مجردُ تهنئةٍ للعالم العلوي..
خريطةٌ غامضةٌ بليدةٌ
على راحتيها براءةٌ
وأحلامٌ قتيلةٌ..
العالمُ النازحُ
ملائكة بعيدون
وأرواح تائهة..
وقاموس الارض
صوتها للسماء ( الله اكبر)
والكثيرُ من النازحين،
ما من لحظةٍ
لرسوم الفقدان
اشباح وألوانٌ
ونداءاتُ الطائر العلوي
متأخرةً كما هي الخطى
نحو دروب النهاية،
الصاعدون بأجنحة الوهن
مذاقٌ للبداية
يدمنون مضغ الازمان،
السنواتُ نبؤاتُ الوجوة
في صقيع المنفي
وبابٌِ بحجم السماء
كخدعةِ المُحال،
بذرةٌ بصفاتها النازحةِ
ككائن غريب
أكبرُ المتواطئين لغياب الكون،
عليَّ أن اقطع عاماً مضافاً من اجلك
واكون ماكراً
اخدع الكون بالمساءاتِ التي ادخرتها
اجمع فيها
النيازك والافلاك
وذكرياتِ وجهك.
ابراهيم عثمان
قُصَي الفضلي
التعليقات