“الحلمُ الذي أيقظني”

صورة الكاتب
بقلم: د. عبد الإله محمد جاسم
التاريخ: 23 أغسطس 2026 عدد المشاهدات: 2355
“الحلمُ الذي أيقظني”

نورا أنتِ الحلمُ الذي أيقظني
وزادني أملًا يسمو بأفكاري
يا ليتني أرسم فوق خدَّيكِ شعرًا
وعلى شفتيكِ قصائدَ أشعاري
عوَّدتُ نفسي أن أكتب عنكِ
وعن الهجر وثورةِ استنفاري
إيهٍ يا ابنةَ سماسرةِ الأعرابِ
هل لكِ أن تسمعي اعتذاري؟
لعلَّكِ ترين الذي كان بالأمس
مهرجًا واليوم يكتم أسراري
رُدِّي إليَّ سنينَ عشقي وهيامي
وارحلي من مدينةِ الأشرارِ
لقد مللتُ كلَّ الوعود التي
أبرمتُها معكِ وطال بها انتظاري
وضعتُ اسمَكِ في القصيدة معاتبًا
على عهدٍ نقضتِهِ رغم إصراري
لم أكنْ لذاك اليوم ناسيًا
ذكرى الخصام ولحظةَ احتضاري
فسلامٌ من القلب إليكِ
يا لغةَ الأمس في جلِّ اختياري

عن الکاتب / الکاتبة

د. عبد الإله محمد جاسم
د. عبد الإله محمد جاسم
شاعر . کاتب / العراق

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“الحلمُ الذي أيقظني”

بقلم: د. عبد الإله محمد جاسم | التاريخ: 23 أغسطس 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

نورا أنتِ الحلمُ الذي أيقظني
وزادني أملًا يسمو بأفكاري
يا ليتني أرسم فوق خدَّيكِ شعرًا
وعلى شفتيكِ قصائدَ أشعاري
عوَّدتُ نفسي أن أكتب عنكِ
وعن الهجر وثورةِ استنفاري
إيهٍ يا ابنةَ سماسرةِ الأعرابِ
هل لكِ أن تسمعي اعتذاري؟
لعلَّكِ ترين الذي كان بالأمس
مهرجًا واليوم يكتم أسراري
رُدِّي إليَّ سنينَ عشقي وهيامي
وارحلي من مدينةِ الأشرارِ
لقد مللتُ كلَّ الوعود التي
أبرمتُها معكِ وطال بها انتظاري
وضعتُ اسمَكِ في القصيدة معاتبًا
على عهدٍ نقضتِهِ رغم إصراري
لم أكنْ لذاك اليوم ناسيًا
ذكرى الخصام ولحظةَ احتضاري
فسلامٌ من القلب إليكِ
يا لغةَ الأمس في جلِّ اختياري