“فلسفة السندباد الحبري “

صورة الكاتب
بقلم: خالد صبر سالم/ العراق
التاريخ: 7 فبراير 2026 عدد المشاهدات: 1372
“فلسفة السندباد الحبري “

 

إنْ تـُحبّي فافهمي مشكلتي
إنـني اُبْحـرُ فـي مِحْبرتـي!!
هـاربا ً مِنْ مُدن ٍ قدْ صادرَتْ
شــفتي واسـتعمرَتْ حنجرتي
مُدن ٍ قـدْ يَبسَ القلبُ بهـــا !
وأحاطـتـْني بســور الغربـةِ!!
فاصعدي فوقَ سفيني وارقبي
مرفـأ َ الحُلم ِ علـى بَوصــلتي
إنْ عَلَتْ موجة ُحِبري فاصبري
واطـمئنـّي إنْ طـغَتْ زوبعـتي
وإذا صــرْتِ لنـاري حَطـبــًا
فابْحثي في وَقـْدِها عنْ جَنـّتي
لا تخافــي مِنْ جنونـي ، رُبّما
كشــفَتْ ذرْوة َعقلـي جِنـّتي !
اطــلبي حَــقَّ لجــوء ٍ آمِــن ٍ
فوقَ صـدري واسـكني حريّتي
*
في ســــرير الثلج إنـّي نائمٌ
ليسَ في الغرفـةِ مِنْ مِدفـأة ِ
فانثري شَعرَكِ فوقي واعلمي
مـا علـى جلــْديَ مِنْ أغـْطـيـةِ
واقـْتليـني قــُبَلًا مجنونةً
ليسَ جُرْما ً موتـُنا في القـُبلـةِ
لسْــــتُ إلا شَــــفَة ً ظـامئــة ً
إنَّ روحي نبتَتْ في شــفتي
*
أنا رَسّامٌ وأبْغي كَتِفًا
يَتَعرّى صورةً في لَوْحتي
يُوقِظُ الليلَ اشْتهاءً فاغِرًا
فَمَهُ يَصرخُ : يا لَلْفتْنَةِ!!!!
لا تَخافي حينما نُمْسي معًا
لَسْتُ بالداعِرِ أبغي شَهْوَتي
إنّما كيْ اُكْمِلَ النَحْتَ الذي
أرْتَجيهِ والرسوماتِ التي….
صَدَقَتْ كُلُّ المَرايا ما رأتْ
حينَ أعْرى غيرَ طُهْرِ العِفَّةِ
بينمــا العُــذالُ فـي أثوابهـم
ســتروا ما تحتها مِنْ خِسّـةِ
إنـّهم قدْ كذبـوا ، لا تـُخدَعي
ليسَ فـي أجسامِنا مِنْ عَورةِ
*
عُـمُــري مِحْبــرة ٌ وامـرأة ٌ
تـرســمُ الشــوقَ لهــا أخيـلتي
هـذهِ كـلّ ُ حروفــي انتظــرَتْ
لتكونـي خبَـرا ً فـي جُملتــي
وهـل ِ الضــمّة ُ تكــفيهِ ؟! إذا
جُنَّ قلـبي لهفـة ً للضــمّةِ
*
إنْ تناقضْـتُ فلا تســْتغربي
فدموعي غرقتْ في ضـحكتي
وفصولي اجتمعَتْ في لحظةٍ
وشموسي غـازَلَتْها غيمتي
شـــَبَقي يَلـْبسُ ثوْبــا ً ناســكـا ً
وصلاتي عنـْدَ فـَيْض ِالشـهْوةِ
أنــا طـفلٌ وادعٌ أو عابثٌ !!
رُبّمـا لمْ تَنـْجُ منـّي لعْـبتـي
*
ســندبـادٌ أنــا لمْ اتعَــبْ ولا
ســفَراتـي خـُتِمَتْ بالســـبْعةِ
رافـقيـنــي رحْلــة ً قـادمــة ً
فــي خليج الحِبر يا ســيّدتي
نكـتشــفْ فـي جُـزر ٍ نـائيـةٍ
ألفَ عُمْر ٍ في بقايـا لحْظةِ!!
*
ها أنا عَرّيْتُ نفســي صـادقا ً فافهمينـي ، هـذهِ فلســــفتـي

 

؛

عن الکاتب / الکاتبة

خالد صبر سالم/ العراق
خالد صبر سالم/ العراق
ادیب وشاعر

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“فلسفة السندباد الحبري “

بقلم: خالد صبر سالم/ العراق | التاريخ: 7 فبراير 2026

التصنيف: الشعر

 

إنْ تـُحبّي فافهمي مشكلتي
إنـني اُبْحـرُ فـي مِحْبرتـي!!
هـاربا ً مِنْ مُدن ٍ قدْ صادرَتْ
شــفتي واسـتعمرَتْ حنجرتي
مُدن ٍ قـدْ يَبسَ القلبُ بهـــا !
وأحاطـتـْني بســور الغربـةِ!!
فاصعدي فوقَ سفيني وارقبي
مرفـأ َ الحُلم ِ علـى بَوصــلتي
إنْ عَلَتْ موجة ُحِبري فاصبري
واطـمئنـّي إنْ طـغَتْ زوبعـتي
وإذا صــرْتِ لنـاري حَطـبــًا
فابْحثي في وَقـْدِها عنْ جَنـّتي
لا تخافــي مِنْ جنونـي ، رُبّما
كشــفَتْ ذرْوة َعقلـي جِنـّتي !
اطــلبي حَــقَّ لجــوء ٍ آمِــن ٍ
فوقَ صـدري واسـكني حريّتي
*
في ســــرير الثلج إنـّي نائمٌ
ليسَ في الغرفـةِ مِنْ مِدفـأة ِ
فانثري شَعرَكِ فوقي واعلمي
مـا علـى جلــْديَ مِنْ أغـْطـيـةِ
واقـْتليـني قــُبَلًا مجنونةً
ليسَ جُرْما ً موتـُنا في القـُبلـةِ
لسْــــتُ إلا شَــــفَة ً ظـامئــة ً
إنَّ روحي نبتَتْ في شــفتي
*
أنا رَسّامٌ وأبْغي كَتِفًا
يَتَعرّى صورةً في لَوْحتي
يُوقِظُ الليلَ اشْتهاءً فاغِرًا
فَمَهُ يَصرخُ : يا لَلْفتْنَةِ!!!!
لا تَخافي حينما نُمْسي معًا
لَسْتُ بالداعِرِ أبغي شَهْوَتي
إنّما كيْ اُكْمِلَ النَحْتَ الذي
أرْتَجيهِ والرسوماتِ التي….
صَدَقَتْ كُلُّ المَرايا ما رأتْ
حينَ أعْرى غيرَ طُهْرِ العِفَّةِ
بينمــا العُــذالُ فـي أثوابهـم
ســتروا ما تحتها مِنْ خِسّـةِ
إنـّهم قدْ كذبـوا ، لا تـُخدَعي
ليسَ فـي أجسامِنا مِنْ عَورةِ
*
عُـمُــري مِحْبــرة ٌ وامـرأة ٌ
تـرســمُ الشــوقَ لهــا أخيـلتي
هـذهِ كـلّ ُ حروفــي انتظــرَتْ
لتكونـي خبَـرا ً فـي جُملتــي
وهـل ِ الضــمّة ُ تكــفيهِ ؟! إذا
جُنَّ قلـبي لهفـة ً للضــمّةِ
*
إنْ تناقضْـتُ فلا تســْتغربي
فدموعي غرقتْ في ضـحكتي
وفصولي اجتمعَتْ في لحظةٍ
وشموسي غـازَلَتْها غيمتي
شـــَبَقي يَلـْبسُ ثوْبــا ً ناســكـا ً
وصلاتي عنـْدَ فـَيْض ِالشـهْوةِ
أنــا طـفلٌ وادعٌ أو عابثٌ !!
رُبّمـا لمْ تَنـْجُ منـّي لعْـبتـي
*
ســندبـادٌ أنــا لمْ اتعَــبْ ولا
ســفَراتـي خـُتِمَتْ بالســـبْعةِ
رافـقيـنــي رحْلــة ً قـادمــة ً
فــي خليج الحِبر يا ســيّدتي
نكـتشــفْ فـي جُـزر ٍ نـائيـةٍ
ألفَ عُمْر ٍ في بقايـا لحْظةِ!!
*
ها أنا عَرّيْتُ نفســي صـادقا ً فافهمينـي ، هـذهِ فلســــفتـي

 

؛