هي الأمنياتُ الضالّة،
تمضي خلف السرابِ بخُطى العطشى
ترقصُها رياحُ الشكِّ
وتطويها سُنونُ الانتظار
تتعلّقُ بنجمةٍ لا تُدنى
يُغويها الحنينُ كلما فاضَ المدّ
فتغفو في قاع البحر،
بين حكاياتِ الغرقى
وأصدافِ الرجاء.
يُصطادُ الحُلمُ في غفلةِ الوقت
ويذبلُ كزهرٍ نسيَه الربيعُ
على قارعةِ الفقد
عند الشواطئ،
يبكي القاربُ المثقوبُ وحدتَه
تتلاشى الخطى
خلف ضجيجِ الموج
ولا أحدَ ينتظر…
سوى شبكة مهترئة
تحلمُ بسمكةٍ
لا تأتي…
عبدالله نوري ألیاس
د. الشيخ محمد رضا الخفاجي
طلال الغوار
التعليقات