وعن هفوات شمعة
لماذا يا بنفسج تركتني معي ..
يتشحٌ صوتي يتيماً في ثوب برد
عند شظف الأمل ..
مشروخاً ككل نعي كلما غمغم الحبر
صوتي في رئة الشمع
تركتني لي ككل ندبة تسافر بي سراً وجهراً
في أعالي اللوم ..
وكل الليلات قربي اصالحهن ببعض تيه
على خرائط النوم
ولا نوم ..
يتلمس لي السكوت من ضجيج القلم
تقول لي تلميذتي ..
كوني أذكى من جمهرة الحب
التتبسم في قلبكِ ..
قلبكْ المتعالي عن هفوات نسمة
تمر بمغالاة على جبينكِ القمر
نصفه يحاكي نصفه .
وأنتِ أكذوبة الناي في همهمة الصور
وأنا أقولُ للرصاصة تجمليّ في خلاياي
ولا تستفزي الجمل على ظهر أيامي العجاف
كلما مرت عليّ الحوأب ..
غرزتُ قلبي في سورة دخان
وجئتك ب صوتي الأزرق
وأن كانت النحلة ..
في مسراي ترتسم لأن تظل شماء
لا تريد ان تولف بين أبيضي المتغلغل
حتى شيخوخة الأسماء ..
وغزارة ليل ينام على حجر
ورائحة الشوك ملساء ..
مرّ هو حلق الكلمات في دائرة تجمليٓ
مرٌ هو القمح في غمغمة منديل ..
ينضحُ وحشة في اعتلاء سنبلة
أقول لوجهك الذابل عن جمهرة السَؤال
كفّ عن أصطياد وهمي من صهوة القلم
وآترك لي فسحة خافرة حتى جينية السفر
لأتسنى لغيمة في سذاجة حقيبة ..
تثرثرني ببطء تحت ظل ناي ..
او جبهة غامضة من تعريف الفرات
لعليّ أعود اليٓ ..
ببعض صديقة ..
ونبوءة لا تجمح بي في غيب الرمل
وأنا أقلبْ المفتاح في جيب أبي
ابراهيم عثمان
قُصَي الفضلي
التعليقات