“حَبلُ الوداد”

صورة الكاتب
بقلم: د. حسن عليّ شرارة
التاريخ: 30 ديسمبر 2025 عدد المشاهدات: 936
“حَبلُ الوداد”

كُلُّ الَّذينَ قَطَعتُ حبلَ ودادِهمْ
بِمِقَصِّهِمْ قَطَعوا الرّوابطَ بَيْنَنا

ما كنتُ أهوى الهَجرَ لكنَّ الّذي
جلبَ الجفا مَن لم يُقدّر وُدَّنا

لم يعلموا أنَّ القَطيعَةَ رحمةٌ
إنّ لم يكنْ صفوُ الودادِ مُطمئِنَا

أنا لستُ مَن يَرضى بودٍّ زائفٍ
إن لم تكن مِن أهلِ صدقٍ فاعفِنا

إنْ كانَ بُعدي قسوةً، ففراقُنا
أولى مِن القربِ الذي قد أثخَنا

قد آنَ أن تنأى إلى لا رجعةٍ
لا خيرِ في قُربٍ يُخالطُه العَنا

كُنّا وما زلنا على الحُبِّ الّذي
راعيتَهُ، فرعاكَ مِنّا حُبُّنا

يكفي إذا لم تستطع تكبيرَهُ
حُبًّا، على قدرِ المجالِ “مُكنكنا”

 

عن الکاتب / الکاتبة

د. حسن عليّ شرارة
د. حسن عليّ شرارة
کاتب وشاعر/ لبنان

مقالات أخرى للكاتب

“رِجالُ اللهِ”

“رِجالُ اللهِ”

رِجالُ اللهِ رِجالُ اللهِ أنعِم بالرّجالِ وَأَكرِم بِالْبَواسِلِ في النِّضالِ حُماةُ الأرضِ ذَادُوا عَنْ حِمانا…

صورة الكاتب د. حسن عليّ شرارة
9 أبريل 2026
اقرأ المزيد
“حِفظُّ الْجَميلِ”

“حِفظُّ الْجَميلِ”

حِفظُّ الْجَميلِ يُسْعِدُ الْمَرءَ إذا يَغدُو سَنَدْ لِمُحِبّيهِ يُوِاسِي مَنْ فَقَدْ يُرتَجَى بَلْسَمَ جُرحٍ نازفٍ…

صورة الكاتب د. حسن عليّ شرارة
7 أبريل 2026
اقرأ المزيد
“وَمَضَى يُوَارَى”

“وَمَضَى يُوَارَى”

إلى الشّهداءِ الأبرار الّذين رَووا بِدمائِهمْ شجرةَ المُقاومةِ والحُريّةِ والسّيادةِ: وَمَضَى يُوَارَى طَاهِرَ الْأَكْفَانِ مُتَضَمِّخًا…

صورة الكاتب د. حسن عليّ شرارة
31 مارس 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“حَبلُ الوداد”

بقلم: د. حسن عليّ شرارة | التاريخ: 30 ديسمبر 2025

التصنيف: الشعر

كُلُّ الَّذينَ قَطَعتُ حبلَ ودادِهمْ
بِمِقَصِّهِمْ قَطَعوا الرّوابطَ بَيْنَنا

ما كنتُ أهوى الهَجرَ لكنَّ الّذي
جلبَ الجفا مَن لم يُقدّر وُدَّنا

لم يعلموا أنَّ القَطيعَةَ رحمةٌ
إنّ لم يكنْ صفوُ الودادِ مُطمئِنَا

أنا لستُ مَن يَرضى بودٍّ زائفٍ
إن لم تكن مِن أهلِ صدقٍ فاعفِنا

إنْ كانَ بُعدي قسوةً، ففراقُنا
أولى مِن القربِ الذي قد أثخَنا

قد آنَ أن تنأى إلى لا رجعةٍ
لا خيرِ في قُربٍ يُخالطُه العَنا

كُنّا وما زلنا على الحُبِّ الّذي
راعيتَهُ، فرعاكَ مِنّا حُبُّنا

يكفي إذا لم تستطع تكبيرَهُ
حُبًّا، على قدرِ المجالِ “مُكنكنا”