فَــارِقِيْنِي إِنَّ قَــلبِي مَــقْبَرَه دَفَــنُوا فِــيْهَا الرَّدَى وَالمَغْفِرَه
وَأَحَــاطُوْهَا بِــسُوْرٍ مِــنْ أَسَــى فِــيْهِ وَارَى كُلُّ حَيٍّ قَمَرَه
وَجِــيَاعٌ شَــقَّ جُــوْعٌ إِسْــتَهُمْ فَــغَدَوا مِثْلَ زُجَاجِ المَحْبَرَه
وَيَــتَامَى كَــانَ مِــنْ أَحْــلَامِهِمْ أَنْ يَنَالُوْا مِنْ طَعَامِ الثَّرْثَرَه
يَا إِلهِي عَتَبٌ في خَاطِرِي تَحْرُمُ الجَوْعَى وَتُعْطِي الكَفَرَه!
وَرَئِــيْسٌ أُمُّــهُ تَــغْتَابُهُ فَــهْيَ تَــدْرِي مَــا أَتَــى بِــالمَفْخَرَه
وَعَــزِيْــزٌ كَـــانَ يَــحْمِي قَــوْمَهُ فَــأَذَلُّوْهُ الــبُغَاةُ الــفَجَرَه
وَوَزِيْـــرٌ وَزَّرَتْـــهُ صُــدْفَةٌ خَــيْرُ وَسْــمٍ يَــعْتَلِيْهِ الــنَّكِرَه
حَــيْثُ مَــا وَلَّــى سَــيَبْقَى تَــافِهَاً مَــا لَهُ بِالمَجْدِ حَتَّى قَتَرَه
إِنَّــمَا الــمَجْدُ الَّــذِي سَــطَّرْتُهُ بِــخَيَالٍ مَــا بِــهِ مِــنْ غَبَرَه
قُــلْ لِــمَنْ يَــغْتَاظُ إِنِّــي ثَــابِتٌ ثَــبْتَةَ الــفَقَّارِ زَنْدَ الحَيْدَرَه
وَقَــصِــيْدٌ خَــالِــيَاً مِــنْ لَــوْنِهِ وَزَّنُــوا أَبْــيَاتَهُ بــاِلمِسْطَرَه
وَسَــخِيٌّ مَــاتَ مِــنْ حِــرْمَانِهِ وَبَــخِيْلٌ صَيَّرَتْهُ الطَّرْطَرَه
وَلُــصُوْصٌ سَــرَقُوْا أَحْــلَامَنَا فَــغَدَوْنَا كَــهَشِيْمِ المَعْصَرَه
ثُـــمَّ دَحُّــوْهُ فَــكَانَتْ وَطَــنَا خَــيْرُهُ شِــبْهُ كَــلَامِ الــسَّحَرَه
وَأَتَــوْنَا بِــرَئِيْسٍ عَــاشِرٍ طَــيِّبِ الأَصْــلِ شُــجَاعٍ قَسْوَرَه
صَــارَ لِــلفُسَّادِ سَــيْفَا بَــاتِرَا يَــقْطَعُ الــرَّأْسَ وَيَمْحُوْ أَثَرَه
مِثْلَ (مَلْكِ) المَوْتِ يَأْتِي غَفْلَةً هَكَذَا فِعْلُ الأُسُوْدِ (الهِزْبَرَه)
قُــمْ وَطَــارِدْهُم إِلَــى أَسْــلَافِهِم ثُــمَّ عَلِّمْهُمْ فُنُوْنَ السَّيْطَرَه
لَا خَــلِيْجَاً سَوْفَ يَحْمِي ظَهْرَهُمْ وَتَعَالَتْ عَنْ مُنَاهُمْ أَنْقَرَه
وَاصْــنَعِ الــفَرْقَ بِمَا تَأْتِي بِهِ وَاجْعَلِ الفَاسِدَ يَرْعَى حَذَرَه
وَادْخِــلِ الــتَّأرِيْخَ مِــنْ أَبْوَابِهِ حِيْنَ تَمْحُوْهَا الوُجُوْهُ القَذِرَه
وَاضْــرِبِ الفُسَّادَ حَتَّى يَنْتَهُوْا وَاَنْبُشِ المَدْفُوْنَ قُرْبَ البَقَرَه
وَاجْــعَلِ الــخَضْرَاءَ رَوْضَــا رَائِعَا لَيْسَ لِلْفُسَّادِ بَلْ لِلْبَرَرَه
كَــيْفَ كُــنَّا حِــيْنَ كُنَّا بَلَدَا كَانَ فِي مَاضِيْهِ سِفْرُ الأَسْطَرَه
حِــيْنَ نَــلْقَى الــلَّهَ نَــلْقَى خَــالِقَا لَا يُــعَادِيْنَا وَلَــكِنْ تَــذْكِرَه
كَــانَ لِــلأَطْفَالِ أَمْنٌ دَائِمٌ لَسْتُ أَدْرِي مَا لَهُمْ وَالمَجْزَرَه ؟!
فــارقــيــنــي
فَــارِقِيْنِي إِنَّ قَــلبِي مَــقْبَرَه دَفَــنُوا فِــيْهَا الرَّدَى وَالمَغْفِرَه
وَأَحَــاطُوْهَا بِــسُوْرٍ مِــنْ أَسَــى فِــيْهِ وَارَى كُلُّ حَيٍّ قَمَرَه
وَجِــيَاعٌ شَــقَّ جُــوْعٌ إِسْــتَهُمْ فَــغَدَوا مِثْلَ زُجَاجِ المَحْبَرَه
وَيَــتَامَى كَــانَ مِــنْ أَحْــلَامِهِمْ أَنْ يَنَالُوْا مِنْ طَعَامِ الثَّرْثَرَه
يَا إِلهِي عَتَبٌ في خَاطِرِي تَحْرُمُ الجَوْعَى وَتُعْطِي الكَفَرَه!
وَرَئِــيْسٌ أُمُّــهُ تَــغْتَابُهُ فَــهْيَ تَــدْرِي مَــا أَتَــى بِــالمَفْخَرَه
وَعَــزِيْــزٌ كَـــانَ يَــحْمِي قَــوْمَهُ فَــأَذَلُّوْهُ الــبُغَاةُ الــفَجَرَه
وَوَزِيْـــرٌ وَزَّرَتْـــهُ صُــدْفَةٌ خَــيْرُ وَسْــمٍ يَــعْتَلِيْهِ الــنَّكِرَه
حَــيْثُ مَــا وَلَّــى سَــيَبْقَى تَــافِهَاً مَــا لَهُ بِالمَجْدِ حَتَّى قَتَرَه
إِنَّــمَا الــمَجْدُ الَّــذِي سَــطَّرْتُهُ بِــخَيَالٍ مَــا بِــهِ مِــنْ غَبَرَه
قُــلْ لِــمَنْ يَــغْتَاظُ إِنِّــي ثَــابِتٌ ثَــبْتَةَ الــفَقَّارِ زَنْدَ الحَيْدَرَه
وَقَــصِــيْدٌ خَــالِــيَاً مِــنْ لَــوْنِهِ وَزَّنُــوا أَبْــيَاتَهُ بــاِلمِسْطَرَه
وَسَــخِيٌّ مَــاتَ مِــنْ حِــرْمَانِهِ وَبَــخِيْلٌ صَيَّرَتْهُ الطَّرْطَرَه
وَلُــصُوْصٌ سَــرَقُوْا أَحْــلَامَنَا فَــغَدَوْنَا كَــهَشِيْمِ المَعْصَرَه
ثُـــمَّ دَحُّــوْهُ فَــكَانَتْ وَطَــنَا خَــيْرُهُ شِــبْهُ كَــلَامِ الــسَّحَرَه
وَأَتَــوْنَا بِــرَئِيْسٍ عَــاشِرٍ طَــيِّبِ الأَصْــلِ شُــجَاعٍ قَسْوَرَه
صَــارَ لِــلفُسَّادِ سَــيْفَا بَــاتِرَا يَــقْطَعُ الــرَّأْسَ وَيَمْحُوْ أَثَرَه
مِثْلَ (مَلْكِ) المَوْتِ يَأْتِي غَفْلَةً هَكَذَا فِعْلُ الأُسُوْدِ (الهِزْبَرَه)
قُــمْ وَطَــارِدْهُم إِلَــى أَسْــلَافِهِم ثُــمَّ عَلِّمْهُمْ فُنُوْنَ السَّيْطَرَه
لَا خَــلِيْجَاً سَوْفَ يَحْمِي ظَهْرَهُمْ وَتَعَالَتْ عَنْ مُنَاهُمْ أَنْقَرَه
وَاصْــنَعِ الــفَرْقَ بِمَا تَأْتِي بِهِ وَاجْعَلِ الفَاسِدَ يَرْعَى حَذَرَه
وَادْخِــلِ الــتَّأرِيْخَ مِــنْ أَبْوَابِهِ حِيْنَ تَمْحُوْهَا الوُجُوْهُ القَذِرَه
وَاضْــرِبِ الفُسَّادَ حَتَّى يَنْتَهُوْا وَاَنْبُشِ المَدْفُوْنَ قُرْبَ البَقَرَه
وَاجْــعَلِ الــخَضْرَاءَ رَوْضَــا رَائِعَا لَيْسَ لِلْفُسَّادِ بَلْ لِلْبَرَرَه
كَــيْفَ كُــنَّا حِــيْنَ كُنَّا بَلَدَا كَانَ فِي مَاضِيْهِ سِفْرُ الأَسْطَرَه
حِــيْنَ نَــلْقَى الــلَّهَ نَــلْقَى خَــالِقَا لَا يُــعَادِيْنَا وَلَــكِنْ تَــذْكِرَه
كَــانَ لِــلأَطْفَالِ أَمْنٌ دَائِمٌ لَسْتُ أَدْرِي مَا لَهُمْ وَالمَجْزَرَه ؟!
التعليقات