شكوى الرحيل

صورة الكاتب
بقلم: سهاد الراوي
التاريخ: 14 أكتوبر 2026 عدد المشاهدات: 3426
شكوى الرحيل

أتى فاشرأبت كل عين سكبتها
وكل زمان بعد نأيٍ تحسرا

وقد كان قلبي في هواه معبدا
فأمسى شقياً   في  الجحود مبعثرا

وكم ذاب جفني في الدموع سآمةً
وأهدرت روحي كي يميل فأدبرا

فيا شؤم ليلي والثياب كئيبةٌ
ولو عاد شوقا كان ثوبي معطرا

وأفدي خطانا والحنين يقودني
وماغير دربي في هواه تسورا

تَضَوع نجماً في الد ياجي فأينعت
على كل كف من سناه فأزهرا

ولما شكونا في الرحيل مودةً
فؤادا    بأرض الكبرياء تحجرا

أنا والأماني قد نثرنا سحابنا
ولو كان حيّا في الغرام لأمطرا

وأهديت عمري في شبابيَ مُورِقاً
لمن ليس يألو  أن أعيش مكدرا

ولو خيروني ان أموت بنظرةٍ
لأدنيتُ موتي كي يعود  فأُسحرا

 

فمن أين أطوي   مَا العيون تبثهُ
على كل أفق في الجمال تجذرا

عن الکاتب / الکاتبة

سهاد الراوي
سهاد الراوي
شاعرة / العراق

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شكوى الرحيل

بقلم: سهاد الراوي | التاريخ: 14 أكتوبر 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

أتى فاشرأبت كل عين سكبتها
وكل زمان بعد نأيٍ تحسرا

وقد كان قلبي في هواه معبدا
فأمسى شقياً   في  الجحود مبعثرا

وكم ذاب جفني في الدموع سآمةً
وأهدرت روحي كي يميل فأدبرا

فيا شؤم ليلي والثياب كئيبةٌ
ولو عاد شوقا كان ثوبي معطرا

وأفدي خطانا والحنين يقودني
وماغير دربي في هواه تسورا

تَضَوع نجماً في الد ياجي فأينعت
على كل كف من سناه فأزهرا

ولما شكونا في الرحيل مودةً
فؤادا    بأرض الكبرياء تحجرا

أنا والأماني قد نثرنا سحابنا
ولو كان حيّا في الغرام لأمطرا

وأهديت عمري في شبابيَ مُورِقاً
لمن ليس يألو  أن أعيش مكدرا

ولو خيروني ان أموت بنظرةٍ
لأدنيتُ موتي كي يعود  فأُسحرا

 

فمن أين أطوي   مَا العيون تبثهُ
على كل أفق في الجمال تجذرا