“صبي الليل طازجاً لنثمل”

صورة الكاتب
بقلم: علي سلمان الموسوي
التاريخ: 16 مايو 2026 عدد المشاهدات: 1495
“صبي الليل طازجاً لنثمل”

صبي الليل طازجاً لنثمل

تخصف عليّ من ورق الجنة
إياي بحراسة الفروض
والمزيد من المغفرات..
يسألك حارس السماء
عن الدعاء الشارد
وعن الظل في المنفى..
ترددين رسائل الطريق
لم يقرأها
وذاك الطائر على شجرة السماء
يعيد ذاكرة الحقول،
جمرتك متوضئة بصراخ الغواية
كنحلة أمام ناظري
تغدو تلك العنقاء
في حلّ نسكها
كوناً لا نهائياً
في مجرات عبادته
وأنا أهيم في بحاره
أفصلّ فيض الأرواح أشرعةً
وملء المدائن
أن يضيئوا الأركان بكاهل الأنين
تستيقظ باكراً
تجري في دمي
كنهر الطمأنينة
تخلق عالماً مستمعاً
يضع الكتاب الأبيض على يميني
لأكون شاهداً
على استطالة الرهبان في عنقي.

عن الکاتب / الکاتبة

علي سلمان الموسوي
علي سلمان الموسوي
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

“تُشبهين إلهاً يدعى شعراً”

“تُشبهين إلهاً يدعى شعراً”

  امنحيني بعض رجاء لم أكن شاعراً أو قارئاً للفنجان أقرأ في عينيك اللغات تقبلي…

صورة الكاتب علي سلمان الموسوي
6 أكتوبر 2026
اقرأ المزيد
“نزوات خارج أطياف المحلة”

“نزوات خارج أطياف المحلة”

نزوات خارج أطياف المحلة ١ عشراتُ الأنفاسِ تضيعُ هدراً، عندما يلهثُ الهواءُ خلفي، هارباً من…

صورة الكاتب علي سلمان الموسوي
29 يوليو 2026
اقرأ المزيد
“صورٌ شديدة التديُّن”

“صورٌ شديدة التديُّن”

صورٌ شديدة التديُّن   الصورة المقلوبة للنهر كأنّها رأسي عندما هبط متنكِّرًا يبحث عن أحلام…

صورة الكاتب علي سلمان الموسوي
1 أبريل 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“صبي الليل طازجاً لنثمل”

بقلم: علي سلمان الموسوي | التاريخ: 16 مايو 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

صبي الليل طازجاً لنثمل

تخصف عليّ من ورق الجنة
إياي بحراسة الفروض
والمزيد من المغفرات..
يسألك حارس السماء
عن الدعاء الشارد
وعن الظل في المنفى..
ترددين رسائل الطريق
لم يقرأها
وذاك الطائر على شجرة السماء
يعيد ذاكرة الحقول،
جمرتك متوضئة بصراخ الغواية
كنحلة أمام ناظري
تغدو تلك العنقاء
في حلّ نسكها
كوناً لا نهائياً
في مجرات عبادته
وأنا أهيم في بحاره
أفصلّ فيض الأرواح أشرعةً
وملء المدائن
أن يضيئوا الأركان بكاهل الأنين
تستيقظ باكراً
تجري في دمي
كنهر الطمأنينة
تخلق عالماً مستمعاً
يضع الكتاب الأبيض على يميني
لأكون شاهداً
على استطالة الرهبان في عنقي.