مجــــامــرُ الشــــّعر..
بعدما سألتني كنت تكتب والان سكتّ وقد اعتدنا سماعك وقراءة حرفك..فأجبتها:
قلْ أينَ شعرُكَ والقصيدُ..
أينَ التغزّلُ والوعودُ..
قدْ جفّ ظلّيَ ناظراً
همسَ الحروفِ وما تجودُ..
كنتَ المعينَ لوحدتي
لسرابِ أيامٍ تعودُ..
صحوُ الدموعِ بغيثها
وبأعيني شغفٌ مريدُ..
قلْ ما تريدُ وما أريدُ
وتراً يحنّ اليهِ عودُ..
فهلِ انتهيتِ: سألتُها
بعضُ الكلامِ قِرىً وعيدُ..
أنا إنْ سكتُّ فإنّما
هذا السّكوتُ هو القصيدُ..
هذا التوجّسُ خشيةً
والإرتعاشُ بها يزيدُ..
خفقانُ قلبٍ يحتوي
ناراً وفي لهبٍ يبيدُ..
الشعرُ كلّ مسامعي
ومدامعي لكُمُ الشهودُ..
إنّي احترقتُ مجامراً
للشعرِ تخرقُها الحدودُ..
أمسكتُ آياتِ الحروفِ
وما احتوتني لها الوقودُ..
فأنا أقولُ بما أريدُ
هلّا أجبتِ بما أريدُ..؟؟؟
محمد جعفر العقابي
محمد مخلف العبدلي
مصطفى عبدالملك الصميدي
التعليقات