فتشت عن
قلبٍ صريعٍ دامي
في حومةٍ شابت بها أيامـــــــــــي
…
وغضضتُ
طرفاً عن مُنايا تعففاً
وأنخت راحلتي بباب إمامــــــــي
…
ماكان
رب الكون يسهو عن فتىً
ركن الهوى بمطارف الإحـــــــرام
…
حملَ الفؤاد
على شعائر حجه
طوّاف ركنٍ محرمٍ بصيـــــــــامِ
…
فوجدتني
بين السراة حقيقة
وطماح نفسي اسرجت أحلامي
…
ووجدت
في هذا الترحل غايتي
عيني تجاذبني السناء السامـي
…
وأنا هنالك
أقتفي نور الهدى
في داجيات العالم المترامــــي
…
لغتي
بلا روح تضج بداخلي
فتزيد في نزفي وفي آلآمــــي
…
فالباسمون
لعلهم لم يدركوا
أبعاد احزاني ونوع هيامـــــي
…
أَنَا يَا ابْنَ
فَاطِمَةَ البَتُولِ مُشَتَّتٌ
بينَ التدابرِ والنوى أيامــــــي
…
يَا سَيِّدَ الأَحْرَارِ
جِئْتُكَ مِثْلَمَــــــــــــــــا
يَأْتِي الطَّرِيدُ لِمَلْجَأٍ ضَمَّــــــــامِ
…
عَفَّرْتُ خَدِّي
فِي ثَرَاكَ وَأَدْمُعِي
وَكتمتُ شجوي حاسرًا وَكَلَامـي
…
مازلت
أدعو من يهب لنجدتي
فأنا صريع اكتم استسلامــــي
…
نارٌ تشبُ
على الدوامِ بخافقي
وبناظري لاتنطفي وكلامـــــي
…
فَاقْبَلْ وُفُودِي
يَا مَلَاذَ مَوَاجِعِي
وَٱنظر لهافي عِنْدَ بَابِكَ ظَامِي
…
الناسُ في
كل البقاع تدابرتْ
فجميعهم كالناظر المتعامــي
…
وإلى الدما
جنحوا ولم يتورعوا
فإذا النهاية أعظـــــــم الآلآمِ
…
الغلُ يُفنينا
ويُذهِبُ شَملنا
مابالنا ننقادُ كالأنعــــــــــــامِ
…
وتنالُ كل
جماعة من نفسِها
بالقتلِ والتشريد والإعـــدامِ
…
حمقاءُ
أنصال السيوف كليلة
هلْ يفتكُ الأعمامُ بالأعمــامِ
…
وطني جريحٌ
والعدى يلهو بنا
ماشاء والطَّغام كالأنعــــــامِ
…
فأنا أصمُ
كأنني وقصيدتي
قيثارة تشدو بلا أنغـــــــــامِ
…
وأنا ويومي
في صراع دائم
أأقومُ أم هل أعلن استسلامي
…
فلقد وِلِدْتُ
وفي الجوانح أنّة
كم عذبتني واشتفت أيامـــي
…
مازال
ريعان الشباب مروعا
لحظاته تترى بغير نظــــــــام
…
ساع ومابين
الضلوع مطامحي
لتكاد تجرح مهجتي وكلامـي
…
متسارع
نحو اللقا متلهف
وكأن قلبي في المسير أمامي
…
يوم مضى
وأنا بجرحي أتقي
وجع النشيج ولهفتي وأوامي
…
تتراجف
النظرات قربك والصدى
فأنا اليك وفدت بألاسقـــــام
…
ألمي يمورُ
مع المغاربِ والجوى
حيث النوى وأنا أسير هيامي
…
ورجوتُ
مايرجوه كل مؤمل
بوصال سبط الأكرمين الضامي
…
الثائر
المغوار في يوم الوغى
الصابر الوتر الكبير الدامــــــي
…
ها قدْ وفدتُ
إليكَ ياابنَ المصطفى
والمجدُ في هذا اللقاء السامي
….
“فتشت عن قلبٍ صريعٍ”
مجلة الجمان
https://m-aljuman.com
“فتشت عن قلبٍ صريعٍ”
فتشت عن
قلبٍ صريعٍ دامي
في حومةٍ شابت بها أيامـــــــــــي
…
وغضضتُ
طرفاً عن مُنايا تعففاً
وأنخت راحلتي بباب إمامــــــــي
…
ماكان
رب الكون يسهو عن فتىً
ركن الهوى بمطارف الإحـــــــرام
…
حملَ الفؤاد
على شعائر حجه
طوّاف ركنٍ محرمٍ بصيـــــــــامِ
…
فوجدتني
بين السراة حقيقة
وطماح نفسي اسرجت أحلامي
…
ووجدت
في هذا الترحل غايتي
عيني تجاذبني السناء السامـي
…
وأنا هنالك
أقتفي نور الهدى
في داجيات العالم المترامــــي
…
لغتي
بلا روح تضج بداخلي
فتزيد في نزفي وفي آلآمــــي
…
فالباسمون
لعلهم لم يدركوا
أبعاد احزاني ونوع هيامـــــي
…
أَنَا يَا ابْنَ
فَاطِمَةَ البَتُولِ مُشَتَّتٌ
بينَ التدابرِ والنوى أيامــــــي
…
يَا سَيِّدَ الأَحْرَارِ
جِئْتُكَ مِثْلَمَــــــــــــــــا
يَأْتِي الطَّرِيدُ لِمَلْجَأٍ ضَمَّــــــــامِ
…
عَفَّرْتُ خَدِّي
فِي ثَرَاكَ وَأَدْمُعِي
وَكتمتُ شجوي حاسرًا وَكَلَامـي
…
مازلت
أدعو من يهب لنجدتي
فأنا صريع اكتم استسلامــــي
…
نارٌ تشبُ
على الدوامِ بخافقي
وبناظري لاتنطفي وكلامـــــي
…
فَاقْبَلْ وُفُودِي
يَا مَلَاذَ مَوَاجِعِي
وَٱنظر لهافي عِنْدَ بَابِكَ ظَامِي
…
الناسُ في
كل البقاع تدابرتْ
فجميعهم كالناظر المتعامــي
…
وإلى الدما
جنحوا ولم يتورعوا
فإذا النهاية أعظـــــــم الآلآمِ
…
الغلُ يُفنينا
ويُذهِبُ شَملنا
مابالنا ننقادُ كالأنعــــــــــــامِ
…
وتنالُ كل
جماعة من نفسِها
بالقتلِ والتشريد والإعـــدامِ
…
حمقاءُ
أنصال السيوف كليلة
هلْ يفتكُ الأعمامُ بالأعمــامِ
…
وطني جريحٌ
والعدى يلهو بنا
ماشاء والطَّغام كالأنعــــــامِ
…
فأنا أصمُ
كأنني وقصيدتي
قيثارة تشدو بلا أنغـــــــــامِ
…
وأنا ويومي
في صراع دائم
أأقومُ أم هل أعلن استسلامي
…
فلقد وِلِدْتُ
وفي الجوانح أنّة
كم عذبتني واشتفت أيامـــي
…
مازال
ريعان الشباب مروعا
لحظاته تترى بغير نظــــــــام
…
ساع ومابين
الضلوع مطامحي
لتكاد تجرح مهجتي وكلامـي
…
متسارع
نحو اللقا متلهف
وكأن قلبي في المسير أمامي
…
يوم مضى
وأنا بجرحي أتقي
وجع النشيج ولهفتي وأوامي
…
تتراجف
النظرات قربك والصدى
فأنا اليك وفدت بألاسقـــــام
…
ألمي يمورُ
مع المغاربِ والجوى
حيث النوى وأنا أسير هيامي
…
ورجوتُ
مايرجوه كل مؤمل
بوصال سبط الأكرمين الضامي
…
الثائر
المغوار في يوم الوغى
الصابر الوتر الكبير الدامــــــي
…
ها قدْ وفدتُ
إليكَ ياابنَ المصطفى
والمجدُ في هذا اللقاء السامي
….
ضرغام الهاشمي
التعليقات