كوني معي
كوني معي كيما أعيشُكَ لحظةً
تُنسِي الفـراقَ وتُبعِـدُ الأحزانا
وفمي أمامَكِ بلبلٌ وقدِ اِشتهىٰ
كـرَزَ الشفاهِ فأطعميهِ حنانا
البلبلُ المفتونُ فيكِ ألمْ يكُنْ
إنْ تسمـعيهِ،، ” البلبلَ الفتّانا ”
أنسِيتِ فيكِ قصائدي أمْ لم تَزَلْ
“محفوظةً” في القلبِ حتىٰ الآنا
عودي إليَّ من الطفولةِ إنّني
طفلٌ أضاعَ الأهـلَ والأوطـانا
أناْ ذلكَ التلميذُ لم يقرأْ سوىٰ
درسِ الغرامِ ويحفظِ الأشجانا
كم رمتُ أرسمُ من عيونِكَ منظراً
حٌـلْـواً فحـيَّـرَ سحـرُهـا الألـوانا
من عهدِ مدرسةٍ دخلتِ وبابُها
قلبي الذي لا يعرفُ النسيانا
عودي لعلَّكَ أنْ تري بطريقِها
ذِكـرايَ أو بمـلامحي عنوانا
ودعي مشاعرَنا كأغصانٍ بعصفِ
الريحِ حينَ تُعـانقُ الأغصانا
وضعي يداً بيدٍ نُسافـرْ عبرَ
كونٍ ساحرٍ لا يُشبـهُ الأكـوانا
لَو لم تكُنْ قيداً يداكَ على يدي
ما طرتُ حُرّاً في الهوىٰ جذلانا
ماذا يضرُّ الوقتَ ألّا ينقضيْ
فيطولَ عـندَ لقـائنـا أزمـانا
فلعلَّ هذا الوقتَ يكفي قُبلَةً
تُطـفي بنيـرانِ اللُّـمىٰ نيرانا
أناْ بٱنتظارِكِ مُنذُ عمرٍ كاملٍ
وإذا بوصلِكَ، لحظةً قد كانا
علاء سعود الدلیمي
جنان السعدي
التعليقات