تساؤلات غير مشروعة
عنِ الوطنِ المُشظّى والحَبيبةْ
سألتُ الدَّمعَ أسئلةً غريبةْ
سألتُ الدمع عن ليلِ المنافي
وكيف الجرح لا يهوى طبيبَهْ
وكيف الروح تغرق في ظلام
وكيف القلب لا يدري نصيبَهْ
وكيف العمر يمضي بالمآسي
ويرميني بويلاتٍ عصيبةْ
فيا دمعي ألا قل لي وعللْ
لمَ المحبوبُ لم ينصف حبيبَهْ
لم الأوطان لم تحضن حروفي
وجمرُ الشوق لم تطفئ لهيبَهْ
لِمَ الأغرابُ في بَلدي مُلوكٌ
وأرضُ المجدِ يا دمعي سليبةْ
لم النخلات في سقم تعاني
ونهر الحب لم يقطع نحيبَهْ
لم النجمات ضاعت في سمائي
وبدر الليل في مِحَنٍ رهيبةْ
أنا ما نمت ليلي أو نهاري
وأخيلتي تراودني مُجيبةْ:
ألا فاصبرْ على الويلاتِ دومًا
ولا تجزعْ لحادثةٍ مُريبةْ
وكن طَودًا ولُذ بالصَّبرِ حتى
يُريكَ اللهُ آياتٍ عَجيبةْ
…
علي مرتضى السندي
مقالات أخرى للكاتب
لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.
“تساؤلات غير مشروعة”
تساؤلات غير مشروعة
عنِ الوطنِ المُشظّى والحَبيبةْ
سألتُ الدَّمعَ أسئلةً غريبةْ
سألتُ الدمع عن ليلِ المنافي
وكيف الجرح لا يهوى طبيبَهْ
وكيف الروح تغرق في ظلام
وكيف القلب لا يدري نصيبَهْ
وكيف العمر يمضي بالمآسي
ويرميني بويلاتٍ عصيبةْ
فيا دمعي ألا قل لي وعللْ
لمَ المحبوبُ لم ينصف حبيبَهْ
لم الأوطان لم تحضن حروفي
وجمرُ الشوق لم تطفئ لهيبَهْ
لِمَ الأغرابُ في بَلدي مُلوكٌ
وأرضُ المجدِ يا دمعي سليبةْ
لم النخلات في سقم تعاني
ونهر الحب لم يقطع نحيبَهْ
لم النجمات ضاعت في سمائي
وبدر الليل في مِحَنٍ رهيبةْ
أنا ما نمت ليلي أو نهاري
وأخيلتي تراودني مُجيبةْ:
ألا فاصبرْ على الويلاتِ دومًا
ولا تجزعْ لحادثةٍ مُريبةْ
وكن طَودًا ولُذ بالصَّبرِ حتى
يُريكَ اللهُ آياتٍ عَجيبةْ
…
علي مرتضى السندي
التعليقات