“ابحار بأشرعة أبلاها الغياب”
إنها رائحة الذكرى
صورة لشجرة السرو وهي
تتحيّن الفرص لخداعي بظلال
جلبتها الريح ذات بروق
أعرف أن مزاجك خريفي الهوى
فما أن يخالطني اليأس
تعبرني الذكرى
فأعلن وجلي تهويمة
تستفز أشرعة أفكاري
أمرر قلقي على مشارف الضباب
وأركن سكوتي تحت الطيّات
بوحيي المؤجل
فيأخذ الحنين اللمسة من
أصابعي
هل مازلتُ قريباً من ذاكرتي
حتى أخط ملامحك
في أصابعي المتعبة
وهي تشير إلى الإتجاهات
لكن لم تُبان ملامحك
من ظلال شجرة السرو
حتى أصدّق الذكرى
وحتى ضياءك نأت عني
وسماء الحنين خفيضة
لأبقى طليقاً إلّا منك
ابراهيم عثمان
قُصَي الفضلي
التعليقات