“لُعبة الحياة”

صورة الكاتب
بقلم: د. نبأ کریم الغزالي
التاريخ: 12 يونيو 2026 عدد المشاهدات: 2645
“لُعبة الحياة”

لُعبة الحياة

بين واقع وأَحلام ذَهَبية !
هَلْ مِنْ مُنْتَصرِ ؟
بينَ القدر والإرادة !
مَنْ المسيطر ؟
هَلْ فَكَّرتَ يومًا بِكَم التَنَازُلات الَّتي مَنَحتَهَا ؟
هَلْ تَعدُ مُحَاوَلَاتُكَ أَمْ اِسْتَغنَيتَ بِأَوَلِ مُحَاوَلَةٍ بَائِسَةٍ !
ما الَّذِي يَنْبَغِي فِعْلُه ؟
نُعَادِي أَنْفُسَنَا وَنَتَقَبَّلُ الواقعَ والقدرَ
أَمْ نَشِدُّ عَلَيهَا وَنَمضِي بالإِرادَةِ والحلمِ
إِنَّهَا لُعْبَةُ الحياةِ !
مَنْ الَّذِي يَتَجَاوَزُهَا ؟ وَكَيف ؟
نَخُوضُ المُمْكِنَ والمُسْتَحِيلَ ونَمضِي فِي طريقٍ طويلٍ،
نَصْعَدُ القِمَمَ، نَكَادُ نَنْقُشُ إِسمَنَا في تلك النَجمَةِ المُضِيئة وَإِذَا بِنَا نَتَعَثَّرُ بكوكبٍ مَار يُزِيحُنَا وَيَطرِحُنَا فَنَجِدُ أَنْفُسَنَا في ظُلمةٍ حَالِكَةٍ !
ما الَّذِي حَدَثَ ؟
إِنَّهُ القَدَرُ يأتي بمَا لَا تَتَوَقع فَتَجِدُ نَفَسكَ فِي وسطٍ لا تَفقَه مِنهُ شيء ولا تَعلَمُ كَيفَ تَمضِيَ فِيه .
فَضَاءٌ لَا يَشبَهُكَ وَلَا يَمُسُ حِلمَك وشَغَفُك .
وَهنَا يُكمِن اللغز فِي تِلكَ اللِعبَةِ !
مَنْ الَّذِي يُحَاول الإِنتِصَاب والبَحثَ عَنْ فرصةٍ جديدةٍ والعثور عَلَى بوابةِ النجاةِ ؟ ومَنْ سَيَكْتَفِي بِالبَقَاءِ حَيٌ فِي محطةِ الفضاءِ المجهولةِ ؟!
هَل سَنَنْتَصِرُ أَمْ تَنْتَصِرُ عَلَينا شِبَاك الحياةِ ؟

عن الکاتب / الکاتبة

د. نبأ کریم الغزالي
د. نبأ کریم الغزالي
طبیبة أسنان . کاتبة

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“لُعبة الحياة”

بقلم: د. نبأ کریم الغزالي | التاريخ: 12 يونيو 2026

التصنيف: الشعر

لُعبة الحياة

بين واقع وأَحلام ذَهَبية !
هَلْ مِنْ مُنْتَصرِ ؟
بينَ القدر والإرادة !
مَنْ المسيطر ؟
هَلْ فَكَّرتَ يومًا بِكَم التَنَازُلات الَّتي مَنَحتَهَا ؟
هَلْ تَعدُ مُحَاوَلَاتُكَ أَمْ اِسْتَغنَيتَ بِأَوَلِ مُحَاوَلَةٍ بَائِسَةٍ !
ما الَّذِي يَنْبَغِي فِعْلُه ؟
نُعَادِي أَنْفُسَنَا وَنَتَقَبَّلُ الواقعَ والقدرَ
أَمْ نَشِدُّ عَلَيهَا وَنَمضِي بالإِرادَةِ والحلمِ
إِنَّهَا لُعْبَةُ الحياةِ !
مَنْ الَّذِي يَتَجَاوَزُهَا ؟ وَكَيف ؟
نَخُوضُ المُمْكِنَ والمُسْتَحِيلَ ونَمضِي فِي طريقٍ طويلٍ،
نَصْعَدُ القِمَمَ، نَكَادُ نَنْقُشُ إِسمَنَا في تلك النَجمَةِ المُضِيئة وَإِذَا بِنَا نَتَعَثَّرُ بكوكبٍ مَار يُزِيحُنَا وَيَطرِحُنَا فَنَجِدُ أَنْفُسَنَا في ظُلمةٍ حَالِكَةٍ !
ما الَّذِي حَدَثَ ؟
إِنَّهُ القَدَرُ يأتي بمَا لَا تَتَوَقع فَتَجِدُ نَفَسكَ فِي وسطٍ لا تَفقَه مِنهُ شيء ولا تَعلَمُ كَيفَ تَمضِيَ فِيه .
فَضَاءٌ لَا يَشبَهُكَ وَلَا يَمُسُ حِلمَك وشَغَفُك .
وَهنَا يُكمِن اللغز فِي تِلكَ اللِعبَةِ !
مَنْ الَّذِي يُحَاول الإِنتِصَاب والبَحثَ عَنْ فرصةٍ جديدةٍ والعثور عَلَى بوابةِ النجاةِ ؟ ومَنْ سَيَكْتَفِي بِالبَقَاءِ حَيٌ فِي محطةِ الفضاءِ المجهولةِ ؟!
هَل سَنَنْتَصِرُ أَمْ تَنْتَصِرُ عَلَينا شِبَاك الحياةِ ؟