“المشيُ في دربِ الإباءِ”

صورة الكاتب
بقلم: محمد الوائلي
التاريخ: 2 يوليو 2026 عدد المشاهدات: 2354
“المشيُ في دربِ الإباءِ”

المشيُ في دربِ الإباءِ

 

المشيُ في دربِ الإباءِ ثباتُ
حبُّ الحسينِ براءةٌ ونجاةُ

علَّمتَنا أنّ الحياةَ كرامةٌ
والموتُ في حُبِّ الحسينِ حياةُ

العاشقونَ على الدروبِ تلهَّبوا
شوقًا، كأنَّ دموعَهم صلواتُ

تبكي المآذنُ إن ذُكرتَ، فإنَّها
عتباتُ عشقٍ، والدموعُ لغاتُ

تبكيك من أرضِ الحضارةِ دجلةٌ
ويئنُّ في ظمأ الحسينِ فراتُ

ويظلُّ قبرُك، للكرامةِ منهلًا
تهوى القلوبُ، وتخشعُ الأصواتُ

نبكيك شوقًا، والفؤادُ ملوّنٌ
بدمِ الولاءِ، وتنبضُ الكلماتُ

فالماءُ قد وارى، ولكنّ السما
سقتِ الحسينَ، ففاضتِ البركاتُ

ومضى الندى يشكو إليك جراحَهُ
وتنوحُ في شطآنهِ النخْلاتُ

لولا الحسينُ لما سقتنا عِبرةٌ
تمحو الخطايا والقلوبُ عُصاةُ

لولا الحسينُ، لما استقامت أُمةٌ
أو أشرقت في دربِنا النفحاتُ

سنظلُّ نروي من دماهُ قصائدًا
حتى تفيضَ بحبّهِ الأبياتُ

نبقى على دربِ الحسينِ، فإنهُ
نهجُ الإباءِ وسرُّهُ آياتُ

عن الکاتب / الکاتبة

محمد الوائلي
محمد الوائلي
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“المشيُ في دربِ الإباءِ”

بقلم: محمد الوائلي | التاريخ: 2 يوليو 2026

التصنيف: الشعر

المشيُ في دربِ الإباءِ

 

المشيُ في دربِ الإباءِ ثباتُ
حبُّ الحسينِ براءةٌ ونجاةُ

علَّمتَنا أنّ الحياةَ كرامةٌ
والموتُ في حُبِّ الحسينِ حياةُ

العاشقونَ على الدروبِ تلهَّبوا
شوقًا، كأنَّ دموعَهم صلواتُ

تبكي المآذنُ إن ذُكرتَ، فإنَّها
عتباتُ عشقٍ، والدموعُ لغاتُ

تبكيك من أرضِ الحضارةِ دجلةٌ
ويئنُّ في ظمأ الحسينِ فراتُ

ويظلُّ قبرُك، للكرامةِ منهلًا
تهوى القلوبُ، وتخشعُ الأصواتُ

نبكيك شوقًا، والفؤادُ ملوّنٌ
بدمِ الولاءِ، وتنبضُ الكلماتُ

فالماءُ قد وارى، ولكنّ السما
سقتِ الحسينَ، ففاضتِ البركاتُ

ومضى الندى يشكو إليك جراحَهُ
وتنوحُ في شطآنهِ النخْلاتُ

لولا الحسينُ لما سقتنا عِبرةٌ
تمحو الخطايا والقلوبُ عُصاةُ

لولا الحسينُ، لما استقامت أُمةٌ
أو أشرقت في دربِنا النفحاتُ

سنظلُّ نروي من دماهُ قصائدًا
حتى تفيضَ بحبّهِ الأبياتُ

نبقى على دربِ الحسينِ، فإنهُ
نهجُ الإباءِ وسرُّهُ آياتُ