“اعتذار”

صورة الكاتب
بقلم: عماد المیاحي
التاريخ: 10 أغسطس 2026 عدد المشاهدات: 1348
“اعتذار”

علا خجلي ويسبقني اعتذاري
بعيدٌ عن مدارك يامداري

وروحي تقتفيك على جروحٍ
تداويها وينطفئ احتضاري

قريبٌ من محيطك رغم عجزي
عن السفر الطويل فأنتَ داري

وما لُقياك يطفؤني طويلًا
فهذا الشوقُ مكتنز المسارِ

ووحدك قد طلعتَ على همومي
لتُجليها وينقشع أنكساري

أنا من غير موكبكم بركبٍ
كثيرِ التيهِ مفقودِ القرارِ

لعلي قد بلغتُ حدودَ صبري
فيا مولاي عذرًا من حواري

أتقبلني إذا ما جئت فردًا
بُعيد الجمع مستعرًا بنارِ

ونار الدمع لا تشفي غليلًا
حباه التيهُ تيهُ الاندثارِ

وعاث اللهو في دنياه حتى
تلاشى من رؤاه إلى القفارِ

ولكني على ما كان مني
إليك الآن مشدودٌ يساري

أُفتّشُ عن كفوفك فانتشلني
من الامواج في عرض البحار

فإنك يا سفين الحق ضوءٌ
يباهي الليل في شِح النهارِ

عن الکاتب / الکاتبة

عماد المیاحي
عماد المیاحي
شاعر/ العراق

مقالات أخرى للكاتب

“بطعم النصر”

“بطعم النصر”

“بطعم النصر”   بطعم النصر يختلط الصباح وفي صهيون يرتفع النياح ويبقى للكرامة كف صدق…

صورة الكاتب عماد المیاحي
28 أبريل 2026
اقرأ المزيد
“بطعم النصر”

“بطعم النصر”

بطعم النصر يختلط الصباح وفي صهيون يرتفع النياح ويبقى للكرامة كف صدق يجابههم فشيمته الكفاح…

صورة الكاتب عماد المیاحي
23 مارس 2026
اقرأ المزيد
“وحيدٌ اتيتك”

“وحيدٌ اتيتك”

  وحيدٌ اتيتك رغم الجراح ورغم اكتظاظك بالاسئلة   ورغم ازدحامك في مقلتيّ ورغم امتلاكك…

صورة الكاتب عماد المیاحي
26 نوفمبر 2025
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“اعتذار”

بقلم: عماد المیاحي | التاريخ: 10 أغسطس 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

علا خجلي ويسبقني اعتذاري
بعيدٌ عن مدارك يامداري

وروحي تقتفيك على جروحٍ
تداويها وينطفئ احتضاري

قريبٌ من محيطك رغم عجزي
عن السفر الطويل فأنتَ داري

وما لُقياك يطفؤني طويلًا
فهذا الشوقُ مكتنز المسارِ

ووحدك قد طلعتَ على همومي
لتُجليها وينقشع أنكساري

أنا من غير موكبكم بركبٍ
كثيرِ التيهِ مفقودِ القرارِ

لعلي قد بلغتُ حدودَ صبري
فيا مولاي عذرًا من حواري

أتقبلني إذا ما جئت فردًا
بُعيد الجمع مستعرًا بنارِ

ونار الدمع لا تشفي غليلًا
حباه التيهُ تيهُ الاندثارِ

وعاث اللهو في دنياه حتى
تلاشى من رؤاه إلى القفارِ

ولكني على ما كان مني
إليك الآن مشدودٌ يساري

أُفتّشُ عن كفوفك فانتشلني
من الامواج في عرض البحار

فإنك يا سفين الحق ضوءٌ
يباهي الليل في شِح النهارِ