“منذ الصغر انثر شعري وروحي للقضية الفلسطينية ” حوار مع الشاعرة فوزیة العکرمي

صورة الكاتب
بقلم: کریمة الربیعي
التاريخ: 28 ديسمبر 2025 عدد المشاهدات: 2364
“منذ الصغر انثر شعري وروحي للقضية الفلسطينية ”  حوار مع الشاعرة فوزیة العکرمي

الشاعرة فوزية العكرمي
فوزية العكرمي شاعرة حالمة بكلّ ماتعنيه الكلمة من انطلاقة وحلم وأمل وبكلّ مافي الكلمة من طاقة على البذل والعطاء.

• متی كتبت الشعر هل في فترة المراهقة ام في الطفولة ؟

-أكتب الشعر منذ أكثر من ثلاثين سنة أعمل أستاذة عربية حيث المجال يستوعب كل هذه الطاقة ويبلورها في أنشطة وأعمال تفيد التلاميذ وتجدد قدراتهم بل تخلق فيهم فهما آخر ووعيا جديدا بالجمال .انا امّ لطفلين هما نوّارتا وجودي وسر بقائي.كتابة الشعر كانت في سنّ مبكّرة جدا هي تلك الفترة الممتدة مابين الطفولة والمراهقة حيث تفتّحت عيوني على معاناة الشعب الفلسطيني وما يكابده من ظلم وعدوان مفضوح والعالم يرى ويسمع لكنّه لا يفعل شيئا فكانت قصائدي الأولى طافحة بالحسّ العروبي تروي مأساة شعب غدروا به وتركوه لمصيره المجهول.لقد كانت تجربة مهمّة في حياتي اعتقدت بادئ الأمر أنّها شهوة طفولية مصيرها الاضمحلال عند النّضج لكنّها لم تكن كذلك حيث انكببت على مزيد القراءة وتثقيف النفس والاطلاع على قضايانا بما في ذلك القضية الفلسطينية وصرت أشارك في التظاهرات المدرسية ثم التظاهرات الجامعية وهكذا دواليك.

• هل تشعرين بمزاج خاص عندما تنظمين القصيدة ؟

-لكلّ شاعر طقوسه الخاصة عند الكتابة وهي طقوس تمنحه أنفاسا عظيمة كي ينفخ في روح رماد الكلمات ليخلق عالما مغايرا من رحيق وجدانه وفكره .عند كتابة القصيدة ينتابني قلق ممضّ فلا تسعني الأرض .أخرج من بيتي لأجوب المدينة والأسواق والأفكار تتزاحم في مخيّلتي وتتسابق لتعاكسني هي لعبة ممتعة أخوضها حيث تنفتح في روحي مسارب وسراديب فكلّما أوغلت أكثر أمكنني رؤية نفسي بوضوح نادر.

• كُتبت مقالات عن تجربتك الشعرية في كتاب ظل حلم فماذا عن هذا الحلم ؟

-كتاب “ظلّ حلم” هوكتاب من تأليف الدكتور الايراني جمال نصاري حول تجربتي الشعرية ويتضمن الكتاب قصائد مترجمة إلى الفارسية وقد أمكنني هذا المؤلّف من الاقتراب من جمهور الشعر بمدينة عابدان الايرانية التي هي موطن المبدع صاحب الكتاب. لقد وجد المؤلّف بوّابة كبيرة للحلم في شعري وصدى لرؤى هي المؤسسة للنص الشعري فما قيمة ما نكتب ‘ذا لم تخطّ الأحلام هواجسنا ومشاعرنا ولم نحلّق في دنى بعيدة نُحلم بها الأنفس العطشى ونعدها بتحقق كلّ ما نصبو إليه بالاصرار والأمل والثقة في الغد الباسم.

• من مولفاتك : وجوه اخری للشجن – ذات زمن خجول -وكان لي القمر- عن ماذا تتحدث هذه القصائد هل هي تعبير عن جمال الحياة ام هناك شي اخر لاامل جديد ؟

_لكل شاعر عوالمه الخاصة التي يؤسّسها بكثير من الجهد والصبر ويلوّنها بنظرته للحياة في تفاعلاته اليومية معها فتتولّد القصائد جريئة متمرّدة ثائرة على الموجود.

 

عن الکاتب / الکاتبة

کریمة الربیعي
کریمة الربیعي
کاتبة . صحفیة / العراق

مقالات أخرى للكاتب

كنت مغرما بقصص شهرزاد الف ليلة وليلة هي شجعتني على كتابة الادب …حوار مع الروائية سافرة جميل حافظ

كنت مغرما بقصص شهرزاد الف ليلة وليلة هي شجعتني على كتابة الادب …حوار مع الروائية سافرة جميل حافظ

كنت مغرما بقصص شهرزاد الف ليلة وليلة هي شجعتني على كتابة الادب   سافرة جميل…

صورة الكاتب کریمة الربیعي
23 مارس 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“منذ الصغر انثر شعري وروحي للقضية الفلسطينية ” حوار مع الشاعرة فوزیة العکرمي

بقلم: کریمة الربیعي | التاريخ: 28 ديسمبر 2025

التصنيف: الأدب

الشاعرة فوزية العكرمي
فوزية العكرمي شاعرة حالمة بكلّ ماتعنيه الكلمة من انطلاقة وحلم وأمل وبكلّ مافي الكلمة من طاقة على البذل والعطاء.

• متی كتبت الشعر هل في فترة المراهقة ام في الطفولة ؟

-أكتب الشعر منذ أكثر من ثلاثين سنة أعمل أستاذة عربية حيث المجال يستوعب كل هذه الطاقة ويبلورها في أنشطة وأعمال تفيد التلاميذ وتجدد قدراتهم بل تخلق فيهم فهما آخر ووعيا جديدا بالجمال .انا امّ لطفلين هما نوّارتا وجودي وسر بقائي.كتابة الشعر كانت في سنّ مبكّرة جدا هي تلك الفترة الممتدة مابين الطفولة والمراهقة حيث تفتّحت عيوني على معاناة الشعب الفلسطيني وما يكابده من ظلم وعدوان مفضوح والعالم يرى ويسمع لكنّه لا يفعل شيئا فكانت قصائدي الأولى طافحة بالحسّ العروبي تروي مأساة شعب غدروا به وتركوه لمصيره المجهول.لقد كانت تجربة مهمّة في حياتي اعتقدت بادئ الأمر أنّها شهوة طفولية مصيرها الاضمحلال عند النّضج لكنّها لم تكن كذلك حيث انكببت على مزيد القراءة وتثقيف النفس والاطلاع على قضايانا بما في ذلك القضية الفلسطينية وصرت أشارك في التظاهرات المدرسية ثم التظاهرات الجامعية وهكذا دواليك.

• هل تشعرين بمزاج خاص عندما تنظمين القصيدة ؟

-لكلّ شاعر طقوسه الخاصة عند الكتابة وهي طقوس تمنحه أنفاسا عظيمة كي ينفخ في روح رماد الكلمات ليخلق عالما مغايرا من رحيق وجدانه وفكره .عند كتابة القصيدة ينتابني قلق ممضّ فلا تسعني الأرض .أخرج من بيتي لأجوب المدينة والأسواق والأفكار تتزاحم في مخيّلتي وتتسابق لتعاكسني هي لعبة ممتعة أخوضها حيث تنفتح في روحي مسارب وسراديب فكلّما أوغلت أكثر أمكنني رؤية نفسي بوضوح نادر.

• كُتبت مقالات عن تجربتك الشعرية في كتاب ظل حلم فماذا عن هذا الحلم ؟

-كتاب “ظلّ حلم” هوكتاب من تأليف الدكتور الايراني جمال نصاري حول تجربتي الشعرية ويتضمن الكتاب قصائد مترجمة إلى الفارسية وقد أمكنني هذا المؤلّف من الاقتراب من جمهور الشعر بمدينة عابدان الايرانية التي هي موطن المبدع صاحب الكتاب. لقد وجد المؤلّف بوّابة كبيرة للحلم في شعري وصدى لرؤى هي المؤسسة للنص الشعري فما قيمة ما نكتب ‘ذا لم تخطّ الأحلام هواجسنا ومشاعرنا ولم نحلّق في دنى بعيدة نُحلم بها الأنفس العطشى ونعدها بتحقق كلّ ما نصبو إليه بالاصرار والأمل والثقة في الغد الباسم.

• من مولفاتك : وجوه اخری للشجن – ذات زمن خجول -وكان لي القمر- عن ماذا تتحدث هذه القصائد هل هي تعبير عن جمال الحياة ام هناك شي اخر لاامل جديد ؟

_لكل شاعر عوالمه الخاصة التي يؤسّسها بكثير من الجهد والصبر ويلوّنها بنظرته للحياة في تفاعلاته اليومية معها فتتولّد القصائد جريئة متمرّدة ثائرة على الموجود.