وزارة الثقافة… حين يكون المنصب بيد الاختصاص
لم تعد وزارة الثقافة في العراق بحاجة إلى إدارة تقليدية أو حضور بروتوكولي عابر ، بل باتت بأمسّ الحاجة إلى عقلٍ أكاديميٍّ واعٍ ، وخبرةٍ ميدانيةٍ حقيقية ، وشخصيةٍ تؤمن بأن الثقافة ليست ترفًا ، بل ركيزة من ركائز بناء الدولة والهوية.
إنَّ إسنادوزارة الثقافة… حين يكون المنصب بيد الاختصاص
لم تعد وزارة الثقافة في العراق بحاجة إلى إدارة تقليدية أو حضور بروتوكولي عابر ، بل باتت بأمسّ الحاجة إلى عقلٍ أكاديميٍّ واعٍ ، وخبرةٍ ميدانيةٍ حقيوزارة الثقافة… حين يكون المنصب بيد الاختصاص
لم تعد وزارة الثقافة في العراق بحاجة إلى إدارة تقليدية أو حضور بروتوكولي عابر ، بل باتت بأمسّ الحاجة إلى عقلٍ أكاديميٍّ واعٍ ، وخبرةٍ ميدانيةٍ حقيقية ، وشخصيةٍ تؤمن بأن الثقافة ليست ترفًا ، بل ركيزة من ركائز بناء الدولة والهوية.
إنَّ إسناد منصب وزير الثقافة إلى شخصية اختصاصية في الثقافة والأدب والإعلام ، لم يعد مطلبًا نخبوياً ، بل ضرورة وطنية فرضتها التحديات المتراكمة ، وحجم الخراب الذي أصاب المشهد الثقافي خلال سنوات طويلة من الإهمال والمحاصصة.
من بين الأسماء التي تحظى بإجماعٍ مهني وثقافي واسع ، يبرز اسم الدكتور جبار جودي العُبُودي ، نقيب الفنانين العراقيين والمدير العام لدائرة السينما والمسرح ، بوصفه نموذجًا للشخصية الأكاديمية التنفيذية التي جمعت بين المعرفة النظرية والخبرة العملية ، وبين العمل الإداري والموقف الثقافي المسؤول .
لقد أثبت الدكتور جبار جودي خلال سنوات عمله ، أن الإدارة الثقافية يمكن أن تكون فعلاً تنمويًا لا شعاراتيًا ، وأن المؤسسة الفنية قادرة على النهوض رغم شحّ الإمكانات ، متى ما توفّر الإخلاص ، والتخطيط ، والرؤية الواضحة .
فقد شهدت دائرة السينما والمسرح في عهده حراكًا فنيًا ملموسًا ، وحضورًا عربيًا ودوليًا أعاد للثقافة العراقية بعضًا من مكانتها المستحقة.
كما أن تجربته في نقابة الفنانين العراقيين عكست إيمانًا عميقًا بحقوق الفنان ، وبأهمية حماية الرموز الثقافية ، وصون كرامة المبدعين ، بعيدًا عن المجاملات أو المصالح الضيقة .
إن اختيار الدكتور جبار جودي العُبُودي وزيرًا للثقافة ، هو رسالة واضحة بأن الدولة تحترم الاختصاص ، وتراهن على الكفاءة ، وتمنح الثقافة موقعها الحقيقي في مشروع بناء العراق الجديد .
فالثقافة لا تُدار بالصدفة…
ولا تنهض إلا بأهلها .قية ، وشخصيةٍ تؤمن بأن الثقافة ليست ترفًا ، بل ركيزة من ركائز بناء الدولة والهوية.
إنَّ إسناد منصب وزير الثقافة إلى شخصية اختصاصية في الثقافة والأدب والإعلام ، لم يعد مطلبًا نخبوياً ، بل ضرورة وطنية فرضتها التحديات المتراكمة ،وزارة الثقافة… حين يكون المنصب بيد الاختصاص
لم تعد وزارة الثقافة في العراق بحاجة إلى إدارة تقليدية أو حضور بروتوكولي عابر ، بل باتت بأمسّ الحاجة إلى عقلٍ أكاديميٍّ واعٍ ، وخبرةٍ ميدانيةٍ حقيقية ، وشخصيةٍ تؤمن بأن الثقافة ليست ترفًا ، بل ركيزة من ركائز بناء الدولة والهوية.
إنَّ إسناد منصب وزير الثقافة إلى شخصية اختصاصية في الثقافة والأدب والإعلام ، لم يعد مطلبًا نخبوياً ، بل ضرورة وطنية فرضتها التحديات المتراكمة ، وحجم الخراب الذي أصاب المشهد الثقافي خلال سنوات طويلة من الإهمال والمحاصصة.
من بين الأسماء التي تحظى بإجماعٍ مهني وثقافي واسع ، يبرز اسم الدكتور جبار جودي العُبُودي ، نقيب الفنانين العراقيين والمدير العام لدائرة السينما والمسرح ، بوصفه نموذجًا للشخصية الأكاديمية التنفيذية التي جمعت بين المعرفة النظرية والخبرة العملية ، وبين العمل الإداري والموقف الثقافي المسؤول .
لقد أثبت الدكتور جبار جودي خلال سنوات عمله ، أن الإدارة الثقافية يمكن أن تكون فعلاً تنمويًا لا شعاراتيًا ، وأن المؤسسة الفنية قادرة على النهوض رغم شحّ الإمكانات ، متى ما توفّر الإخلاص ، والتخطيط ، والرؤية الواضحة .
فقد شهدت دائرة السينما والمسرح في عهده حراكًا فنيًا ملموسًا ، وحضورًا عربيًا ودوليًا أعاد للثقافة العراقية بعضًا من مكانتها المستحقة.
كما أن تجربته في نقابة الفنانين العراقيين عكست إيمانًا عميقًا بحقوق الفنان ، وبأهمية حماية الرموز الثقافية ، وصون كرامة المبدعين ، بعيدًا عن المجاملات أو المصالح الضيقة .
إن اختيار الدكتور جبار جودي العُبُودي وزيرًا للثقافة ، هو رسالة واضحة بأن الدولة تحترم الاختصاص ، وتراهن على الكفاءة ، وتمنح الثقافة موقعها الحقيقي في مشروع بناء العراق الجديد .
فالثقافة لا تُدار بالصدفة…
ولا تنهض إلا بأهلها . وحجم الخراب الذي أصاب المشهد الثقافي خلال سنوات طويلة من الإهمال والمحاصصة.
من بين الأسماء التي تحظى بإجماعٍ مهني وثقافي واسع ، يبرز اسم الدكتور جبار جودي العُبُودي ، نقيب الفنانين العراقيين والمدير العام لدائرة السينما والمسرح ، بوصفه نموذجًا للشخصية الأكاديمية التنفيذية التي جمعت بين المعرفة النظرية والخبرة العملية ، وبين العمل الإداري والموقف الثقافي المسؤول .
لقد أثبت الدكتور جبار جودي خلال سنوات عمله ، أن الإدارة الثقافية يمكن أن تكون فعلاً تنمويًا لا شعاراتيًا ، وأن المؤسسة الفنية قادرة على النهوض رغم شحّ الإمكانات ، متى ما توفّر الإخلاص ، والتخطيط ، والرؤية الواضحة .
فقد شهدت دائرة السينما والمسرح في عهده حراكًا فنيًا ملموسًا ، وحضورًا عربيًا ودوليًا أعاد للثقافة العراقية بعضًا من مكانتها المستحقة.
كما أن تجربته في نقابة الفنانين العراقيين عكست إيمانًا عميقًا بحقوق الفنان ، وبأهمية حماية الرموز الثقافية ، وصون كرامة المبدعين ، بعيدًا عن المجاملات أو المصالح الضيقة .
إن اختيار الدكتور جبار جودي العُبُودي وزيرًا للثقافة ، هو رسالة واضحة بأن الدولة تحترم الاختصاص ، وتراهن على الكفاءة ، وتمنح الثقافة موقعها الحقيقي في مشروع بناء العراق الجديد .
فالثقافة لا تُدار بالصدفة…
ولا تنهض إلا بأهلها . منصب وزير الثقافة إلى شخصية اختصاصية في الثقافة والأدب والإعلام ، لم يعد مطلبًا نخبوياً ، بل ضرورة وطنية فرضتها التحديات المتراكمة ، وحجم الخراب الذي أصاب المشهد الثقافي خلال سنوات طويلة من الإهمال والمحاصصة.
من بين الأسماء التي تحظى بإجماعٍ مهني وثقافي واسع ، يبرز اسم الدكتور جبار جودي العُبُودي ، نقيب الفنانين العراقيين والمدير العام لدائرة السينما والمسرح ، بوصفه نموذجًا للشخصية الأكاديمية التنفيذية التي جمعت بين المعرفة النظرية والخبرة العملية ، وبين العمل الإداري والموقف الثقافي المسؤول .
لقد أثبت الدكتور جبار جودي خلال سنوات عمله ، أن الإدارة الثقافية يمكن أن تكون فعلاً تنمويًا لا شعاراتيًا ، وأن المؤسسة الفنية قادرة على النهوض رغم شحّ الإمكانات ، متى ما توفّر الإخلاص ، والتخطيط ، والرؤية الواضحة .
فقد شهدت دائرة السينما والمسرح في عهده حراكًا فنيًا ملموسًا ، وحضورًا عربيًا ودوليًا أعاد للثقافة العراقية بعضًا من مكانتها المستحقة.
كما أن تجربته في نقابة الفنانين العراقيين عكست إيمانًا عميقًا بحقوق الفنان ، وبأهمية حماية الرموز الثقافية ، وصون كرامة المبدعين ، بعيدًا عن المجاملات أو المصالح الضيقة .
إن اختيار الدكتور جبار جودي العُبُودي وزيرًا للثقافة ، هو رسالة واضحة بأن الدولة تحترم الاختصاص ، وتراهن على الكفاءة ، وتمنح الثقافة موقعها الحقيقي في مشروع بناء العراق الجديد .
فالثقافة لا تُدار بالصدفة…
ولا تنهض إلا بأهلها .
وزارة الثقافة… حين يكون المنصب بيد الاختصاص
مجلة الجمان
https://m-aljuman.com
وزارة الثقافة… حين يكون المنصب بيد الاختصاص
وزارة الثقافة… حين يكون المنصب بيد الاختصاص
لم تعد وزارة الثقافة في العراق بحاجة إلى إدارة تقليدية أو حضور بروتوكولي عابر ، بل باتت بأمسّ الحاجة إلى عقلٍ أكاديميٍّ واعٍ ، وخبرةٍ ميدانيةٍ حقيقية ، وشخصيةٍ تؤمن بأن الثقافة ليست ترفًا ، بل ركيزة من ركائز بناء الدولة والهوية.
إنَّ إسنادوزارة الثقافة… حين يكون المنصب بيد الاختصاص
لم تعد وزارة الثقافة في العراق بحاجة إلى إدارة تقليدية أو حضور بروتوكولي عابر ، بل باتت بأمسّ الحاجة إلى عقلٍ أكاديميٍّ واعٍ ، وخبرةٍ ميدانيةٍ حقيوزارة الثقافة… حين يكون المنصب بيد الاختصاص
لم تعد وزارة الثقافة في العراق بحاجة إلى إدارة تقليدية أو حضور بروتوكولي عابر ، بل باتت بأمسّ الحاجة إلى عقلٍ أكاديميٍّ واعٍ ، وخبرةٍ ميدانيةٍ حقيقية ، وشخصيةٍ تؤمن بأن الثقافة ليست ترفًا ، بل ركيزة من ركائز بناء الدولة والهوية.
إنَّ إسناد منصب وزير الثقافة إلى شخصية اختصاصية في الثقافة والأدب والإعلام ، لم يعد مطلبًا نخبوياً ، بل ضرورة وطنية فرضتها التحديات المتراكمة ، وحجم الخراب الذي أصاب المشهد الثقافي خلال سنوات طويلة من الإهمال والمحاصصة.
من بين الأسماء التي تحظى بإجماعٍ مهني وثقافي واسع ، يبرز اسم الدكتور جبار جودي العُبُودي ، نقيب الفنانين العراقيين والمدير العام لدائرة السينما والمسرح ، بوصفه نموذجًا للشخصية الأكاديمية التنفيذية التي جمعت بين المعرفة النظرية والخبرة العملية ، وبين العمل الإداري والموقف الثقافي المسؤول .
لقد أثبت الدكتور جبار جودي خلال سنوات عمله ، أن الإدارة الثقافية يمكن أن تكون فعلاً تنمويًا لا شعاراتيًا ، وأن المؤسسة الفنية قادرة على النهوض رغم شحّ الإمكانات ، متى ما توفّر الإخلاص ، والتخطيط ، والرؤية الواضحة .
فقد شهدت دائرة السينما والمسرح في عهده حراكًا فنيًا ملموسًا ، وحضورًا عربيًا ودوليًا أعاد للثقافة العراقية بعضًا من مكانتها المستحقة.
كما أن تجربته في نقابة الفنانين العراقيين عكست إيمانًا عميقًا بحقوق الفنان ، وبأهمية حماية الرموز الثقافية ، وصون كرامة المبدعين ، بعيدًا عن المجاملات أو المصالح الضيقة .
إن اختيار الدكتور جبار جودي العُبُودي وزيرًا للثقافة ، هو رسالة واضحة بأن الدولة تحترم الاختصاص ، وتراهن على الكفاءة ، وتمنح الثقافة موقعها الحقيقي في مشروع بناء العراق الجديد .
فالثقافة لا تُدار بالصدفة…
ولا تنهض إلا بأهلها .قية ، وشخصيةٍ تؤمن بأن الثقافة ليست ترفًا ، بل ركيزة من ركائز بناء الدولة والهوية.
إنَّ إسناد منصب وزير الثقافة إلى شخصية اختصاصية في الثقافة والأدب والإعلام ، لم يعد مطلبًا نخبوياً ، بل ضرورة وطنية فرضتها التحديات المتراكمة ،وزارة الثقافة… حين يكون المنصب بيد الاختصاص
لم تعد وزارة الثقافة في العراق بحاجة إلى إدارة تقليدية أو حضور بروتوكولي عابر ، بل باتت بأمسّ الحاجة إلى عقلٍ أكاديميٍّ واعٍ ، وخبرةٍ ميدانيةٍ حقيقية ، وشخصيةٍ تؤمن بأن الثقافة ليست ترفًا ، بل ركيزة من ركائز بناء الدولة والهوية.
إنَّ إسناد منصب وزير الثقافة إلى شخصية اختصاصية في الثقافة والأدب والإعلام ، لم يعد مطلبًا نخبوياً ، بل ضرورة وطنية فرضتها التحديات المتراكمة ، وحجم الخراب الذي أصاب المشهد الثقافي خلال سنوات طويلة من الإهمال والمحاصصة.
من بين الأسماء التي تحظى بإجماعٍ مهني وثقافي واسع ، يبرز اسم الدكتور جبار جودي العُبُودي ، نقيب الفنانين العراقيين والمدير العام لدائرة السينما والمسرح ، بوصفه نموذجًا للشخصية الأكاديمية التنفيذية التي جمعت بين المعرفة النظرية والخبرة العملية ، وبين العمل الإداري والموقف الثقافي المسؤول .
لقد أثبت الدكتور جبار جودي خلال سنوات عمله ، أن الإدارة الثقافية يمكن أن تكون فعلاً تنمويًا لا شعاراتيًا ، وأن المؤسسة الفنية قادرة على النهوض رغم شحّ الإمكانات ، متى ما توفّر الإخلاص ، والتخطيط ، والرؤية الواضحة .
فقد شهدت دائرة السينما والمسرح في عهده حراكًا فنيًا ملموسًا ، وحضورًا عربيًا ودوليًا أعاد للثقافة العراقية بعضًا من مكانتها المستحقة.
كما أن تجربته في نقابة الفنانين العراقيين عكست إيمانًا عميقًا بحقوق الفنان ، وبأهمية حماية الرموز الثقافية ، وصون كرامة المبدعين ، بعيدًا عن المجاملات أو المصالح الضيقة .
إن اختيار الدكتور جبار جودي العُبُودي وزيرًا للثقافة ، هو رسالة واضحة بأن الدولة تحترم الاختصاص ، وتراهن على الكفاءة ، وتمنح الثقافة موقعها الحقيقي في مشروع بناء العراق الجديد .
فالثقافة لا تُدار بالصدفة…
ولا تنهض إلا بأهلها . وحجم الخراب الذي أصاب المشهد الثقافي خلال سنوات طويلة من الإهمال والمحاصصة.
من بين الأسماء التي تحظى بإجماعٍ مهني وثقافي واسع ، يبرز اسم الدكتور جبار جودي العُبُودي ، نقيب الفنانين العراقيين والمدير العام لدائرة السينما والمسرح ، بوصفه نموذجًا للشخصية الأكاديمية التنفيذية التي جمعت بين المعرفة النظرية والخبرة العملية ، وبين العمل الإداري والموقف الثقافي المسؤول .
لقد أثبت الدكتور جبار جودي خلال سنوات عمله ، أن الإدارة الثقافية يمكن أن تكون فعلاً تنمويًا لا شعاراتيًا ، وأن المؤسسة الفنية قادرة على النهوض رغم شحّ الإمكانات ، متى ما توفّر الإخلاص ، والتخطيط ، والرؤية الواضحة .
فقد شهدت دائرة السينما والمسرح في عهده حراكًا فنيًا ملموسًا ، وحضورًا عربيًا ودوليًا أعاد للثقافة العراقية بعضًا من مكانتها المستحقة.
كما أن تجربته في نقابة الفنانين العراقيين عكست إيمانًا عميقًا بحقوق الفنان ، وبأهمية حماية الرموز الثقافية ، وصون كرامة المبدعين ، بعيدًا عن المجاملات أو المصالح الضيقة .
إن اختيار الدكتور جبار جودي العُبُودي وزيرًا للثقافة ، هو رسالة واضحة بأن الدولة تحترم الاختصاص ، وتراهن على الكفاءة ، وتمنح الثقافة موقعها الحقيقي في مشروع بناء العراق الجديد .
فالثقافة لا تُدار بالصدفة…
ولا تنهض إلا بأهلها . منصب وزير الثقافة إلى شخصية اختصاصية في الثقافة والأدب والإعلام ، لم يعد مطلبًا نخبوياً ، بل ضرورة وطنية فرضتها التحديات المتراكمة ، وحجم الخراب الذي أصاب المشهد الثقافي خلال سنوات طويلة من الإهمال والمحاصصة.
من بين الأسماء التي تحظى بإجماعٍ مهني وثقافي واسع ، يبرز اسم الدكتور جبار جودي العُبُودي ، نقيب الفنانين العراقيين والمدير العام لدائرة السينما والمسرح ، بوصفه نموذجًا للشخصية الأكاديمية التنفيذية التي جمعت بين المعرفة النظرية والخبرة العملية ، وبين العمل الإداري والموقف الثقافي المسؤول .
لقد أثبت الدكتور جبار جودي خلال سنوات عمله ، أن الإدارة الثقافية يمكن أن تكون فعلاً تنمويًا لا شعاراتيًا ، وأن المؤسسة الفنية قادرة على النهوض رغم شحّ الإمكانات ، متى ما توفّر الإخلاص ، والتخطيط ، والرؤية الواضحة .
فقد شهدت دائرة السينما والمسرح في عهده حراكًا فنيًا ملموسًا ، وحضورًا عربيًا ودوليًا أعاد للثقافة العراقية بعضًا من مكانتها المستحقة.
كما أن تجربته في نقابة الفنانين العراقيين عكست إيمانًا عميقًا بحقوق الفنان ، وبأهمية حماية الرموز الثقافية ، وصون كرامة المبدعين ، بعيدًا عن المجاملات أو المصالح الضيقة .
إن اختيار الدكتور جبار جودي العُبُودي وزيرًا للثقافة ، هو رسالة واضحة بأن الدولة تحترم الاختصاص ، وتراهن على الكفاءة ، وتمنح الثقافة موقعها الحقيقي في مشروع بناء العراق الجديد .
فالثقافة لا تُدار بالصدفة…
ولا تنهض إلا بأهلها .
د. لبنى مرتضى
عدي عدنان البلداوي
التعليقات