كُلُّ الَّذينَ قَطَعتُ حبلَ ودادِهمْ
بِمِقَصِّهِمْ قَطَعوا الرّوابطَ بَيْنَنا
ما كنتُ أهوى الهَجرَ لكنَّ الّذي
جلبَ الجفا مَن لم يُقدّر وُدَّنا
لم يعلموا أنَّ القَطيعَةَ رحمةٌ
إنّ لم يكنْ صفوُ الودادِ مُطمئِنَا
أنا لستُ مَن يَرضى بودٍّ زائفٍ
إن لم تكن مِن أهلِ صدقٍ فاعفِنا
إنْ كانَ بُعدي قسوةً، ففراقُنا
أولى مِن القربِ الذي قد أثخَنا
قد آنَ أن تنأى إلى لا رجعةٍ
لا خيرِ في قُربٍ يُخالطُه العَنا
كُنّا وما زلنا على الحُبِّ الّذي
راعيتَهُ، فرعاكَ مِنّا حُبُّنا
يكفي إذا لم تستطع تكبيرَهُ
حُبًّا، على قدرِ المجالِ “مُكنكنا”
ناظم السعدي
تسنيم حومد سلطان
محمد جعفر العقابي
التعليقات