عَوَاقِبُ الصَّبْرِ
فَهَلْ مِنْ مُسْمِعٍ فِيكُمْ سُؤَالِي؟
سَئِمْتُ الصَّبْرَ وَالبَلْوَى عِيَالِي!
فَلا غِمْدٌ يَأُمُّ الجُرْحَ قَهْراً
وَلا طَيْفِي تُآلِفُهُ اللَّيَالِي
غَرِيبٌ وَالدِّيَارُ نَكِرْنَ رَحْلِي
وَأَمْسَى نَاضِحِي صِفْرَ الوِشَالِ
سَأَلْتُ جِرَارَكُمْ: هَلْ مِنْ نَصِيبٍ
يَبُلُّ الجَدْبَ فِي عُمْقِ الرِّمَالِ؟
عَسَانِي وَالطَّرِيقُ بِقَابِ قَوْسٍ
أَبُلُّ ضَمَايَتِي وَالكَفُّ خَالِي
حَمَلْتُ الأَمْسَ وَالمَنْفَى ظَلُومٌ
أُرَقِّعُ فِي الخَفَاءِ حَيَاءَ سَمْلِي
وَكَمْ أَغْرَى بِيَ التَّنُّورُ خُبْزاً
أُسَاقِيهِ مِنَ الإِمْلاقِ حَالِي
فَمَا لِلْجُرْحِ لا يَرْسُو عَنِيداً
وَقَدْ رُدَّتْ بِلا تَمْرٍ سِلالِي؟
لِتَصْلُبَنِي الدُّرُوبُ بِلا وَعُودٍ
أُصَاغِيهَا عَلَى قَدَرِ احْتِمَالِي
فَتَشْدُونِي العَنَادِلُ ذَاتَ صُبْحٍ
وَتَذْكُرُنِي مَنَصَّاتُ النِّزَالِ
وَيَقْرَأُنِي القَصِيدُ بِكُلِّ فَخْرٍ
فَمَا أَفْصَحْتُ بِالقَوْلِ الهَزِيلِ
“عَوَاقِبُ الصَّبْرِ”
مجلة الجمان
https://m-aljuman.com
“عَوَاقِبُ الصَّبْرِ”
عَوَاقِبُ الصَّبْرِ
فَهَلْ مِنْ مُسْمِعٍ فِيكُمْ سُؤَالِي؟
سَئِمْتُ الصَّبْرَ وَالبَلْوَى عِيَالِي!
فَلا غِمْدٌ يَأُمُّ الجُرْحَ قَهْراً
وَلا طَيْفِي تُآلِفُهُ اللَّيَالِي
غَرِيبٌ وَالدِّيَارُ نَكِرْنَ رَحْلِي
وَأَمْسَى نَاضِحِي صِفْرَ الوِشَالِ
سَأَلْتُ جِرَارَكُمْ: هَلْ مِنْ نَصِيبٍ
يَبُلُّ الجَدْبَ فِي عُمْقِ الرِّمَالِ؟
عَسَانِي وَالطَّرِيقُ بِقَابِ قَوْسٍ
أَبُلُّ ضَمَايَتِي وَالكَفُّ خَالِي
حَمَلْتُ الأَمْسَ وَالمَنْفَى ظَلُومٌ
أُرَقِّعُ فِي الخَفَاءِ حَيَاءَ سَمْلِي
وَكَمْ أَغْرَى بِيَ التَّنُّورُ خُبْزاً
أُسَاقِيهِ مِنَ الإِمْلاقِ حَالِي
فَمَا لِلْجُرْحِ لا يَرْسُو عَنِيداً
وَقَدْ رُدَّتْ بِلا تَمْرٍ سِلالِي؟
لِتَصْلُبَنِي الدُّرُوبُ بِلا وَعُودٍ
أُصَاغِيهَا عَلَى قَدَرِ احْتِمَالِي
فَتَشْدُونِي العَنَادِلُ ذَاتَ صُبْحٍ
وَتَذْكُرُنِي مَنَصَّاتُ النِّزَالِ
وَيَقْرَأُنِي القَصِيدُ بِكُلِّ فَخْرٍ
فَمَا أَفْصَحْتُ بِالقَوْلِ الهَزِيلِ
رحيم خلف اللامي
ورود احمد الدليمي
علاء العلاف
التعليقات