نبوءة النجم المطلِّ
على قلق كأنّ الموت حولي
عبرتُ مشاعري وكتمتُ ظلّي
أرى بحراً ترقرقَ في خيالي
له موجٌ رهيفُ الحسّ مثلي
يقول: إلامَ تحتجبينَ خوفا
وفيك نبوءةُ النّجم المُطلّ
إلام تُكابدين الشوق سراّ
ويعبرُكِ النّشيدُ: “ألا أطلّي!”
تجلّي.. يا خيالُكِ عرشُ أنثى
يُطالعُها السّحابُ بوجهِ طفلِ..
تنوب عن الجوابِ بناتُ عيني
وتحتشدُ الرّؤى ويضيقُ حَوْلي
أنا أختُ الصبابة، رهنُ ذكرى
وإحساسي ثقيلٌ، فوق حِملي
أريد الماء بي ظمأ قديمٌ
وبي ولَهٌ كموج النّار يغلي
ومن لي موردٌ كأسا زُلالا
تدبّ بها حياة القلبِ، من لي؟
وغاب الصّوتُ، فارتبكتْ ضلوعي،
وغارت مُهجتي خوف التولّي
ولما كدتُ أن تنسلَّ روحي
شممتُ أثيرَهُ فاجتاحَ كُلّي
وفاضَ الماء من كل اتجاهٍ
وقيل: تضلّعي..لا، لا تُقِلّي
شربتُ شربتُ حتّى شفّ منّي
شعوري واهتدى خَطْوي لظلّي
.
خديجة الطيب
مقالات أخرى للكاتب
لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.
نبوءة النجم المطلِّ
نبوءة النجم المطلِّ
على قلق كأنّ الموت حولي
عبرتُ مشاعري وكتمتُ ظلّي
أرى بحراً ترقرقَ في خيالي
له موجٌ رهيفُ الحسّ مثلي
يقول: إلامَ تحتجبينَ خوفا
وفيك نبوءةُ النّجم المُطلّ
إلام تُكابدين الشوق سراّ
ويعبرُكِ النّشيدُ: “ألا أطلّي!”
تجلّي.. يا خيالُكِ عرشُ أنثى
يُطالعُها السّحابُ بوجهِ طفلِ..
تنوب عن الجوابِ بناتُ عيني
وتحتشدُ الرّؤى ويضيقُ حَوْلي
أنا أختُ الصبابة، رهنُ ذكرى
وإحساسي ثقيلٌ، فوق حِملي
أريد الماء بي ظمأ قديمٌ
وبي ولَهٌ كموج النّار يغلي
ومن لي موردٌ كأسا زُلالا
تدبّ بها حياة القلبِ، من لي؟
وغاب الصّوتُ، فارتبكتْ ضلوعي،
وغارت مُهجتي خوف التولّي
ولما كدتُ أن تنسلَّ روحي
شممتُ أثيرَهُ فاجتاحَ كُلّي
وفاضَ الماء من كل اتجاهٍ
وقيل: تضلّعي..لا، لا تُقِلّي
شربتُ شربتُ حتّى شفّ منّي
شعوري واهتدى خَطْوي لظلّي
.
خديجة الطيب
التعليقات