صبي الليل طازجاً لنثمل
تخصف عليّ من ورق الجنة
إياي بحراسة الفروض
والمزيد من المغفرات..
يسألك حارس السماء
عن الدعاء الشارد
وعن الظل في المنفى..
ترددين رسائل الطريق
لم يقرأها
وذاك الطائر على شجرة السماء
يعيد ذاكرة الحقول،
جمرتك متوضئة بصراخ الغواية
كنحلة أمام ناظري
تغدو تلك العنقاء
في حلّ نسكها
كوناً لا نهائياً
في مجرات عبادته
وأنا أهيم في بحاره
أفصلّ فيض الأرواح أشرعةً
وملء المدائن
أن يضيئوا الأركان بكاهل الأنين
تستيقظ باكراً
تجري في دمي
كنهر الطمأنينة
تخلق عالماً مستمعاً
يضع الكتاب الأبيض على يميني
لأكون شاهداً
على استطالة الرهبان في عنقي.
علي الوائلي
کوثر علي
التعليقات