للبیع

أحملُ على جدار كينونتي إعلاناً من سطرٍ واحدٍ: 《قلبٌ للبيعِ بحالةٍ جيدةٍ تخطّى الكثيرَ من الصّعاب، لا يضايقُكم بالمشاعرِ ولا يئنُّ، لمن يودُّ شراءَهُ، التواصلُ معَ العقل.》 يأتي الكثيرُ، يودّون شراءَ قلبٍ لم يغدرْهُ الحبُّ، ولم تكسرْهُ النوائبُ، مستغربون من متانتِهِ في المصاعبِ، معجبون بطاقتِهِ المخزونةِ بكاملِها، أقلقُ، أخشى أن يفتضحَ سرُّهُ ويعزفون عن شرائِهِ. […]
متى يمكن أن يكون الزمن صفراً في القصة القصيرة؟

هل يستطيع الكاتب محو الزمن كليًا؟ هل هذا ممكن ؟ ونحن نعلم أن اللغة نفسها تعمل داخل زمن (القراءة، الإدراك). يمكن للكاتب أن يقدّم نصًا لا يمنحنا أي إحساس بالامتداد، بل فقط باللحظة المكثفة. وهنا في هذه المنطقة يشتغل الزمن كأثر بلاغي وفلسفي وسردي رغم غيابه الى درجة الصفر بقوة الأحساس الموحي باللحظة الصفرية […]
الرؤوس والفلوس في حركة التاريخ

“إن الظالمين بعضهم أولياء بعض”. القرآن إن لي علاقات بصدام حسين الذي فرض الآن على قيادة البعث أن تحفظ بعض صور القرآن الكريم. د. حسن الترابي صدام حسين: جففنا الأهوار لأن الرائحة كانت كريهة والمرأة عندما تعبر مجرى النهر ترفع ثوبها فينكشف جسدها أمام الجميع. جان برنارد ريموند: ايضاحاتكم عقلانية، لقد عجبتُ قبل […]
القصيدة بوصفها كائنًا حيًّا” مقاربة حيوية في النقد الشعري”

“الشعرُ حياةٌ، والقصيدةُ كائنٌ يتنفّس، والنقدُ خَلقٌ مُتَوالٍ ” المقدمة تُظهر الدراسات الأدبية الحديثة حاجةً ملحّة إلى تجاوز المقاربات التقليدية التي حصرت الشعر في حدود البلاغة أو الوصف اللغوي. تقدّم هذه الورقة تصورًا بديلًا يرى القصيدة ككائنٍ حيّ — لا كبناءٍ لغويّ جامد — يتفاعل مع قارئه، وينمو عبر الزمن، ويتحوّل مع كل […]
الحزن الموضوعي والشخصي قراءة في ديوان: حبيبتي مقدسة .. لمحمد دياب

استهلال : يقول د. “حسن فتح الباب“: “يقف الأدباء والشعراء ، والفلاسفة الأحرار في مقدمة الشعوب ؛ لأنهم يمثلون ضمير البشرية ، وقدرتها على نصرة الحق مهما استبد الطغيان ، واشتد العدوان ؛ لأنهم يملكون سلاح الكلمة ، والفكرة التي تستطيع التغلب على الأسلحة المادية ، وبهذا السلاح المعنوي يدافعون عن أقدس قضية ، […]
“طائرة ورقیة”

في حقل أخضر فسيح، كنتُ أركض كأن الأرض تُفتح لي طريقًا من ضوء. جدائلي الشقراء تتطاير خلفي مثل أثرٍ من موسيقى، وذراعاي تمتدان كجناحين طليقين، يصافحان الهواء ويستدرجان النسيم إلى لعبة سرّية. كان فستاني الصغير، المُزهر كحديقةٍ مصغّرة، يرتفع بخفّة كلما قفزتُ، كأنه هو الآخر يريد أن يطير. لم أكن أعرف لماذا يلمع العالم […]
حجاجية الصورة الشعرية في المجموعة الشعرية (قبل أن يستيقظ البحر) للشاعر حسين السياب

حسين السياب شاعر وكاتب عراقي من بغداد، حاصل على شهادة الدبلوم في الإدارة والاقتصاد، عضو اتحاد الادباء والكتاب في العراق، شارك في العديد من المهرجانات الأدبية داخل وخارج العراق كتونس ومصر وسوريا، شارك في مهرجان المربد ومهرجان ربيع الفنون في تونس ومهرجان الأبداع في مصر. صدرت مجموعته الشعرية الأولى (بتوقيت القلب) سنة 2019 في بغداد، […]
مجموعة (الليلة الأولى بعد الالف) القصصية لايناس البدران

قراءة نقدية …….. تتشكَّل النصوصُ النسوية السائدة في الساحة التدوينية الأدبية العراقية والعربية مساراً لا يتعدى عرض الحال؛ وتتجسَّد تعبيرات عن رؤىً وهموم وهواجس نفسية تدور في فلكها المرأة الكاتبة حتى وإن جاءت هذه النصوص أو تلك التعبيرات إبداعاً وعرض محصلة تعاملها مع الواقع الذي انبثق منه. قليلات هنَّ اللائي تجاوزن الكتابة عن الهموم الذاتية […]
اللا-قصيدة النثر بحثٌ في حدود الشعر ومفارقات اللغة

عندما تذكر (قصيدة النثر) يُستحضر على نحوٍ خفي نقيضها المضمر، وكأن في داخل هذا المصطلح ظلاً يهمس بما يقابله (اللا-قصيدة النثر)، غير أن هذا النقيض ليس شيئاً واحداً يمكن تحديده كطرفٍ مقابل، بل هو شبكة من الدلالات التي تتغير بحسب السياق الثقافي والتاريخي والجمالي، ذلك أن السؤال عن (اللا-قصيدة) يقود إلى السؤال عن حدود اللغة […]
شَواخصٌ سَرديَّةٌ مِن رِحْلَةِ البَحثِ عَنِ المَجهُولِ دِراسةٌ نَقديةٌ فِي رِوايَةِ الحُبِّ والحَربِ,(ِطِفلٌ ودَفترُ ذِكريَاتٍ)

تقديم: (الحبُّ والحربُ), دَالَتَانِ مُتضادتانِ, ونقيضانٍ لَدودانِ لا يلتقيانِ على هوى المَحجَّةِ أبداً وعلى الدوام .وإنْ التقياً صُدفةً من غيرِ تخطيطٍ سابقٍ لهما, فلا يولِّدان إلَّا الموتَ المُرَّ الزُّؤامَ من ثنائية (الحياةِ والموتِ),أي لا يمكن أن أكون قائماً في حيزِ هذا الفضاء الوجودي الإنساني؛ لذلكَ لا يمكن لِأيِّ حُبٍّ أنْ يُعمرَّ أو يدومَ بأمنٍ وسلامٍ […]