الشاعرة وداد الواسطي المحترمة :
هي كلماتٌ تمتلئ بخضوعٍ شفيف، وانجذابٍ روحي ينساب بين ثنايا الحرف.
في هذا النص القصير تُعيد وداد الواسطي تشكيل العلاقة بين الأنا و الآخر بوصفها عودةً إلى الأصل، إلى الطينة الأولى، إلى الجذر الذي يتخلّق فيه الوجود ويستمد معناه.
“أسعى خلفَكَ”
جملة افتتاحية تختصر معنى التتبع، الشغف، وربما الوله.
أما “أنا بقايا طينتك” فهي نقلة رمزية عالية، تعبير يتجاوز الحب ليبلغ حدّ الانتماء الأنطولوجي؛ كأن الذات ليست سوى امتداد لمن تحب، قطعة من خلقه، أو صدى لوجوده.
النص على قصره يذكرنا بفلسفات أصل الوجود عند أفلاطون،
وبمقولة جبران:
“ نصف ما أقوله لا معنى له،
ولكنني أقوله ليبلغ النصف الآخر ما فيه من معنى”.
هنا أيضاً، نصفُ الذات من الآخر، والنصف الآخر سعيٌ إليه.
جميلٌ هذا التكثيف، وشفافٌ هذا الانحناء الشعوري الذي يترك أثره دون صخب.
التحليل الأدبي للنّص ( أسعى خَلفَكَ أنا بقايا طِينَتِكَ الذي جُبلتُ منهُ) للشاعرة وداد الواسطي
الشاعرة وداد الواسطي المحترمة :
هي كلماتٌ تمتلئ بخضوعٍ شفيف، وانجذابٍ روحي ينساب بين ثنايا الحرف.
في هذا النص القصير تُعيد وداد الواسطي تشكيل العلاقة بين الأنا و الآخر بوصفها عودةً إلى الأصل، إلى الطينة الأولى، إلى الجذر الذي يتخلّق فيه الوجود ويستمد معناه.
“أسعى خلفَكَ”
جملة افتتاحية تختصر معنى التتبع، الشغف، وربما الوله.
أما “أنا بقايا طينتك” فهي نقلة رمزية عالية، تعبير يتجاوز الحب ليبلغ حدّ الانتماء الأنطولوجي؛ كأن الذات ليست سوى امتداد لمن تحب، قطعة من خلقه، أو صدى لوجوده.
النص على قصره يذكرنا بفلسفات أصل الوجود عند أفلاطون،
وبمقولة جبران:
“ نصف ما أقوله لا معنى له،
ولكنني أقوله ليبلغ النصف الآخر ما فيه من معنى”.
هنا أيضاً، نصفُ الذات من الآخر، والنصف الآخر سعيٌ إليه.
جميلٌ هذا التكثيف، وشفافٌ هذا الانحناء الشعوري الذي يترك أثره دون صخب.
التعليقات