( كتفُ الحب)
على كتفِ الهوى اسندتُ رأسي
فلا عَدِم الحبيبُ ولا هواهُ
ولا ظلَ الطريقُ الى فؤادٍ
تفردَ بالورى عمن سواهُ
تسربَ في شفيف الروحِ لوناً
فأظهرها وقد خُفيتْ بلاهُ
توحدَ في دجى ليلي نهاراً
وأفرغَ مقلتي مما عداهُ
تَوتَّدَ سانداً أيامَ عمري
فلا هَمٌ دنا سوري إعتلاهُ
وإذ مالَ إنكفائيَّ يومَ حزنٍ
تلقفني وكم ضمت يداهُ
هو الصوت الاصيلُ لسر كوني
وصوتي رجعُ تريدٍ صداهُ
فداهُ العين مذ نظرت وحتى
تُسَبَّلُ في الثرى عيني فداهُ
ابراهيم عثمان
قُصَي الفضلي
التعليقات