(( طقوس بلا معنى))
كطعنة بروتس
أشعرُ بأناملكِ تُقطعُ
نياط قلبي
وبنزق أرسولا ألطفولي
أهبُ لك شراييني
خيوطا لشمسك المنتفضه
على ليلي…
مسافرُ بلا حقيبه
سوى
حزني والألم
فمنذُ أن كان ظلامي
يستنجدُ بضوئكٍ
عرفتُ أن منارك
يحتضرُ..
يتهافتُ عليَ الحزن
كودق تشرين
في ليلة أشتياقي أليك..
علميني أن الصبر
لحظة أنتظار
والحنين
طائرُ يغردُ بصمتِ
في صباحات مجهوله..
هكذا تُستفزُ أحلامي
حينما يمرُ طيفكِ
كالسحاب
وهو يلاحقٌ غيمته
عبثا..
كوطني حين يتقيأ
حزنا
كانت أشواقي أليك
سيلُ ونهر
وكعاشوراء تكونين
ولكن عزائي أليك
كل يوم
ألمُ وقهر..
تتساقطُ عليَ همومي
كتساقط الألئ من
عينيك
في لحظة أنتصار..
خيول حزنك
لازالت تفتتُ أضلعي
ومسامير نزقك
تمزقُ رداء أنتظاري..
كوني كما أنتِ
ذلك الطيف الذي
يداعبُ نسائم روحي
وتلك الزهره اليانعه
التي تدغدغ ُ هواجسي..
كيف يكون عطر الارض
حين تطأها قدميكِ
ولون الليل
حين تكون أطلالتك
مصدر ضوء لدياميس
أيامي..
حزني أليك
كفرحك بي
حين تتهاوى أمام عينيك
هزائمي..
من ركام ترقبي
بددتُ ظنوني بكِ
بأنك حقيقه لاتتقبل
أهتماماتي..
من أين لي بقلبِ
بعد أن أكتوى قلبي
بلظى هجرك…
يلوح لي في الافق
مرأكِ
كأنه نجمه تحتضنها
سمائي
تتراقصُ على ماتبقى من
جراحات
وكأني بلبلُ يشدو أليك
بأهات..
كوني لي فراتا
لجفاف قلبي
الذي تصحرَ بفراقكِ
طقوسي معكِ
تلطخت بدم خلجاتي
ومشاعري
دغدغة المطر
حين تشتاقهُ البيداء..
تمهلي
فالفراق لعنة وجودي
ولحظه سأخسرها
حين يسرقٌ من ورداتي
عبقها والنقاء….
ابراهيم عثمان
قُصَي الفضلي
التعليقات