يا زانية..
تقاسم غرفتها “رعاة البقر” و”حاخامات الدم”
وحبلت بـ (مدن) من زجاج صفيق
تتباهى بـ “نهود الاسمنت” امام عري المخيمات
تقفين الان..
بـ “رادار” مخصي يقتنص احلام الآه
تحرسين سماء..
ضاجعها “الشيطان” ليلة الـ (90)
مازالت الايادي البيضاء
تمسح مؤخرات امرائك
بـ “شيكات” السجع
ابراجك..
ليست علوا
انما هي “خوازيق” في جسد الجغرافيا
ترتجف
حين يطل طفل من “شط العرب”
طفل..
مقله منصات
وعروقه “اسلاك” صواعق
باشارة من ابهامه المقدس
تصيب “اباطرة الكرتون”
بـ (بول) عابر
للسراويل والحدود
ها نحن ذا
معبأون “بالبارود”
الذي يعرف كيف يؤدب الطغاة
يا من صرت “مرفأ”
للسفن التي تعجن خيط “الخيام ”
وتشرب نخب “ربكم”
في كؤوس (الويسكي) المعتقة..
يا من بعتم الله
بطاولة قمار
سيادتك..
“بقعة زيت” على قميص السفير
و”منفضة سجائر”
لجندي (مارينز) يبصق
في محاريبك المنسية
نحن “نقطة الباء”
باء البدايات
والبسملة التي ستعيدك
صحراء دامعة
حين تنفض عنك (واشنطن)
وتتركك
لـ “مخالب” الجنوب
وهو غاضب
موتوا برعبكم..
فالمسيرة التي تعبر هاماتكم المنكسة
لا تحمل ملحًا
إنما تحمل
“عطش الحسين”
وبرق عين “العباس”
تمر
كـ “نبي” غاضب
لا يسأل السدنة عن الإذن
ولا يرى
في أرضكم
إلا “مبغى” للسراب
تمحوه صرخة
“يا علي مدد”
حين تنطلق
من حنجرة “المشاحيف”
التي صارت
عصابة صواريخ طاهرة.
ابراهيم عثمان
قُصَي الفضلي
التعليقات