ملخص رواية الممسوس
الرواية الثانية من سلسلة أشباح مجنونة ترقص في رأسي
الثيمة: في ظل نفس تعاني رُهاب الوصايا
رواية اجتماعية نفسية تحررية تردم أجداث الماضي وتقاليده..
(مزهر الحسون.. الشخصية الرئيسة)
ظل الفنان مزهر الحسون الكبير سناً وخبرة طيلة حياته الفنية يلعب أدواراً ثانوية، إذا لم يكن أغلب الأحيان عاطلاً عن العمل. متمنياً أن يسعفه الحظ ولو لمرة واحدة ليلعب دور العمر ـ كما يسميه ـ ويظهر نجمه للنور بعدما كان عالقاً في أعمال متدنية المستوى وراء لقمة العيش، لا ترقى لطموحه، ولا تغطي إلا النزر اليسير من احتياجاته.
وما أن قرأ سيناريو العمل الجديد، إذ وجد نفسه في دوامة، كأنه المقصود حرفياً بسلسلة من الأحداث المؤلمة من جنون ومُس وعته ذكّرته بماضيه المخيف، حتى التبس عليه الأمر فلا يعرف أيهما النسخة الأصلية هو، أم الدور.؟! وكأن الماضي عاد يطارده من جديد.
يحتدم الصراع بين البطل والأهل (الماضي ـ الحاضر) من جانب، وبين البطل والنفس (المتاهة) من جانب آخر.. ويُعزى ذلك للتربية والوصايا الألف التي تبني إنساناً أما يكون متوحشاً غريباً بين عالمه أو جباناً يخشى موطأ قدمه.
ملخص رواية الممسوس
ملخص رواية الممسوس
الرواية الثانية من سلسلة أشباح مجنونة ترقص في رأسي
الثيمة: في ظل نفس تعاني رُهاب الوصايا
رواية اجتماعية نفسية تحررية تردم أجداث الماضي وتقاليده..
(مزهر الحسون.. الشخصية الرئيسة)
ظل الفنان مزهر الحسون الكبير سناً وخبرة طيلة حياته الفنية يلعب أدواراً ثانوية، إذا لم يكن أغلب الأحيان عاطلاً عن العمل. متمنياً أن يسعفه الحظ ولو لمرة واحدة ليلعب دور العمر ـ كما يسميه ـ ويظهر نجمه للنور بعدما كان عالقاً في أعمال متدنية المستوى وراء لقمة العيش، لا ترقى لطموحه، ولا تغطي إلا النزر اليسير من احتياجاته.
وما أن قرأ سيناريو العمل الجديد، إذ وجد نفسه في دوامة، كأنه المقصود حرفياً بسلسلة من الأحداث المؤلمة من جنون ومُس وعته ذكّرته بماضيه المخيف، حتى التبس عليه الأمر فلا يعرف أيهما النسخة الأصلية هو، أم الدور.؟! وكأن الماضي عاد يطارده من جديد.
يحتدم الصراع بين البطل والأهل (الماضي ـ الحاضر) من جانب، وبين البطل والنفس (المتاهة) من جانب آخر.. ويُعزى ذلك للتربية والوصايا الألف التي تبني إنساناً أما يكون متوحشاً غريباً بين عالمه أو جباناً يخشى موطأ قدمه.
التعليقات