وأَرْنُو أَنْ أَكُونَ ضياءَ فَجْرٍ
يُبدِّدُ ظُلْمةَ اللَّيلِ الطَّويلِ
وَأَنْ أَهَبَ القُلُوبَ سَنا وِدادٍ
يُعيدُ الرُّوحَ للْقَلبِ العَليلِ
وَأَهطِلَ كالغَمامِ على حياةٍ
فَأَرْوي اليَبْسَ مِنْ عَطَشِ الذُّبُولِ
فَيُزهِرُ كُلُّ غُصنٍ بَعدَ حُزنٍ
وَيَبسُمُ مِنْ نَدَى الرَّوضِ الجَميلِ
وأَبْقَى كالشَّذا نَسَماتِ حُبٍّ
تُلَاطفُ مُهجَةَ القَلبِ القَتيلِ
وَأَسْمُو كالضِّيا دِفْئًا جَميلًا
يُعيدُ النُّورَ للْأَمَلِ الضَّئيلِ
وأزرعُ فِي دُرُوبِ النَّاسِ وُدًّا
وَأَمْسَحَ دَمْعَ مُنْكَسِرٍ ذَلِيل
وَأَمْنَحَ رُوحَ صَبْرٍ للثَّكالى
وَأَفْتَحَ لِلرَّجَا أَحْلَى سَبِيلِ
وَلَوْ عَثَرَتْ خُطَى خِلٍّ بِدَرْبٍ
أَكُونُ الكَفَّ تُنْجِدُ في الوُصُولِ
مقالات أخرى للكاتب
لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.
أُحِبُّ أنْ أَكونَ
وأَرْنُو أَنْ أَكُونَ ضياءَ فَجْرٍ
يُبدِّدُ ظُلْمةَ اللَّيلِ الطَّويلِ
وَأَنْ أَهَبَ القُلُوبَ سَنا وِدادٍ
يُعيدُ الرُّوحَ للْقَلبِ العَليلِ
وَأَهطِلَ كالغَمامِ على حياةٍ
فَأَرْوي اليَبْسَ مِنْ عَطَشِ الذُّبُولِ
فَيُزهِرُ كُلُّ غُصنٍ بَعدَ حُزنٍ
وَيَبسُمُ مِنْ نَدَى الرَّوضِ الجَميلِ
وأَبْقَى كالشَّذا نَسَماتِ حُبٍّ
تُلَاطفُ مُهجَةَ القَلبِ القَتيلِ
وَأَسْمُو كالضِّيا دِفْئًا جَميلًا
يُعيدُ النُّورَ للْأَمَلِ الضَّئيلِ
وأزرعُ فِي دُرُوبِ النَّاسِ وُدًّا
وَأَمْسَحَ دَمْعَ مُنْكَسِرٍ ذَلِيل
وَأَمْنَحَ رُوحَ صَبْرٍ للثَّكالى
وَأَفْتَحَ لِلرَّجَا أَحْلَى سَبِيلِ
وَلَوْ عَثَرَتْ خُطَى خِلٍّ بِدَرْبٍ
أَكُونُ الكَفَّ تُنْجِدُ في الوُصُولِ
التعليقات