الشباب- التلوث الثقافي

صورة الكاتب
بقلم: أحمد نهیر
التاريخ: 11 يونيو 2026 عدد المشاهدات: 2362
الشباب- التلوث الثقافي

الشباب- التلوث الثقافي

يحتل الجانب الثقافي أهمية وتأثر واضح على المجتمعات في بنائها وازدهارها و تطوير رؤيتها من شتى المجالات ، فيكون الادب والاعلام وكل انواعه المساس و التعايش مع حياة الفرد العراقي بالخصوص أو اذا اردنا التدقيق فنجد الكثير من الثقافات والايدولوجيات سواء كانت سلبية أم أيجابية يمكن تمريرها عن طريق الثقافة المجتمعية ، واذا تكلمنا عن دور الشباب فهم اللبنة الأساسية وبناة ستراتيجية البناء المستقبلي اذا كافي مادي أو تنموي أو اقتصادي ،فلهم دور فعال في تطوير وتنشئة مختلف جوانبه ، لان تغيير الثقافات واستهداف أي بلد يكون الشباب أول المستهدفين بهذا التغير الثقافي.
فيكون العمل منهم بالرجوع لمراجع ثقافية أصيلة يكون من شأنها الحفاظ على ثقافة الناس بصورة عامة ، ويأخذ الشباب في اكتساب العلوم الثقافية والتنموية التطويرية التي لا ترجع عليهم ولا لشعبنا بالتلوث الثقافي الذي نراه اليوم بكل المجالات سواء في الاعلام والكتب والشعر والفن ، ان لهذا التلوث أو التلون الشأن الكبير في ضياع جيل كامل ومنجزاته التي سعى بعض الشباب في أيجادها بالرغم من قلة الاحتواء و الاماكن المناسبة فنرى الضعف الواضح في ابراز طاقات فتية تضخ دماء جديدة في هذا الطريق الذي كان سباقاً بنهوض الواقع العراقي بكل الازمان وكان المتكلم عن ابداعات الشباب وابتكاراتهم ، نجد شبابنا يخوضون صراعاً ثقافياً عقلياً يتصدى لذلك الذي ذكرناه (التلوث الثقافي ) الذي يحاول دثر اعمالهم و نتاجهم وطاقاتهم ومصادرة جهودهم الهادفة لتطوير هذا الجانب ،
وهنا نتسائل أما حان الأوان أن تكون هناك التفاته حقيقة من المختصيّن والمثقفين والجهات الرسمية لأعطاء دور حقيقي للشباب في محاربة التلوث الثقافي.

عن الکاتب / الکاتبة

أحمد نهیر
أحمد نهیر
کاتب . مدرب تنمیة بشریة / العراق

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الشباب- التلوث الثقافي

بقلم: أحمد نهیر | التاريخ: 11 يونيو 2026

التصنيف: الثقافة والفنون

الشباب- التلوث الثقافي

يحتل الجانب الثقافي أهمية وتأثر واضح على المجتمعات في بنائها وازدهارها و تطوير رؤيتها من شتى المجالات ، فيكون الادب والاعلام وكل انواعه المساس و التعايش مع حياة الفرد العراقي بالخصوص أو اذا اردنا التدقيق فنجد الكثير من الثقافات والايدولوجيات سواء كانت سلبية أم أيجابية يمكن تمريرها عن طريق الثقافة المجتمعية ، واذا تكلمنا عن دور الشباب فهم اللبنة الأساسية وبناة ستراتيجية البناء المستقبلي اذا كافي مادي أو تنموي أو اقتصادي ،فلهم دور فعال في تطوير وتنشئة مختلف جوانبه ، لان تغيير الثقافات واستهداف أي بلد يكون الشباب أول المستهدفين بهذا التغير الثقافي.
فيكون العمل منهم بالرجوع لمراجع ثقافية أصيلة يكون من شأنها الحفاظ على ثقافة الناس بصورة عامة ، ويأخذ الشباب في اكتساب العلوم الثقافية والتنموية التطويرية التي لا ترجع عليهم ولا لشعبنا بالتلوث الثقافي الذي نراه اليوم بكل المجالات سواء في الاعلام والكتب والشعر والفن ، ان لهذا التلوث أو التلون الشأن الكبير في ضياع جيل كامل ومنجزاته التي سعى بعض الشباب في أيجادها بالرغم من قلة الاحتواء و الاماكن المناسبة فنرى الضعف الواضح في ابراز طاقات فتية تضخ دماء جديدة في هذا الطريق الذي كان سباقاً بنهوض الواقع العراقي بكل الازمان وكان المتكلم عن ابداعات الشباب وابتكاراتهم ، نجد شبابنا يخوضون صراعاً ثقافياً عقلياً يتصدى لذلك الذي ذكرناه (التلوث الثقافي ) الذي يحاول دثر اعمالهم و نتاجهم وطاقاتهم ومصادرة جهودهم الهادفة لتطوير هذا الجانب ،
وهنا نتسائل أما حان الأوان أن تكون هناك التفاته حقيقة من المختصيّن والمثقفين والجهات الرسمية لأعطاء دور حقيقي للشباب في محاربة التلوث الثقافي.