أفزّ على الزحام على شبابي
كإني أستعدّ إلى غيابي
واغسل وجه أيامي كإني
صباح ٌ أرَّق الدفلى ذهابي
أَحس بأنَّ آدم في عروقي
يؤسس أضلعا فوق العذابِ
يحاول أن يكون على يقين
يزوّج نسمةً أنثى السحاب
ويضرب نفسه في مشتهاها
ليحصد بعض فاكهة الجواب
يثقف كفه اليمنى لتسعى
إلى اليسرى لتمكين الصواب
يعيش كأنه ولدٌ ظريفُ
يشد النار في ساق الغرابِ
ولم يرَ في الحياة سوى حبيب
تورّدُ في ملامحه الروابي
إذا ما القلب يعشق كلّ حلوٍ
يلوّحُ للهوى بالإنسيابِ
يؤنّق شعره صدر الليالي
يغرُّ فراشةً بالإقتراب
وقفتُ أرى أحاسيسي ببابي
وجدتُ فمي يسيلُ على الترابِ
وبين أصابعي بلدٌ نحيلٌ
يصلّي الصبحَ لكنْ بارتيابِ
يرى عينيه مرآةَ المآسي
رماهُ الحظُّ في الأرض اليبابِ
تطوف ُ على بحورٍ من ثمينٍ
فتسكبها الرياحُ على الخرابِ
أفكّرُ حين أسقطُ في فراغٍ
بأنْ أنمو فيصفعُني سرابي
على هذي السجيّةِ طاحَ خدّي
ليملأَ ما تصفَّحَ من كتابي
“أفزّ على الزحام”
مجلة الجمان
https://m-aljuman.com
“أفزّ على الزحام”
أفزّ على الزحام على شبابي
كإني أستعدّ إلى غيابي
واغسل وجه أيامي كإني
صباح ٌ أرَّق الدفلى ذهابي
أَحس بأنَّ آدم في عروقي
يؤسس أضلعا فوق العذابِ
يحاول أن يكون على يقين
يزوّج نسمةً أنثى السحاب
ويضرب نفسه في مشتهاها
ليحصد بعض فاكهة الجواب
يثقف كفه اليمنى لتسعى
إلى اليسرى لتمكين الصواب
يعيش كأنه ولدٌ ظريفُ
يشد النار في ساق الغرابِ
ولم يرَ في الحياة سوى حبيب
تورّدُ في ملامحه الروابي
إذا ما القلب يعشق كلّ حلوٍ
يلوّحُ للهوى بالإنسيابِ
يؤنّق شعره صدر الليالي
يغرُّ فراشةً بالإقتراب
وقفتُ أرى أحاسيسي ببابي
وجدتُ فمي يسيلُ على الترابِ
وبين أصابعي بلدٌ نحيلٌ
يصلّي الصبحَ لكنْ بارتيابِ
يرى عينيه مرآةَ المآسي
رماهُ الحظُّ في الأرض اليبابِ
تطوف ُ على بحورٍ من ثمينٍ
فتسكبها الرياحُ على الخرابِ
أفكّرُ حين أسقطُ في فراغٍ
بأنْ أنمو فيصفعُني سرابي
على هذي السجيّةِ طاحَ خدّي
ليملأَ ما تصفَّحَ من كتابي
ابراهيم عثمان
قُصَي الفضلي
التعليقات