“كتفُ الحب”

صورة الكاتب
بقلم: شیماء ثائر
التاريخ: 17 فبراير 2026 عدد المشاهدات: 1596
“كتفُ الحب”

( كتفُ الحب)

على كتفِ الهوى اسندتُ رأسي
فلا عَدِم الحبيبُ ولا هواهُ
ولا ظلَ الطريقُ الى فؤادٍ
تفردَ بالورى عمن سواهُ
تسربَ في شفيف الروحِ لوناً
فأظهرها وقد خُفيتْ بلاهُ
توحدَ في دجى ليلي نهاراً
وأفرغَ مقلتي مما عداهُ
تَوتَّدَ سانداً أيامَ عمري
فلا هَمٌ دنا سوري إعتلاهُ
وإذ مالَ إنكفائيَّ يومَ حزنٍ
تلقفني وكم ضمت يداهُ
هو الصوت الاصيلُ لسر كوني
وصوتي رجعُ تريدٍ صداهُ
فداهُ العين مذ نظرت وحتى
تُسَبَّلُ في الثرى عيني فداهُ

عن الکاتب / الکاتبة

شیماء ثائر
شیماء ثائر
روائیة وقاصة وشاعرة / العراق

مقالات أخرى للكاتب

فتاة الاهوار ذاهبة الى المدرسة

فتاة الاهوار ذاهبة الى المدرسة

فتاة الاهوار ذاهبة الى المدرسة اعادتني تلك الصورة لذكرى يوم ممطر وملامح شارعنا مندثرة بعجينة…

صورة الكاتب شیماء ثائر
16 أبريل 2026
اقرأ المزيد
يا عراق

يا عراق

أُشهدُ الله بأني ما أحببتُ يوماً غيرك ولا ناصرتُ بلساني او بقلبي غيرك ولا تمنيت…

صورة الكاتب شیماء ثائر
26 مارس 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“كتفُ الحب”

بقلم: شیماء ثائر | التاريخ: 17 فبراير 2026

التصنيف: الشعر

( كتفُ الحب)

على كتفِ الهوى اسندتُ رأسي
فلا عَدِم الحبيبُ ولا هواهُ
ولا ظلَ الطريقُ الى فؤادٍ
تفردَ بالورى عمن سواهُ
تسربَ في شفيف الروحِ لوناً
فأظهرها وقد خُفيتْ بلاهُ
توحدَ في دجى ليلي نهاراً
وأفرغَ مقلتي مما عداهُ
تَوتَّدَ سانداً أيامَ عمري
فلا هَمٌ دنا سوري إعتلاهُ
وإذ مالَ إنكفائيَّ يومَ حزنٍ
تلقفني وكم ضمت يداهُ
هو الصوت الاصيلُ لسر كوني
وصوتي رجعُ تريدٍ صداهُ
فداهُ العين مذ نظرت وحتى
تُسَبَّلُ في الثرى عيني فداهُ