(عَصْفُ اليَقِينِ فِي مَقَامِ الحَزْمِ)
قُلْ لِلَّذِي جَهِلَ المَقَامَ سَيَنْدَمُ
أَغْرَتْ بِهِ سُبُلُ الضَّلالِ تُعَتِّمُ
هَذَا الرِّهَانُ فَهَلْ عَسَاكَ تَرُدُّهُ؟
صَاعٌ بِصَاعٍ.. مَنْ بَدَا هُوَ أَظْلَمُ
أَبْنَاءُ سَلْمَانٍ عَصِيٌّ نِزَالُهُمْ
الْكُلُّ فِيهِمْ فَارِسٌ وَمُعَلِّمُ
آثَرُوا الشَّهَادَةَ لا تُبَاحُ حُصُونُهُمْ
لَبِسُوا لَهَا.. وَالذَّارِيَاتُ تُشَيِّمُ
هُمْ أَهْلُهَا وَالسَّابِقَاتُ خُيُولُهُمْ
لَبِسُوا لَهَا ثَوْبَ اليَقِينِ تَوَسَّمُوا
وَقَفُوا بِحَلْقِ المَوْتِ صَوْلَةَ مَاجِدٍ
إِذْ أَوْرَدُوهَا وَالحَوَادِثُ تُضْرَمُ
عَصَفُوا كَطُوفَانٍ تَعَالَى مَوْجُهُ
لا عَاصِمٌ يُنْجِي لِأَمْرٍ يُبْرَمُ
جَاسُوا الدِّيَارَ فَلا حُصُونَ تَرُدُّهُمْ
عَصْفٌ لِسِجِّيلٍ.. فَمَنْ ذَا يَسْلَمُ؟
سَارُوا بِهَا وَالمُرْدِيَاتُ تَنُوشُهُمْ
فَغَدَا عَدُوُّهُمُ ذَلِيلاً يُهْزَمُ
يَا حَامِلِينَ عَنِ الدُّعَاةِ لِوَاءَهُمْ
النَّصْرُ فِيكُمْ عاقِدٌ وَمُحَزَّمُ
بَانَتْ بَيَارِقُهُ وَأَشْرَقَ صُبْحُهُ
جَوّاً وَبَحْراً.. فِي مَنَالِكَ مُلْزِمُ
صِرْتَ العَرِينَ.. لَأَنْتَ مَلاذٌ آمِنٌ
لِلْمُسْلِمِينَ تَصُدُّ بَاغٍ يُجْرِمُ
لِلَّهِ سَعْيُكَ وَالسَّدَادُ حَلِيفُكُمْ
دَمُّ الشَّهَادَةِ لا يُقَاسُ فَيُهْزَمُ
“عَصْفُ اليَقِينِ فِي مَقَامِ الحَزْمِ”
(عَصْفُ اليَقِينِ فِي مَقَامِ الحَزْمِ)
قُلْ لِلَّذِي جَهِلَ المَقَامَ سَيَنْدَمُ
أَغْرَتْ بِهِ سُبُلُ الضَّلالِ تُعَتِّمُ
هَذَا الرِّهَانُ فَهَلْ عَسَاكَ تَرُدُّهُ؟
صَاعٌ بِصَاعٍ.. مَنْ بَدَا هُوَ أَظْلَمُ
أَبْنَاءُ سَلْمَانٍ عَصِيٌّ نِزَالُهُمْ
الْكُلُّ فِيهِمْ فَارِسٌ وَمُعَلِّمُ
آثَرُوا الشَّهَادَةَ لا تُبَاحُ حُصُونُهُمْ
لَبِسُوا لَهَا.. وَالذَّارِيَاتُ تُشَيِّمُ
هُمْ أَهْلُهَا وَالسَّابِقَاتُ خُيُولُهُمْ
لَبِسُوا لَهَا ثَوْبَ اليَقِينِ تَوَسَّمُوا
وَقَفُوا بِحَلْقِ المَوْتِ صَوْلَةَ مَاجِدٍ
إِذْ أَوْرَدُوهَا وَالحَوَادِثُ تُضْرَمُ
عَصَفُوا كَطُوفَانٍ تَعَالَى مَوْجُهُ
لا عَاصِمٌ يُنْجِي لِأَمْرٍ يُبْرَمُ
جَاسُوا الدِّيَارَ فَلا حُصُونَ تَرُدُّهُمْ
عَصْفٌ لِسِجِّيلٍ.. فَمَنْ ذَا يَسْلَمُ؟
سَارُوا بِهَا وَالمُرْدِيَاتُ تَنُوشُهُمْ
فَغَدَا عَدُوُّهُمُ ذَلِيلاً يُهْزَمُ
يَا حَامِلِينَ عَنِ الدُّعَاةِ لِوَاءَهُمْ
النَّصْرُ فِيكُمْ عاقِدٌ وَمُحَزَّمُ
بَانَتْ بَيَارِقُهُ وَأَشْرَقَ صُبْحُهُ
جَوّاً وَبَحْراً.. فِي مَنَالِكَ مُلْزِمُ
صِرْتَ العَرِينَ.. لَأَنْتَ مَلاذٌ آمِنٌ
لِلْمُسْلِمِينَ تَصُدُّ بَاغٍ يُجْرِمُ
لِلَّهِ سَعْيُكَ وَالسَّدَادُ حَلِيفُكُمْ
دَمُّ الشَّهَادَةِ لا يُقَاسُ فَيُهْزَمُ
التعليقات