إلى (دونالد ترامب):
يَا شَرَّ مَنْ قِيلَ عَنْهُ إِنَّهُ بَشَرُ
لَكِنَّمَا هُوَ قِرْدٌ كُلُّهُ خَطَرُ
يَغُرُّهُ الزَّيْفُ وَالأَوْهَامُ تُسْكِرُهُ
وَمَا دَرَى أَنَّ عَرْشَ الزُّورِ يَنْكَسِرُ
لَا يَحْفَظُ العَهْدَ، لَا خُلْقٌ يُقَيِّدُهُ
إِلَّا مَصَالِحُهُ… وَالغَدْرُ مُنْتَظَرُ
إِنَّ الشُّعوبَ _ وإِنْ نامَتْ،وَإِنْ غَفَلَتْ _
مثلُ البَراكينِ تَغفُو ، ثُمَّ تَنفَجِرُ
إِنَّ الشُّعُوبَ _ وقد رامَتْ تَحرُّرَها _
قدِ استَجابَ لَها ، في ذلِكَ ، القَدَرُ
قَد زالَ عَنَها ، وعن أَعضائِها شَلَلٌ
وغابَ عنها ، وعن أَطرافِها ، الخَدَرُ
إِنَّ الشُّعُوبَ لَها رَأيٌ تَقُولُ بِهِ
بِأمرِها كُلُّ ذي أَمرٍ سَيَأتمِرُ
وَلَن تُساقَ شُعُوبٌ نَحوَ مَجزَرةٍ
كَما تُساقُ إِلى جَزَّارِها البَقَرُ
إِنَّ الشُّعُوبَ لَها صَوتٌ مُدَوِّيَةٌ
مَوجاتُهُ ، كَشُعاعِ الشَّمسِ يَنتَشِرُ
فَلْيَستَمِعْ كُلُّ مَنْ في سَمعِهِ وَقَرُ
وَلْيَتَّعِظْ كُلُّ حُكَّامٍ ويَعتَبِرُوا
يَا أَيُّهَا الواهِمُ المَعتُوهُ : كُنْ يَقِظًا
فَالجَمْعُ يُهزَمُ ، وَالإِسْلَامُ يَنتَصِرُ
____
خدیجة بن عادل
ورود احمد الدليمي
پرشنگ أسعد الصالحي
التعليقات