ولكل فرد فصحا مجيدا وعيدا سعيدا,
أيها الأحبة في الإنسانية جمعاء:
إن السيد المسيح بقيامته جدد حياتنا ومنحنا القوة لنقول دائما (المسيح قام حقا قام)
كل عام وأنتم بألف خير… وكل عام وبلدنا وشعبنا بخير.. نصلي دائما بأن يعم السلام والازدهار والخير في بلدنا ويبعد عنكم وعن أحبابكم شرور الأوبئة والأمراض وليحفظكم سالمين معافين لكي ننشد دائما بشارة الفصح المجيد… النعمة والمحبة والسلام عليكم جميعا آمين…