غَمَامُ الآلِ وَشِرْعَةُ الحَقِّ
أَسْفَارُهَا جَدْبٌ وَأَنْتَ غَمَامُ … فِي رَحْبَتَيْكَ مَلَاذُهَا وَتَقَامُ
فَيْضٌ سَقَاكَ فَلَا يَشِحُّ نِصَابُهُ … مَهْمَا تَرُودُكَ فَالجِوَادُ كِرَامُ
تِلْكَ السَّجَايَا مِنْ أُصُولِكَ أُنْبِتَتْ … مِنْ حَيْثُ أَنْتَ وَلِيدُهَا القَوَّامُ
أَلْبَسْتَهَا ثَوْباً تَبَدَّدَ جَدْبُهَا … فَاخْضَرَّ فِي رِيعِ النُّفُوسِ فِطَامُ
كَفٌّ تَرُودُ المُعْوِزِينَ لِبَابِهَا … مَا أُطْفِئَتْ نَارٌ لَهَا وَطَعَامُ
مَلْءُ السَّنَابِلِ وَالقِصَاعُ مَدِيدَةٌ … بَيْتٌ لَهُمْ فِي الذَّارِيَاتِ مَقَامُ
إِذْ أَلْبَسُوهَا فَالصَّفَاةُ تَجُودُهُمْ … مِيزَانُ عَدْلٍ نَهْجُهُمْ إِقْدَامُ
هُمْ تَرْجُمَانُ الوَحْيِ إِذْ سَارُوا بِهِ … نَحْوَ المَحَجَّةِ مَنْهَجٌ قَوَّامُ
حُجَجٌ وَفِي كُلِّ العُصُورِ أَئِمَّةٌ … فَهُمُ الأُصُولُ فُرُوعُهَا وَخِتَامُ
يَا آلَ طَهَ وَالعِجَافُ تَرودُكُمْ … أَوْرَدْتُمُوهَا وَالنُّفُوسُ ضِرَامُ
مُذْ غِيلَ فِي شَهْرِ الصِّيَامِ أَمِيرُهَا … وَتَوَاتَرَتْ فِي حُلْكِهَا الأَوْهَامُ
جَهْراً تَمَرَّدَتِ السُّيُوفُ وَأَشْرَفَتْ … نَحْوَ الوَصِيِّ إِمَامُهَا العَلَّامُ
فَاخْتَارَهَا صُلْحاً لِحَقْنِ دِمَائِهَا … وَالأَمْنُ بَسْطٌ لَا غَرِيمَ يُضَامُ
إِلَّا لِحُكْمِ اللهِ يَرْجِعُ أَمْرُهَا … وَالكُلُّ يَنْعَمُ وَالقِلَاعُ سَلَامُ
لَكِنَّمَا أَهْلُ السَّقِيفَةِ مَرَدُوا … فَاستَلَّ مِنْ غِمْدِ الرَّعَاعِ حُسَامُ
جُنْدٌ وَمِنْ خِدَعِ النِّسَاءِ سُمُومُهُمْ … مِنْ نَسْلِ هِنْدٍ وَالْكِبَادُ تُسَامُ
“غَمَامُ الآلِ وَشِرْعَةُ الحَقِّ”
غَمَامُ الآلِ وَشِرْعَةُ الحَقِّ
أَسْفَارُهَا جَدْبٌ وَأَنْتَ غَمَامُ … فِي رَحْبَتَيْكَ مَلَاذُهَا وَتَقَامُ
فَيْضٌ سَقَاكَ فَلَا يَشِحُّ نِصَابُهُ … مَهْمَا تَرُودُكَ فَالجِوَادُ كِرَامُ
تِلْكَ السَّجَايَا مِنْ أُصُولِكَ أُنْبِتَتْ … مِنْ حَيْثُ أَنْتَ وَلِيدُهَا القَوَّامُ
أَلْبَسْتَهَا ثَوْباً تَبَدَّدَ جَدْبُهَا … فَاخْضَرَّ فِي رِيعِ النُّفُوسِ فِطَامُ
كَفٌّ تَرُودُ المُعْوِزِينَ لِبَابِهَا … مَا أُطْفِئَتْ نَارٌ لَهَا وَطَعَامُ
مَلْءُ السَّنَابِلِ وَالقِصَاعُ مَدِيدَةٌ … بَيْتٌ لَهُمْ فِي الذَّارِيَاتِ مَقَامُ
إِذْ أَلْبَسُوهَا فَالصَّفَاةُ تَجُودُهُمْ … مِيزَانُ عَدْلٍ نَهْجُهُمْ إِقْدَامُ
هُمْ تَرْجُمَانُ الوَحْيِ إِذْ سَارُوا بِهِ … نَحْوَ المَحَجَّةِ مَنْهَجٌ قَوَّامُ
حُجَجٌ وَفِي كُلِّ العُصُورِ أَئِمَّةٌ … فَهُمُ الأُصُولُ فُرُوعُهَا وَخِتَامُ
يَا آلَ طَهَ وَالعِجَافُ تَرودُكُمْ … أَوْرَدْتُمُوهَا وَالنُّفُوسُ ضِرَامُ
مُذْ غِيلَ فِي شَهْرِ الصِّيَامِ أَمِيرُهَا … وَتَوَاتَرَتْ فِي حُلْكِهَا الأَوْهَامُ
جَهْراً تَمَرَّدَتِ السُّيُوفُ وَأَشْرَفَتْ … نَحْوَ الوَصِيِّ إِمَامُهَا العَلَّامُ
فَاخْتَارَهَا صُلْحاً لِحَقْنِ دِمَائِهَا … وَالأَمْنُ بَسْطٌ لَا غَرِيمَ يُضَامُ
إِلَّا لِحُكْمِ اللهِ يَرْجِعُ أَمْرُهَا … وَالكُلُّ يَنْعَمُ وَالقِلَاعُ سَلَامُ
لَكِنَّمَا أَهْلُ السَّقِيفَةِ مَرَدُوا … فَاستَلَّ مِنْ غِمْدِ الرَّعَاعِ حُسَامُ
جُنْدٌ وَمِنْ خِدَعِ النِّسَاءِ سُمُومُهُمْ … مِنْ نَسْلِ هِنْدٍ وَالْكِبَادُ تُسَامُ
التعليقات