«وكبرت يا امي»

صورة الكاتب
بقلم: د. أیاد الخفاجي
التاريخ: 1 سبتمبر 2026 عدد المشاهدات: 3243
«وكبرت يا امي»

انا مساءٌ ومنفاةٌ و ويلاهُ
اواهُ يا غربة الاحباب اواه ُ
اغصُّ بالماءِ وما في الماءِ من كدر ٍ
لكنَّ وجهكِ فوقَ الماءِ الفاهُ
كل الصباحاتِ كالتيار تجرفني
فكلُّ صبحٍ على ذكراكِ نحياهُ
انا وفنجانكِ الضمآن يشربنا
ماض ٍ تلحُ على الاجفانِ ذكراهُ
اما المساءاتُ فالاوهامُ خامسنا
انا ومشطكِ والمرآةُ والاه
اخالكِ الان في الارجاءِ مشرقة
والبيتُ يضحكُ والاضواءُ تغشاه
لا أنتِ ذكرى ولا للأن اندبُها
لا كنتُ ظهراً غرابُ البين احناه
لا صرتُ وحدي اطوفُ البيتَ مرتجفاً
لاكنتُ دمعاً على جدران مبكاهْ
من ذا يعيد رمادي في الورى سعفاً
قد كان عشا ً لمن في النارِ القاهُ
من غادرتني وتدري انها بدمي
جمرٌ تلظى مع الشريانِ مجراهُ
جرحٌ تجذَّر يوحي لي بقافيتي
فكل نص ٍعليَّ الوحيُّ أملاه
عبرتُ كلَّ بحور الشعر محتملاً
في كلِّ بحر ٍ ضياعي في ثناياه
حتى وصلتُكِ لكن كان من قدري
نبُِئتُ ركبُكِ تواً جدَّ ممشاه

عن الکاتب / الکاتبة

د. أیاد الخفاجي
د. أیاد الخفاجي
شاعر وکاتب / العراق

مقالات أخرى للكاتب

“لا تتركوه”

“لا تتركوه”

لا تتركوه هم ضيعوكَ وكان الليلُ يخبرهم لا تتركوه ففي احشائي الخطرُ ما زال طفلاً…

صورة الكاتب د. أیاد الخفاجي
1 يونيو 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


«وكبرت يا امي»

بقلم: د. أیاد الخفاجي | التاريخ: 1 سبتمبر 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

انا مساءٌ ومنفاةٌ و ويلاهُ
اواهُ يا غربة الاحباب اواه ُ
اغصُّ بالماءِ وما في الماءِ من كدر ٍ
لكنَّ وجهكِ فوقَ الماءِ الفاهُ
كل الصباحاتِ كالتيار تجرفني
فكلُّ صبحٍ على ذكراكِ نحياهُ
انا وفنجانكِ الضمآن يشربنا
ماض ٍ تلحُ على الاجفانِ ذكراهُ
اما المساءاتُ فالاوهامُ خامسنا
انا ومشطكِ والمرآةُ والاه
اخالكِ الان في الارجاءِ مشرقة
والبيتُ يضحكُ والاضواءُ تغشاه
لا أنتِ ذكرى ولا للأن اندبُها
لا كنتُ ظهراً غرابُ البين احناه
لا صرتُ وحدي اطوفُ البيتَ مرتجفاً
لاكنتُ دمعاً على جدران مبكاهْ
من ذا يعيد رمادي في الورى سعفاً
قد كان عشا ً لمن في النارِ القاهُ
من غادرتني وتدري انها بدمي
جمرٌ تلظى مع الشريانِ مجراهُ
جرحٌ تجذَّر يوحي لي بقافيتي
فكل نص ٍعليَّ الوحيُّ أملاه
عبرتُ كلَّ بحور الشعر محتملاً
في كلِّ بحر ٍ ضياعي في ثناياه
حتى وصلتُكِ لكن كان من قدري
نبُِئتُ ركبُكِ تواً جدَّ ممشاه