“الفراشاتُ”
ماعادت الفراشاتُ تثقُ
حتى بالازهارِ..
أراها تحّطُ
على جدارِ داري
تأتمنُ به وبكتمانه
فتبوحُ له
بأنقى الاسرارِ
ولا تجهرُ بها..
لرحيق الالوانِ
لم تعد تكترثُ
للهفةِ الثمار
لئلا ترتشرف
عطراً..دنستهُ
خفافيشُ العارِ
.وكأنها تصنفُ..
أجناس الاغصانِ..
من شوكٍ..
ووردٍ…. وصبارِ..
وتقول ..
ايها الإنسانُ حذارِ..
حذارِ..ثم.. حذارِ..
فبعض الاريجُ
خائنٌ لأفنانِ الأشجارِ…
وبعضُ العبيرِ..
مغشوشٌ..عطره..
وانا ابية بكرامتي
تتلاشى جناحاي حرةً..
ولا احلقُ..ولاأحطّ
إلا في منبتِ الاحرارِ.
علي الوائلي
کوثر علي
التعليقات