فوضى الاعلام لصناعة المستمع الصامت
المستمع الصامت هو مصطلح يستخدم لوصف الاشخاص الذين يتابعون الأخبار والمناقشات الاعلامية ؛ التي تفرضها جو عام العراق دون المشاركة او التفاعل معها ؛ وفي عراق اليوم ؛ يعتبر المستمع الصامت هو نتاج نشر الفوضى ؛ فوضى الاخبار والتقارير الاعلامية المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي ؛ بذلك فقد المستمع الثقة في المصادر الاعلامية ؛ خاصة وان البلد يعاني من صراعات سياسية واجتماعية حادة ؛ وحرب فرضت علينا ؛ لاناقة لنا فيها ولا جمل ؛ ما يجعل المستمع ان يفضل الصمت ؛ والتجاهل لتجنب المشاكل ؛ بدلا من المشاركة في مناقشات قد تكون غير مجدية ؛ او محفوفة بالمخاطر ؛ ولم يخفى على احد ؛ أن بعض الاشخاص تعرضوا للتهديدات ؛ والضغوط من جهات معينة ؛ لمنعهم من المشاركة في المناقشات الاعلامية …
بناء على ما ذكرت ؛ ترتب على تلك الظاهرة غير الديمقراطية ؛ مخلفات خطيرة تمس المجتمع والدولة على حد سواء ؛ منها : غياب الرأي العام ؛ مما يؤدي الى غياب الصوت الشعبي في صنع القرار ؛ انتشار الفساد والظلم ؛ حيث لااحد يرفع صوته للمطالبة بالعدالة ؛ وتدهور في الوضع الاعلامي ؛ حيث يقل الطلب على الاخبار الجادة والموضوعية …
من هذا المنطلق لابد لنا من مواجهة تلك الظاهرة الهدامة في المجتمع العراقي ؛ من خلال تعزيز الثقافة الاعلامية ؛ لتمكين المستمع من التمييز بين الاخبار الحقيقية والكاذبة ؛ دون تزييف او تحريف او اضافات ؛ وخلق بيئة آمنة محترمة للمواطن للتعبير على ارائه دون اللجوء الى سياسة تكميم الافواه ؛ ودعم الاعلام المستقل دون ملاحقات بوليسية للاعلاميين الاحرار اثناء اداء واجباتهم بكل تفان … وللحديث بقية استشرافية .
فوضى الاعلام لصناعة المستمع الصامت
فوضى الاعلام لصناعة المستمع الصامت
المستمع الصامت هو مصطلح يستخدم لوصف الاشخاص الذين يتابعون الأخبار والمناقشات الاعلامية ؛ التي تفرضها جو عام العراق دون المشاركة او التفاعل معها ؛ وفي عراق اليوم ؛ يعتبر المستمع الصامت هو نتاج نشر الفوضى ؛ فوضى الاخبار والتقارير الاعلامية المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي ؛ بذلك فقد المستمع الثقة في المصادر الاعلامية ؛ خاصة وان البلد يعاني من صراعات سياسية واجتماعية حادة ؛ وحرب فرضت علينا ؛ لاناقة لنا فيها ولا جمل ؛ ما يجعل المستمع ان يفضل الصمت ؛ والتجاهل لتجنب المشاكل ؛ بدلا من المشاركة في مناقشات قد تكون غير مجدية ؛ او محفوفة بالمخاطر ؛ ولم يخفى على احد ؛ أن بعض الاشخاص تعرضوا للتهديدات ؛ والضغوط من جهات معينة ؛ لمنعهم من المشاركة في المناقشات الاعلامية …
بناء على ما ذكرت ؛ ترتب على تلك الظاهرة غير الديمقراطية ؛ مخلفات خطيرة تمس المجتمع والدولة على حد سواء ؛ منها : غياب الرأي العام ؛ مما يؤدي الى غياب الصوت الشعبي في صنع القرار ؛ انتشار الفساد والظلم ؛ حيث لااحد يرفع صوته للمطالبة بالعدالة ؛ وتدهور في الوضع الاعلامي ؛ حيث يقل الطلب على الاخبار الجادة والموضوعية …
من هذا المنطلق لابد لنا من مواجهة تلك الظاهرة الهدامة في المجتمع العراقي ؛ من خلال تعزيز الثقافة الاعلامية ؛ لتمكين المستمع من التمييز بين الاخبار الحقيقية والكاذبة ؛ دون تزييف او تحريف او اضافات ؛ وخلق بيئة آمنة محترمة للمواطن للتعبير على ارائه دون اللجوء الى سياسة تكميم الافواه ؛ ودعم الاعلام المستقل دون ملاحقات بوليسية للاعلاميين الاحرار اثناء اداء واجباتهم بكل تفان … وللحديث بقية استشرافية .
التعليقات