حين تكون الصداقة موقفًا… الدكتورة سجى عادل تكتب درسًا جديدًا في الصبر والإيمان
ليست كل الصداقات تُقاس بطول السنوات، بل بما تتركه في النفس من أثر نبيل، وما تبنيه من ثقة واحترام وصدق بعيدًا عن المصالح والغايات. فهناك صداقات نادرة، تنمو في تربة الأخلاق، وتزدهر بالإخلاص، وتبقى شاهدة على أن العلاقات الإنسانية الراقية ما زالت قادرة على أن تمنح الإنسان الأمل والطمأنينة.
ومن حسن حظي أنني عرفت واحدة من تلك الشخصيات التي جسدت هذا المعنى بكل تفاصيله، خلال أكثر من خمس سنوات من المعرفة والاحترام المتبادل، فوجدت فيها إنسانة راقية الخلق، صافية القلب، ثابتة المبادئ، لا تعرف إلا طريق الخير، ولا تحمل في قلبها إلا المحبة والاحترام للآخرين.
واليوم، وبينما تمر جارتي العزيزة الدكتورة سجى عادل بوعكة صحية حادة، وجدت نفسي مدفوعًا لأن أكتب عنها، ليس بدافع المجاملة، وإنما وفاءً لإنسانة تستحق كل كلمات التقدير، وإيمانًا بأن أصحاب القلوب المؤمنة لا تهزمهم المحن، بل تزيدهم قوة وصلابة.
لقد شاءت الأقدار أن تواجه الدكتورة سجى خلال مسيرة حياتها محطات لم تكن سهلة، وعثرات كان من الممكن أن تثقل كاهل أي إنسان، لكنها كانت في كل مرة تنهض بثبات، مستندة إلى إيمانها العميق بالله سبحانه وتعالى، وإلى عزيمة لا تعرف الانكسار، وإرادة صنعت منها نموذجًا يُحتذى في الصبر والثبات.
كنت شاهدًا على جانب كبير من تلك المواقف، ورأيت كيف كانت تستقبل الشدائد بقلب مطمئن، ولسان لا يفارق الحمد، ويقين راسخ بأن رحمة الله أوسع من كل ألم، وأن بعد كل عسر يسرًا. لذلك لم يكن صمودها أمرًا مفاجئًا، بل هو امتداد طبيعي لشخصيتها التي اعتادت أن تنتصر على الظروف مهما كانت قاسية.
إن أكثر ما يميز الدكتورة سجى ليس نجاحها العلمي أو مكانتها الاجتماعية فحسب، وإنما إنسانيتها الرفيعة، وسمو أخلاقها، وطيبة قلبها، وتواضعها، وتمسكها بدينها الإسلامي الحنيف، وإيمانها الذي كان دائمًا مصدر قوتها في مواجهة الحياة.
واليوم، وأنا أتابع هذه الأزمة الصحية التي تمر بها، يزداد يقيني بأنها، بإذن الله تعالى، ستجتازها كما اجتازت ما قبلها، لأن أصحاب الإيمان الصادق لا يفقدون الأمل، ولأن الدعوات الصادقة التي تخرج من قلوب محبيها ستكون سندًا لها بعد توفيق الله سبحانه وتعالى.
أكتب هذه الكلمات وفاءً لصديقة وجارة أكنّ لها كل الاحترام والتقدير، ومحبةً لإنسانة تعلمت منها أن الأخلاق الحقيقية لا تحتاج إلى ضجيج، وأن القوة ليست في غياب الألم، بل في القدرة على الوقوف شامخًا رغم قسوته.
أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يمنّ على الدكتورة سجى عادل بالشفاء العاجل، وأن يلبسها ثوب الصحة والعافية، ويبدّل تعبها راحة، وألمها طمأنينة، وأن يحفظها من كل سوء، ويجعل هذه المحنة رفعةً في الدرجات، وتكفيرًا للذنوب، وأن تعود قريبًا إلى سابق عهدها وهي بأفضل حال.
فبعض الناس لا يُختصرون في كلمات، لأن حضورهم في حياة من يعرفهم يظل أثرًا طيبًا لا يزول، والدكتورة سجى عادل واحدة من أولئك الذين يستحقون كل الدعاء، وكل التقدير، وكل الأمنيات الصادقة بالشفاء والسلامة.
حين تكون الصداقة موقفًا… الدكتورة سجى عادل تكتب درسًا جديدًا في الصبر والإيمان
حين تكون الصداقة موقفًا… الدكتورة سجى عادل تكتب درسًا جديدًا في الصبر والإيمان
ليست كل الصداقات تُقاس بطول السنوات، بل بما تتركه في النفس من أثر نبيل، وما تبنيه من ثقة واحترام وصدق بعيدًا عن المصالح والغايات. فهناك صداقات نادرة، تنمو في تربة الأخلاق، وتزدهر بالإخلاص، وتبقى شاهدة على أن العلاقات الإنسانية الراقية ما زالت قادرة على أن تمنح الإنسان الأمل والطمأنينة.
ومن حسن حظي أنني عرفت واحدة من تلك الشخصيات التي جسدت هذا المعنى بكل تفاصيله، خلال أكثر من خمس سنوات من المعرفة والاحترام المتبادل، فوجدت فيها إنسانة راقية الخلق، صافية القلب، ثابتة المبادئ، لا تعرف إلا طريق الخير، ولا تحمل في قلبها إلا المحبة والاحترام للآخرين.
واليوم، وبينما تمر جارتي العزيزة الدكتورة سجى عادل بوعكة صحية حادة، وجدت نفسي مدفوعًا لأن أكتب عنها، ليس بدافع المجاملة، وإنما وفاءً لإنسانة تستحق كل كلمات التقدير، وإيمانًا بأن أصحاب القلوب المؤمنة لا تهزمهم المحن، بل تزيدهم قوة وصلابة.
لقد شاءت الأقدار أن تواجه الدكتورة سجى خلال مسيرة حياتها محطات لم تكن سهلة، وعثرات كان من الممكن أن تثقل كاهل أي إنسان، لكنها كانت في كل مرة تنهض بثبات، مستندة إلى إيمانها العميق بالله سبحانه وتعالى، وإلى عزيمة لا تعرف الانكسار، وإرادة صنعت منها نموذجًا يُحتذى في الصبر والثبات.
كنت شاهدًا على جانب كبير من تلك المواقف، ورأيت كيف كانت تستقبل الشدائد بقلب مطمئن، ولسان لا يفارق الحمد، ويقين راسخ بأن رحمة الله أوسع من كل ألم، وأن بعد كل عسر يسرًا. لذلك لم يكن صمودها أمرًا مفاجئًا، بل هو امتداد طبيعي لشخصيتها التي اعتادت أن تنتصر على الظروف مهما كانت قاسية.
إن أكثر ما يميز الدكتورة سجى ليس نجاحها العلمي أو مكانتها الاجتماعية فحسب، وإنما إنسانيتها الرفيعة، وسمو أخلاقها، وطيبة قلبها، وتواضعها، وتمسكها بدينها الإسلامي الحنيف، وإيمانها الذي كان دائمًا مصدر قوتها في مواجهة الحياة.
واليوم، وأنا أتابع هذه الأزمة الصحية التي تمر بها، يزداد يقيني بأنها، بإذن الله تعالى، ستجتازها كما اجتازت ما قبلها، لأن أصحاب الإيمان الصادق لا يفقدون الأمل، ولأن الدعوات الصادقة التي تخرج من قلوب محبيها ستكون سندًا لها بعد توفيق الله سبحانه وتعالى.
أكتب هذه الكلمات وفاءً لصديقة وجارة أكنّ لها كل الاحترام والتقدير، ومحبةً لإنسانة تعلمت منها أن الأخلاق الحقيقية لا تحتاج إلى ضجيج، وأن القوة ليست في غياب الألم، بل في القدرة على الوقوف شامخًا رغم قسوته.
أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يمنّ على الدكتورة سجى عادل بالشفاء العاجل، وأن يلبسها ثوب الصحة والعافية، ويبدّل تعبها راحة، وألمها طمأنينة، وأن يحفظها من كل سوء، ويجعل هذه المحنة رفعةً في الدرجات، وتكفيرًا للذنوب، وأن تعود قريبًا إلى سابق عهدها وهي بأفضل حال.
فبعض الناس لا يُختصرون في كلمات، لأن حضورهم في حياة من يعرفهم يظل أثرًا طيبًا لا يزول، والدكتورة سجى عادل واحدة من أولئك الذين يستحقون كل الدعاء، وكل التقدير، وكل الأمنيات الصادقة بالشفاء والسلامة.
التعليقات