فِي فُسَيْفِسَاءِ هٰذَا الرَّبِيعِ ،
كَانَ قَلْبِي يَتَدَلَّىٰ
مِنْ حَبْلِ ذَاكِرَةٍ مَشْدُودٍ إِلَىٰ الغِيَابِ .
ضَحْكَةُ النَّسِيمِ لَا تُغْرِينِي ،
وَ رَائِحَةُ الوَرْدِ تُبْكِينِي أَكْثَرَ .
الفَرَحُ مُؤَجَّلٌ ،
مُعَلَّقٌ عَلَىٰ مِشْجَبِ امْرَأَةٍ
تَرَكَتْ عَلَىٰ كَفَّيَّ رَمَادَ النَّدَىٰ .
أُرْجُوحَةٌ تَتَأَرْجَحُ بِي
لَا جِهَةٌ تُرْضِي وَجَعِي ،
وَ لَا أَرْضٌ تَضُمُّ ظِلِّي ،
كَأَنِّي عَالقةٌ
بَيْنَ وَطَنٍ يُصَفِّقُ لِجُرْحِي ،
وَ بَيْنَ يَدٍ كَانَتْ تُشْبِهُ الحَيَاةَ .
فِي مَسَاءٍ مِثْلَ حَدِّ السِّكِّينِ ،
هَبَّتْ مِنْ عَيْنَيْهَا رِيحُ أَيْلُولَ ،
وَ أَخَذَتْنِي
إِلَىٰ حَيْثُ لَا حَنِينَ يَرْجِعُ ،
وَ لَا لَهْفَةَ تَعْتَذِرُ .
كُنْتُ أُلَوِّحُ لِلذِّكْرَىٰ ،
أُلْبِسُهَا ثَوْبَ غَيْمٍ ،
وَ أَعْقِدُ جَدَائِلَهَا عَلَىٰ أَصَابِعِي ،
لَكِنَّهَا أَطْفَأَتْ شَمْعَةَ اسْمِي ،
وَ غَابَتْ دُونَ أَنْ تُطْفِئَ الحَنِينَ .
كُلُّ شَيْءٍ بَعْدَهَا
أَصْبَحَ لَهُ طَعْمُ الرَّمَادِ ،
حَتَّىٰ أُغْنِيَاتِي
أَصْبَحَتْ تَبْكِي بَدَلَ أَنْ تُغَنِّيَ .
لَمْ أَعُدْ أَمْلِكُ إِلَّا هٰذَا الوَجَعَ ،
أَحْضُنُهُ مِثْلَ طِفْلٍ وُلِدَ
مِنْ رَحِمِ الغِيَابِ .
وَ كُنْتُ أَقُولُ لِلرِّيحِ :
خُذِينِي إِلَيْهَا
أَوْ خُذِينِي مِنْهَا .
لَكِنَّ الرِّيحَ
لَا تُجِيدُ إِلَّا الدَّوَرَانَ ،
وَ أَنَا ،
مَا عُدْتُ أُفَرِّقُ
بَيْنَ صَوْتِهَا ،
وَ صَدَىٰ قَلْبِي المُنْكَسِرِ .
“ريحٌ لا تعرفُ الطريقَ “
فِي فُسَيْفِسَاءِ هٰذَا الرَّبِيعِ ،
كَانَ قَلْبِي يَتَدَلَّىٰ
مِنْ حَبْلِ ذَاكِرَةٍ مَشْدُودٍ إِلَىٰ الغِيَابِ .
ضَحْكَةُ النَّسِيمِ لَا تُغْرِينِي ،
وَ رَائِحَةُ الوَرْدِ تُبْكِينِي أَكْثَرَ .
الفَرَحُ مُؤَجَّلٌ ،
مُعَلَّقٌ عَلَىٰ مِشْجَبِ امْرَأَةٍ
تَرَكَتْ عَلَىٰ كَفَّيَّ رَمَادَ النَّدَىٰ .
أُرْجُوحَةٌ تَتَأَرْجَحُ بِي
لَا جِهَةٌ تُرْضِي وَجَعِي ،
وَ لَا أَرْضٌ تَضُمُّ ظِلِّي ،
كَأَنِّي عَالقةٌ
بَيْنَ وَطَنٍ يُصَفِّقُ لِجُرْحِي ،
وَ بَيْنَ يَدٍ كَانَتْ تُشْبِهُ الحَيَاةَ .
فِي مَسَاءٍ مِثْلَ حَدِّ السِّكِّينِ ،
هَبَّتْ مِنْ عَيْنَيْهَا رِيحُ أَيْلُولَ ،
وَ أَخَذَتْنِي
إِلَىٰ حَيْثُ لَا حَنِينَ يَرْجِعُ ،
وَ لَا لَهْفَةَ تَعْتَذِرُ .
كُنْتُ أُلَوِّحُ لِلذِّكْرَىٰ ،
أُلْبِسُهَا ثَوْبَ غَيْمٍ ،
وَ أَعْقِدُ جَدَائِلَهَا عَلَىٰ أَصَابِعِي ،
لَكِنَّهَا أَطْفَأَتْ شَمْعَةَ اسْمِي ،
وَ غَابَتْ دُونَ أَنْ تُطْفِئَ الحَنِينَ .
كُلُّ شَيْءٍ بَعْدَهَا
أَصْبَحَ لَهُ طَعْمُ الرَّمَادِ ،
حَتَّىٰ أُغْنِيَاتِي
أَصْبَحَتْ تَبْكِي بَدَلَ أَنْ تُغَنِّيَ .
لَمْ أَعُدْ أَمْلِكُ إِلَّا هٰذَا الوَجَعَ ،
أَحْضُنُهُ مِثْلَ طِفْلٍ وُلِدَ
مِنْ رَحِمِ الغِيَابِ .
وَ كُنْتُ أَقُولُ لِلرِّيحِ :
خُذِينِي إِلَيْهَا
أَوْ خُذِينِي مِنْهَا .
لَكِنَّ الرِّيحَ
لَا تُجِيدُ إِلَّا الدَّوَرَانَ ،
وَ أَنَا ،
مَا عُدْتُ أُفَرِّقُ
بَيْنَ صَوْتِهَا ،
وَ صَدَىٰ قَلْبِي المُنْكَسِرِ .
التعليقات