أتى فاشرأبت كل عين سكبتها
وكل زمان بعد نأيٍ تحسرا
وقد كان قلبي في هواه معبدا
فأمسى شقياً في الجحود مبعثرا
وكم ذاب جفني في الدموع سآمةً
وأهدرت روحي كي يميل فأدبرا
فيا شؤم ليلي والثياب كئيبةٌ
ولو عاد شوقا كان ثوبي معطرا
وأفدي خطانا والحنين يقودني
وماغير دربي في هواه تسورا
تَضَوع نجماً في الد ياجي فأينعت
على كل كف من سناه فأزهرا
ولما شكونا في الرحيل مودةً
فؤادا بأرض الكبرياء تحجرا
أنا والأماني قد نثرنا سحابنا
ولو كان حيّا في الغرام لأمطرا
وأهديت عمري في شبابيَ مُورِقاً
لمن ليس يألو أن أعيش مكدرا
ولو خيروني ان أموت بنظرةٍ
لأدنيتُ موتي كي يعود فأُسحرا
فمن أين أطوي مَا العيون تبثهُ
على كل أفق في الجمال تجذرا
مقالات أخرى للكاتب
لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.
شكوى الرحيل
أتى فاشرأبت كل عين سكبتها
وكل زمان بعد نأيٍ تحسرا
وقد كان قلبي في هواه معبدا
فأمسى شقياً في الجحود مبعثرا
وكم ذاب جفني في الدموع سآمةً
وأهدرت روحي كي يميل فأدبرا
فيا شؤم ليلي والثياب كئيبةٌ
ولو عاد شوقا كان ثوبي معطرا
وأفدي خطانا والحنين يقودني
وماغير دربي في هواه تسورا
تَضَوع نجماً في الد ياجي فأينعت
على كل كف من سناه فأزهرا
ولما شكونا في الرحيل مودةً
فؤادا بأرض الكبرياء تحجرا
أنا والأماني قد نثرنا سحابنا
ولو كان حيّا في الغرام لأمطرا
وأهديت عمري في شبابيَ مُورِقاً
لمن ليس يألو أن أعيش مكدرا
ولو خيروني ان أموت بنظرةٍ
لأدنيتُ موتي كي يعود فأُسحرا
فمن أين أطوي مَا العيون تبثهُ
على كل أفق في الجمال تجذرا
التعليقات