وزارة الثقافة… حين يكون المنصب بيد الاختصاص

صورة الكاتب
بقلم: أ.جواد الرمیثي العبودي
التاريخ: 4 فبراير 2026 عدد المشاهدات: 3297
وزارة الثقافة… حين يكون المنصب بيد الاختصاص

وزارة الثقافة… حين يكون المنصب بيد الاختصاص
لم تعد وزارة الثقافة في العراق بحاجة إلى إدارة تقليدية أو حضور بروتوكولي عابر ، بل باتت بأمسّ الحاجة إلى عقلٍ أكاديميٍّ واعٍ ، وخبرةٍ ميدانيةٍ حقيقية ، وشخصيةٍ تؤمن بأن الثقافة ليست ترفًا ، بل ركيزة من ركائز بناء الدولة والهوية.
إنَّ إسنادوزارة الثقافة… حين يكون المنصب بيد الاختصاص
لم تعد وزارة الثقافة في العراق بحاجة إلى إدارة تقليدية أو حضور بروتوكولي عابر ، بل باتت بأمسّ الحاجة إلى عقلٍ أكاديميٍّ واعٍ ، وخبرةٍ ميدانيةٍ حقيوزارة الثقافة… حين يكون المنصب بيد الاختصاص
لم تعد وزارة الثقافة في العراق بحاجة إلى إدارة تقليدية أو حضور بروتوكولي عابر ، بل باتت بأمسّ الحاجة إلى عقلٍ أكاديميٍّ واعٍ ، وخبرةٍ ميدانيةٍ حقيقية ، وشخصيةٍ تؤمن بأن الثقافة ليست ترفًا ، بل ركيزة من ركائز بناء الدولة والهوية.
إنَّ إسناد منصب وزير الثقافة إلى شخصية اختصاصية في الثقافة والأدب والإعلام ، لم يعد مطلبًا نخبوياً ، بل ضرورة وطنية فرضتها التحديات المتراكمة ، وحجم الخراب الذي أصاب المشهد الثقافي خلال سنوات طويلة من الإهمال والمحاصصة.
من بين الأسماء التي تحظى بإجماعٍ مهني وثقافي واسع ، يبرز اسم الدكتور جبار جودي العُبُودي ، نقيب الفنانين العراقيين والمدير العام لدائرة السينما والمسرح ، بوصفه نموذجًا للشخصية الأكاديمية التنفيذية التي جمعت بين المعرفة النظرية والخبرة العملية ، وبين العمل الإداري والموقف الثقافي المسؤول .
لقد أثبت الدكتور جبار جودي خلال سنوات عمله ، أن الإدارة الثقافية يمكن أن تكون فعلاً تنمويًا لا شعاراتيًا ، وأن المؤسسة الفنية قادرة على النهوض رغم شحّ الإمكانات ، متى ما توفّر الإخلاص ، والتخطيط ، والرؤية الواضحة .
فقد شهدت دائرة السينما والمسرح في عهده حراكًا فنيًا ملموسًا ، وحضورًا عربيًا ودوليًا أعاد للثقافة العراقية بعضًا من مكانتها المستحقة.
كما أن تجربته في نقابة الفنانين العراقيين عكست إيمانًا عميقًا بحقوق الفنان ، وبأهمية حماية الرموز الثقافية ، وصون كرامة المبدعين ، بعيدًا عن المجاملات أو المصالح الضيقة .
إن اختيار الدكتور جبار جودي العُبُودي وزيرًا للثقافة ، هو رسالة واضحة بأن الدولة تحترم الاختصاص ، وتراهن على الكفاءة ، وتمنح الثقافة موقعها الحقيقي في مشروع بناء العراق الجديد .
فالثقافة لا تُدار بالصدفة…
ولا تنهض إلا بأهلها .قية ، وشخصيةٍ تؤمن بأن الثقافة ليست ترفًا ، بل ركيزة من ركائز بناء الدولة والهوية.
إنَّ إسناد منصب وزير الثقافة إلى شخصية اختصاصية في الثقافة والأدب والإعلام ، لم يعد مطلبًا نخبوياً ، بل ضرورة وطنية فرضتها التحديات المتراكمة ،وزارة الثقافة… حين يكون المنصب بيد الاختصاص
لم تعد وزارة الثقافة في العراق بحاجة إلى إدارة تقليدية أو حضور بروتوكولي عابر ، بل باتت بأمسّ الحاجة إلى عقلٍ أكاديميٍّ واعٍ ، وخبرةٍ ميدانيةٍ حقيقية ، وشخصيةٍ تؤمن بأن الثقافة ليست ترفًا ، بل ركيزة من ركائز بناء الدولة والهوية.
إنَّ إسناد منصب وزير الثقافة إلى شخصية اختصاصية في الثقافة والأدب والإعلام ، لم يعد مطلبًا نخبوياً ، بل ضرورة وطنية فرضتها التحديات المتراكمة ، وحجم الخراب الذي أصاب المشهد الثقافي خلال سنوات طويلة من الإهمال والمحاصصة.
من بين الأسماء التي تحظى بإجماعٍ مهني وثقافي واسع ، يبرز اسم الدكتور جبار جودي العُبُودي ، نقيب الفنانين العراقيين والمدير العام لدائرة السينما والمسرح ، بوصفه نموذجًا للشخصية الأكاديمية التنفيذية التي جمعت بين المعرفة النظرية والخبرة العملية ، وبين العمل الإداري والموقف الثقافي المسؤول .
لقد أثبت الدكتور جبار جودي خلال سنوات عمله ، أن الإدارة الثقافية يمكن أن تكون فعلاً تنمويًا لا شعاراتيًا ، وأن المؤسسة الفنية قادرة على النهوض رغم شحّ الإمكانات ، متى ما توفّر الإخلاص ، والتخطيط ، والرؤية الواضحة .
فقد شهدت دائرة السينما والمسرح في عهده حراكًا فنيًا ملموسًا ، وحضورًا عربيًا ودوليًا أعاد للثقافة العراقية بعضًا من مكانتها المستحقة.
كما أن تجربته في نقابة الفنانين العراقيين عكست إيمانًا عميقًا بحقوق الفنان ، وبأهمية حماية الرموز الثقافية ، وصون كرامة المبدعين ، بعيدًا عن المجاملات أو المصالح الضيقة .
إن اختيار الدكتور جبار جودي العُبُودي وزيرًا للثقافة ، هو رسالة واضحة بأن الدولة تحترم الاختصاص ، وتراهن على الكفاءة ، وتمنح الثقافة موقعها الحقيقي في مشروع بناء العراق الجديد .
فالثقافة لا تُدار بالصدفة…
ولا تنهض إلا بأهلها . وحجم الخراب الذي أصاب المشهد الثقافي خلال سنوات طويلة من الإهمال والمحاصصة.
من بين الأسماء التي تحظى بإجماعٍ مهني وثقافي واسع ، يبرز اسم الدكتور جبار جودي العُبُودي ، نقيب الفنانين العراقيين والمدير العام لدائرة السينما والمسرح ، بوصفه نموذجًا للشخصية الأكاديمية التنفيذية التي جمعت بين المعرفة النظرية والخبرة العملية ، وبين العمل الإداري والموقف الثقافي المسؤول .
لقد أثبت الدكتور جبار جودي خلال سنوات عمله ، أن الإدارة الثقافية يمكن أن تكون فعلاً تنمويًا لا شعاراتيًا ، وأن المؤسسة الفنية قادرة على النهوض رغم شحّ الإمكانات ، متى ما توفّر الإخلاص ، والتخطيط ، والرؤية الواضحة .
فقد شهدت دائرة السينما والمسرح في عهده حراكًا فنيًا ملموسًا ، وحضورًا عربيًا ودوليًا أعاد للثقافة العراقية بعضًا من مكانتها المستحقة.
كما أن تجربته في نقابة الفنانين العراقيين عكست إيمانًا عميقًا بحقوق الفنان ، وبأهمية حماية الرموز الثقافية ، وصون كرامة المبدعين ، بعيدًا عن المجاملات أو المصالح الضيقة .
إن اختيار الدكتور جبار جودي العُبُودي وزيرًا للثقافة ، هو رسالة واضحة بأن الدولة تحترم الاختصاص ، وتراهن على الكفاءة ، وتمنح الثقافة موقعها الحقيقي في مشروع بناء العراق الجديد .
فالثقافة لا تُدار بالصدفة…
ولا تنهض إلا بأهلها . منصب وزير الثقافة إلى شخصية اختصاصية في الثقافة والأدب والإعلام ، لم يعد مطلبًا نخبوياً ، بل ضرورة وطنية فرضتها التحديات المتراكمة ، وحجم الخراب الذي أصاب المشهد الثقافي خلال سنوات طويلة من الإهمال والمحاصصة.
من بين الأسماء التي تحظى بإجماعٍ مهني وثقافي واسع ، يبرز اسم الدكتور جبار جودي العُبُودي ، نقيب الفنانين العراقيين والمدير العام لدائرة السينما والمسرح ، بوصفه نموذجًا للشخصية الأكاديمية التنفيذية التي جمعت بين المعرفة النظرية والخبرة العملية ، وبين العمل الإداري والموقف الثقافي المسؤول .
لقد أثبت الدكتور جبار جودي خلال سنوات عمله ، أن الإدارة الثقافية يمكن أن تكون فعلاً تنمويًا لا شعاراتيًا ، وأن المؤسسة الفنية قادرة على النهوض رغم شحّ الإمكانات ، متى ما توفّر الإخلاص ، والتخطيط ، والرؤية الواضحة .
فقد شهدت دائرة السينما والمسرح في عهده حراكًا فنيًا ملموسًا ، وحضورًا عربيًا ودوليًا أعاد للثقافة العراقية بعضًا من مكانتها المستحقة.
كما أن تجربته في نقابة الفنانين العراقيين عكست إيمانًا عميقًا بحقوق الفنان ، وبأهمية حماية الرموز الثقافية ، وصون كرامة المبدعين ، بعيدًا عن المجاملات أو المصالح الضيقة .
إن اختيار الدكتور جبار جودي العُبُودي وزيرًا للثقافة ، هو رسالة واضحة بأن الدولة تحترم الاختصاص ، وتراهن على الكفاءة ، وتمنح الثقافة موقعها الحقيقي في مشروع بناء العراق الجديد .
فالثقافة لا تُدار بالصدفة…
ولا تنهض إلا بأهلها .

عن الکاتب / الکاتبة

أ.جواد الرمیثي العبودي
أ.جواد الرمیثي العبودي
محرر . معد ومقدم برامج اذاعیة / العراق

مقالات أخرى للكاتب

“فنانون في الذاكرة” ….الممثلة عواطف السلمان

“فنانون في الذاكرة” ….الممثلة عواطف السلمان

( فنانون في الذاكرة ) الممثلة عواطف السلمان وُلدت في البصرة في العام 1952 .…

صورة الكاتب أ.جواد الرمیثي العبودي
19 أبريل 2026
اقرأ المزيد
“فنانون في الذاكرة ” الخطاط حسن علي

“فنانون في الذاكرة ” الخطاط حسن علي

“فنانون في الذاكرة ” الخطاط حسن علي ولد الخطاط حسن علي مطر الموسوي في بغداد…

صورة الكاتب أ.جواد الرمیثي العبودي
5 أبريل 2026
اقرأ المزيد
فنانون في الذاكرة..,.الممثلة هند كامل

فنانون في الذاكرة..,.الممثلة هند كامل

( فنانون في الذاكرة ) الممثلة هند كامل ولدت الممثلة والمخرجة هند كامل شندي في…

صورة الكاتب أ.جواد الرمیثي العبودي
31 مارس 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


وزارة الثقافة… حين يكون المنصب بيد الاختصاص

بقلم: أ.جواد الرمیثي العبودي | التاريخ: 4 فبراير 2026

التصنيف: الثقافة والفنون

وزارة الثقافة… حين يكون المنصب بيد الاختصاص
لم تعد وزارة الثقافة في العراق بحاجة إلى إدارة تقليدية أو حضور بروتوكولي عابر ، بل باتت بأمسّ الحاجة إلى عقلٍ أكاديميٍّ واعٍ ، وخبرةٍ ميدانيةٍ حقيقية ، وشخصيةٍ تؤمن بأن الثقافة ليست ترفًا ، بل ركيزة من ركائز بناء الدولة والهوية.
إنَّ إسنادوزارة الثقافة… حين يكون المنصب بيد الاختصاص
لم تعد وزارة الثقافة في العراق بحاجة إلى إدارة تقليدية أو حضور بروتوكولي عابر ، بل باتت بأمسّ الحاجة إلى عقلٍ أكاديميٍّ واعٍ ، وخبرةٍ ميدانيةٍ حقيوزارة الثقافة… حين يكون المنصب بيد الاختصاص
لم تعد وزارة الثقافة في العراق بحاجة إلى إدارة تقليدية أو حضور بروتوكولي عابر ، بل باتت بأمسّ الحاجة إلى عقلٍ أكاديميٍّ واعٍ ، وخبرةٍ ميدانيةٍ حقيقية ، وشخصيةٍ تؤمن بأن الثقافة ليست ترفًا ، بل ركيزة من ركائز بناء الدولة والهوية.
إنَّ إسناد منصب وزير الثقافة إلى شخصية اختصاصية في الثقافة والأدب والإعلام ، لم يعد مطلبًا نخبوياً ، بل ضرورة وطنية فرضتها التحديات المتراكمة ، وحجم الخراب الذي أصاب المشهد الثقافي خلال سنوات طويلة من الإهمال والمحاصصة.
من بين الأسماء التي تحظى بإجماعٍ مهني وثقافي واسع ، يبرز اسم الدكتور جبار جودي العُبُودي ، نقيب الفنانين العراقيين والمدير العام لدائرة السينما والمسرح ، بوصفه نموذجًا للشخصية الأكاديمية التنفيذية التي جمعت بين المعرفة النظرية والخبرة العملية ، وبين العمل الإداري والموقف الثقافي المسؤول .
لقد أثبت الدكتور جبار جودي خلال سنوات عمله ، أن الإدارة الثقافية يمكن أن تكون فعلاً تنمويًا لا شعاراتيًا ، وأن المؤسسة الفنية قادرة على النهوض رغم شحّ الإمكانات ، متى ما توفّر الإخلاص ، والتخطيط ، والرؤية الواضحة .
فقد شهدت دائرة السينما والمسرح في عهده حراكًا فنيًا ملموسًا ، وحضورًا عربيًا ودوليًا أعاد للثقافة العراقية بعضًا من مكانتها المستحقة.
كما أن تجربته في نقابة الفنانين العراقيين عكست إيمانًا عميقًا بحقوق الفنان ، وبأهمية حماية الرموز الثقافية ، وصون كرامة المبدعين ، بعيدًا عن المجاملات أو المصالح الضيقة .
إن اختيار الدكتور جبار جودي العُبُودي وزيرًا للثقافة ، هو رسالة واضحة بأن الدولة تحترم الاختصاص ، وتراهن على الكفاءة ، وتمنح الثقافة موقعها الحقيقي في مشروع بناء العراق الجديد .
فالثقافة لا تُدار بالصدفة…
ولا تنهض إلا بأهلها .قية ، وشخصيةٍ تؤمن بأن الثقافة ليست ترفًا ، بل ركيزة من ركائز بناء الدولة والهوية.
إنَّ إسناد منصب وزير الثقافة إلى شخصية اختصاصية في الثقافة والأدب والإعلام ، لم يعد مطلبًا نخبوياً ، بل ضرورة وطنية فرضتها التحديات المتراكمة ،وزارة الثقافة… حين يكون المنصب بيد الاختصاص
لم تعد وزارة الثقافة في العراق بحاجة إلى إدارة تقليدية أو حضور بروتوكولي عابر ، بل باتت بأمسّ الحاجة إلى عقلٍ أكاديميٍّ واعٍ ، وخبرةٍ ميدانيةٍ حقيقية ، وشخصيةٍ تؤمن بأن الثقافة ليست ترفًا ، بل ركيزة من ركائز بناء الدولة والهوية.
إنَّ إسناد منصب وزير الثقافة إلى شخصية اختصاصية في الثقافة والأدب والإعلام ، لم يعد مطلبًا نخبوياً ، بل ضرورة وطنية فرضتها التحديات المتراكمة ، وحجم الخراب الذي أصاب المشهد الثقافي خلال سنوات طويلة من الإهمال والمحاصصة.
من بين الأسماء التي تحظى بإجماعٍ مهني وثقافي واسع ، يبرز اسم الدكتور جبار جودي العُبُودي ، نقيب الفنانين العراقيين والمدير العام لدائرة السينما والمسرح ، بوصفه نموذجًا للشخصية الأكاديمية التنفيذية التي جمعت بين المعرفة النظرية والخبرة العملية ، وبين العمل الإداري والموقف الثقافي المسؤول .
لقد أثبت الدكتور جبار جودي خلال سنوات عمله ، أن الإدارة الثقافية يمكن أن تكون فعلاً تنمويًا لا شعاراتيًا ، وأن المؤسسة الفنية قادرة على النهوض رغم شحّ الإمكانات ، متى ما توفّر الإخلاص ، والتخطيط ، والرؤية الواضحة .
فقد شهدت دائرة السينما والمسرح في عهده حراكًا فنيًا ملموسًا ، وحضورًا عربيًا ودوليًا أعاد للثقافة العراقية بعضًا من مكانتها المستحقة.
كما أن تجربته في نقابة الفنانين العراقيين عكست إيمانًا عميقًا بحقوق الفنان ، وبأهمية حماية الرموز الثقافية ، وصون كرامة المبدعين ، بعيدًا عن المجاملات أو المصالح الضيقة .
إن اختيار الدكتور جبار جودي العُبُودي وزيرًا للثقافة ، هو رسالة واضحة بأن الدولة تحترم الاختصاص ، وتراهن على الكفاءة ، وتمنح الثقافة موقعها الحقيقي في مشروع بناء العراق الجديد .
فالثقافة لا تُدار بالصدفة…
ولا تنهض إلا بأهلها . وحجم الخراب الذي أصاب المشهد الثقافي خلال سنوات طويلة من الإهمال والمحاصصة.
من بين الأسماء التي تحظى بإجماعٍ مهني وثقافي واسع ، يبرز اسم الدكتور جبار جودي العُبُودي ، نقيب الفنانين العراقيين والمدير العام لدائرة السينما والمسرح ، بوصفه نموذجًا للشخصية الأكاديمية التنفيذية التي جمعت بين المعرفة النظرية والخبرة العملية ، وبين العمل الإداري والموقف الثقافي المسؤول .
لقد أثبت الدكتور جبار جودي خلال سنوات عمله ، أن الإدارة الثقافية يمكن أن تكون فعلاً تنمويًا لا شعاراتيًا ، وأن المؤسسة الفنية قادرة على النهوض رغم شحّ الإمكانات ، متى ما توفّر الإخلاص ، والتخطيط ، والرؤية الواضحة .
فقد شهدت دائرة السينما والمسرح في عهده حراكًا فنيًا ملموسًا ، وحضورًا عربيًا ودوليًا أعاد للثقافة العراقية بعضًا من مكانتها المستحقة.
كما أن تجربته في نقابة الفنانين العراقيين عكست إيمانًا عميقًا بحقوق الفنان ، وبأهمية حماية الرموز الثقافية ، وصون كرامة المبدعين ، بعيدًا عن المجاملات أو المصالح الضيقة .
إن اختيار الدكتور جبار جودي العُبُودي وزيرًا للثقافة ، هو رسالة واضحة بأن الدولة تحترم الاختصاص ، وتراهن على الكفاءة ، وتمنح الثقافة موقعها الحقيقي في مشروع بناء العراق الجديد .
فالثقافة لا تُدار بالصدفة…
ولا تنهض إلا بأهلها . منصب وزير الثقافة إلى شخصية اختصاصية في الثقافة والأدب والإعلام ، لم يعد مطلبًا نخبوياً ، بل ضرورة وطنية فرضتها التحديات المتراكمة ، وحجم الخراب الذي أصاب المشهد الثقافي خلال سنوات طويلة من الإهمال والمحاصصة.
من بين الأسماء التي تحظى بإجماعٍ مهني وثقافي واسع ، يبرز اسم الدكتور جبار جودي العُبُودي ، نقيب الفنانين العراقيين والمدير العام لدائرة السينما والمسرح ، بوصفه نموذجًا للشخصية الأكاديمية التنفيذية التي جمعت بين المعرفة النظرية والخبرة العملية ، وبين العمل الإداري والموقف الثقافي المسؤول .
لقد أثبت الدكتور جبار جودي خلال سنوات عمله ، أن الإدارة الثقافية يمكن أن تكون فعلاً تنمويًا لا شعاراتيًا ، وأن المؤسسة الفنية قادرة على النهوض رغم شحّ الإمكانات ، متى ما توفّر الإخلاص ، والتخطيط ، والرؤية الواضحة .
فقد شهدت دائرة السينما والمسرح في عهده حراكًا فنيًا ملموسًا ، وحضورًا عربيًا ودوليًا أعاد للثقافة العراقية بعضًا من مكانتها المستحقة.
كما أن تجربته في نقابة الفنانين العراقيين عكست إيمانًا عميقًا بحقوق الفنان ، وبأهمية حماية الرموز الثقافية ، وصون كرامة المبدعين ، بعيدًا عن المجاملات أو المصالح الضيقة .
إن اختيار الدكتور جبار جودي العُبُودي وزيرًا للثقافة ، هو رسالة واضحة بأن الدولة تحترم الاختصاص ، وتراهن على الكفاءة ، وتمنح الثقافة موقعها الحقيقي في مشروع بناء العراق الجديد .
فالثقافة لا تُدار بالصدفة…
ولا تنهض إلا بأهلها .