ندوبٌ في دفاتر الرحيل
وإذا الدروبُ تَشعَّبتْ في خُطو الفراقِ
وغابَ الرجاءُ
بلا لقاءٍ يتواترُ
لن ننسى من
نَسَجوا من الذكرى خيوطَ خلودِهم
أثرُ
فكأن لهم في الروحِ مع كل مساء
ميعادٌ لا يتأخرُ
ما غابَ طيفُهمُ وإن وارَوا الثّرى
فالنبضُ من ذِكرِ الأحبةِ سيظل ُ عامرُ
نمشي على أصداءِ
خُطوِ المنايا
وكأنَّ كلَّ..
حكايةٍ تسمو وتتكرّرُ
إنّا نُقَلِّبُ في الزمانِ دفاترًا
فتبسمُ لنا وجوهَ الصور
ولا نرى مَنْ يحضرُ
ولو أنَّ دمعَ الشوقِ في العيون يُحيي غائبًا
لعادَ كلُّ الراحلينَ، من جديد ٍ وأبصروا.
علي الوائلي
کوثر علي
التعليقات