سُؤال

صورة الكاتب
بقلم: عصام یوسف حسن
التاريخ: 25 أكتوبر 2026 عدد المشاهدات: 1678
سُؤال

سُؤَالٌ
كَخابيَةٍ مِن نَبيذٍ
أُحَوّلُ عَن رُكْنِها الضَوءَ
كي لا تُفيقَ..وتَغدو
سَحابَةْ…

سُؤالٌ
كَطَلٍّ رَحيمٍ
على بُرعم العِشق
يُرعِشُهُ الزُّغْبُ
ماعُدْتُ أَرجو
جَوابَهْ…

لماذا
وحينَ يَدِبُّ بأَنْساغيَ الشِعرُ
يَخطفُ منّي يَراعيَ
طِفلُ المَجازِ
ويرسمُ في فَجوَةِ الظِلّ
غابَةْ؟؟!…

ويُومي إليَّ
لِأتبَعَهُ
قلتُ : دَعْني..
فأَطرَقَ
رَبَّتَ نَبضي على يُتْمهِ
فاسْتَهلَّ النشيدَ
وكُنتُ
خِطابَهْ…

وخَطَّ بِخُنْصُرهِ نَخلَتَينِ
وفوقَهما
رَفَّ سَربُ حَمامٍ
وراحتْ عناكبُ بينهما
تَنسجُ الحُبَّ..بيتاً
فقلتُ : وماذاكَ؟
قال : رَبابَةْ…

وطافَ بَريقٌ على مُقلَتَيهِ
أميراً
على فُلْكِ أَلطافِهِ
ثمَّ أََجرى بإبهامِهِ
عَينَ ماءٍ
لها بَهْجَةُ النورِ
قال : إِلَيْها..
هنا يَستعيدُ السَقيمُ
شَبابَهْ…

وخَمَّنْتُ
أنَّ على الأُفْقِ
شَمساً سَتُشرِقُ
أَجْفَلَ
يَمحو ظُنوني
بِكُمَّيْهِ
(لاشمسَ تُشرقُ
كي لاتغيبَ)..
أَما آنَ أنْ تَتحرَّرَ
مِن عِلَلِ المُمْكِناتِ
وتَنسى
فُصولَ الكآبَةْ؟!…

 

عن الکاتب / الکاتبة

عصام یوسف حسن
عصام یوسف حسن
شاعر/سوریة

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


سُؤال

بقلم: عصام یوسف حسن | التاريخ: 25 أكتوبر 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

سُؤَالٌ
كَخابيَةٍ مِن نَبيذٍ
أُحَوّلُ عَن رُكْنِها الضَوءَ
كي لا تُفيقَ..وتَغدو
سَحابَةْ…

سُؤالٌ
كَطَلٍّ رَحيمٍ
على بُرعم العِشق
يُرعِشُهُ الزُّغْبُ
ماعُدْتُ أَرجو
جَوابَهْ…

لماذا
وحينَ يَدِبُّ بأَنْساغيَ الشِعرُ
يَخطفُ منّي يَراعيَ
طِفلُ المَجازِ
ويرسمُ في فَجوَةِ الظِلّ
غابَةْ؟؟!…

ويُومي إليَّ
لِأتبَعَهُ
قلتُ : دَعْني..
فأَطرَقَ
رَبَّتَ نَبضي على يُتْمهِ
فاسْتَهلَّ النشيدَ
وكُنتُ
خِطابَهْ…

وخَطَّ بِخُنْصُرهِ نَخلَتَينِ
وفوقَهما
رَفَّ سَربُ حَمامٍ
وراحتْ عناكبُ بينهما
تَنسجُ الحُبَّ..بيتاً
فقلتُ : وماذاكَ؟
قال : رَبابَةْ…

وطافَ بَريقٌ على مُقلَتَيهِ
أميراً
على فُلْكِ أَلطافِهِ
ثمَّ أََجرى بإبهامِهِ
عَينَ ماءٍ
لها بَهْجَةُ النورِ
قال : إِلَيْها..
هنا يَستعيدُ السَقيمُ
شَبابَهْ…

وخَمَّنْتُ
أنَّ على الأُفْقِ
شَمساً سَتُشرِقُ
أَجْفَلَ
يَمحو ظُنوني
بِكُمَّيْهِ
(لاشمسَ تُشرقُ
كي لاتغيبَ)..
أَما آنَ أنْ تَتحرَّرَ
مِن عِلَلِ المُمْكِناتِ
وتَنسى
فُصولَ الكآبَةْ؟!…