سأواجهُ الأقدارَ.
وأقفُ في محطةِ القطار؛ ذاك الذي يمرُّ بالجميع… إلا أنا.
أحملُ وردًا لنفسي
بلونٍ أزرقَ وأصفرَ،
وطفلِ الانتظار الذي لا يكفُّ عن البكاءِ ولا يتركُ يدي…
سأُغلقُ جميعَ الأبواب التي أحببتُ نفسي عند عتباتِها،
وسأعودُ كعابرةِ سبيلٍ لا يحملُها قطار،
حاملةً روايةً ونجمةً بين يديَّ،
وتاركةً خلفي طريقًا بلونِ الأحمر،
يبدو كأثرِ قاربٍ وسطَ نهر.
“سأواجهُ الأقدارَ”
سأواجهُ الأقدارَ.
وأقفُ في محطةِ القطار؛ ذاك الذي يمرُّ بالجميع… إلا أنا.
أحملُ وردًا لنفسي
بلونٍ أزرقَ وأصفرَ،
وطفلِ الانتظار الذي لا يكفُّ عن البكاءِ ولا يتركُ يدي…
سأُغلقُ جميعَ الأبواب التي أحببتُ نفسي عند عتباتِها،
وسأعودُ كعابرةِ سبيلٍ لا يحملُها قطار،
حاملةً روايةً ونجمةً بين يديَّ،
وتاركةً خلفي طريقًا بلونِ الأحمر،
يبدو كأثرِ قاربٍ وسطَ نهر.
التعليقات