«أنا وقلبي»

صورة الكاتب
بقلم: مشتاق حميد فنجان
التاريخ: 19 أغسطس 2026 عدد المشاهدات: 3270
«أنا وقلبي»

 

أنا يا قلبُ مرآةٌ وظلُ
أنا بحرُ السماحةِ أو أقلُّ

أحبُ اللهَ صوفيٌّ تسامى
فقلبي كعبتي فيه يحلُّ

أحبُ الضوءَ يكشف ما تبقى من السوءات
عن ليلٍ يطلُّ

أحبُ الحزنَ طبعي آدميٌّ
فبعضُ الحزنِ في الأرواحِ يحلو

أحبُ المرأة الأولى لأني
من الأحفادِ والتفاحُ أصلُ

أحبُ الجنة الصغرى يقيناً
إذا لم يأتِ وابلُها فطلُّ

أحبُ مسائلَ العشاق دوماً
لأنَّ نهاية الأزماتِ حلُّ

أحبُّ الوردَ أشكالاً وعطراً
فلي نصفان…. فلاحٌ وحقلُ

أحبُ الناسَ ألواناً وفحوى
فلولا التلُّ لا يرتاحُ سهلُ

أنا يا قلبُ سفّانٌ وبحري
يغازل مركبي…فالماءُ شملُ

أحبُ ربيع أشيائي اعتدالاً
فكلُ تطرفٍ إن زادَ جهلُ

أنا طفل كبير غير أني
أراجيحي جروحٌ لا تُشلُّ

أنا في داخلي طفلٌ صغيرٌ
يراودني لألهوَ …لا يملُّ…

عن الکاتب / الکاتبة

مشتاق حميد فنجان
مشتاق حميد فنجان
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

“قلقُ ابنِ سعدٍ”

“قلقُ ابنِ سعدٍ”

قلقُ ابنِ سعدٍ أبكي وأضحكُ والأعماقُ تشتجرُ فالثلجُ فيَّ وفيَّ النارُ تستعرُ صارَ الظلامُ رفيقي…

صورة الكاتب مشتاق حميد فنجان
29 يونيو 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


«أنا وقلبي»

بقلم: مشتاق حميد فنجان | التاريخ: 19 أغسطس 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

 

أنا يا قلبُ مرآةٌ وظلُ
أنا بحرُ السماحةِ أو أقلُّ

أحبُ اللهَ صوفيٌّ تسامى
فقلبي كعبتي فيه يحلُّ

أحبُ الضوءَ يكشف ما تبقى من السوءات
عن ليلٍ يطلُّ

أحبُ الحزنَ طبعي آدميٌّ
فبعضُ الحزنِ في الأرواحِ يحلو

أحبُ المرأة الأولى لأني
من الأحفادِ والتفاحُ أصلُ

أحبُ الجنة الصغرى يقيناً
إذا لم يأتِ وابلُها فطلُّ

أحبُ مسائلَ العشاق دوماً
لأنَّ نهاية الأزماتِ حلُّ

أحبُّ الوردَ أشكالاً وعطراً
فلي نصفان…. فلاحٌ وحقلُ

أحبُ الناسَ ألواناً وفحوى
فلولا التلُّ لا يرتاحُ سهلُ

أنا يا قلبُ سفّانٌ وبحري
يغازل مركبي…فالماءُ شملُ

أحبُ ربيع أشيائي اعتدالاً
فكلُ تطرفٍ إن زادَ جهلُ

أنا طفل كبير غير أني
أراجيحي جروحٌ لا تُشلُّ

أنا في داخلي طفلٌ صغيرٌ
يراودني لألهوَ …لا يملُّ…