ملخص رواية الممسوس

صورة الكاتب
بقلم: حیدر جاسم محمد المشکور
التاريخ: 19 مايو 2026 عدد المشاهدات: 1428
ملخص رواية الممسوس

ملخص رواية الممسوس

الرواية الثانية من سلسلة أشباح مجنونة ترقص في رأسي

الثيمة: في ظل نفس تعاني رُهاب الوصايا
رواية اجتماعية نفسية تحررية تردم أجداث الماضي وتقاليده..
(مزهر الحسون.. الشخصية الرئيسة)
ظل الفنان مزهر الحسون الكبير سناً وخبرة طيلة حياته الفنية يلعب أدواراً ثانوية، إذا لم يكن أغلب الأحيان عاطلاً عن العمل. متمنياً أن يسعفه الحظ ولو لمرة واحدة ليلعب دور العمر ـ كما يسميه ـ ويظهر نجمه للنور بعدما كان عالقاً في أعمال متدنية المستوى وراء لقمة العيش، لا ترقى لطموحه، ولا تغطي إلا النزر اليسير من احتياجاته.
وما أن قرأ سيناريو العمل الجديد، إذ وجد نفسه في دوامة، كأنه المقصود حرفياً بسلسلة من الأحداث المؤلمة من جنون ومُس وعته ذكّرته بماضيه المخيف، حتى التبس عليه الأمر فلا يعرف أيهما النسخة الأصلية هو، أم الدور.؟! وكأن الماضي عاد يطارده من جديد.
يحتدم الصراع بين البطل والأهل (الماضي ـ الحاضر) من جانب، وبين البطل والنفس (المتاهة) من جانب آخر.. ويُعزى ذلك للتربية والوصايا الألف التي تبني إنساناً أما يكون متوحشاً غريباً بين عالمه أو جباناً يخشى موطأ قدمه.

 

 

 

عن الکاتب / الکاتبة

حیدر جاسم محمد المشکور
حیدر جاسم محمد المشکور
القاص والروائي/ العراق

مقالات أخرى للكاتب

«رائحة الشوق»

«رائحة الشوق»

«رائحة الشوق» على مرمى قُبلةٍ منكِ أشمُّ شذا طينها (الحُرّي) وخبزَ والدتي.. و(قوري) شايها الأسودَ…

صورة الكاتب حیدر جاسم محمد المشکور
1 مايو 2026
اقرأ المزيد
رواية جَنّاتُ زوزينيا

رواية جَنّاتُ زوزينيا

ملخص رواية: جَنّاتُ زوزينيا (وبقيةٌ مما تركَ آلُ هُرمس من العلمِ والسَّكِينةِ والجمال) الثيمة: إنْ…

صورة الكاتب حیدر جاسم محمد المشکور
26 أبريل 2026
اقرأ المزيد
“كسير عين”

“كسير عين”

جلستْ مقابلي على الطاولة الأخرى شابة ثرية في ملبسها وحسنها والهدوء، وجهاً لوجه تلوّح للقمر..…

صورة الكاتب حیدر جاسم محمد المشکور
17 نوفمبر 2025
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


ملخص رواية الممسوس

بقلم: حیدر جاسم محمد المشکور | التاريخ: 19 مايو 2026

التصنيف: الأدب

ملخص رواية الممسوس

الرواية الثانية من سلسلة أشباح مجنونة ترقص في رأسي

الثيمة: في ظل نفس تعاني رُهاب الوصايا
رواية اجتماعية نفسية تحررية تردم أجداث الماضي وتقاليده..
(مزهر الحسون.. الشخصية الرئيسة)
ظل الفنان مزهر الحسون الكبير سناً وخبرة طيلة حياته الفنية يلعب أدواراً ثانوية، إذا لم يكن أغلب الأحيان عاطلاً عن العمل. متمنياً أن يسعفه الحظ ولو لمرة واحدة ليلعب دور العمر ـ كما يسميه ـ ويظهر نجمه للنور بعدما كان عالقاً في أعمال متدنية المستوى وراء لقمة العيش، لا ترقى لطموحه، ولا تغطي إلا النزر اليسير من احتياجاته.
وما أن قرأ سيناريو العمل الجديد، إذ وجد نفسه في دوامة، كأنه المقصود حرفياً بسلسلة من الأحداث المؤلمة من جنون ومُس وعته ذكّرته بماضيه المخيف، حتى التبس عليه الأمر فلا يعرف أيهما النسخة الأصلية هو، أم الدور.؟! وكأن الماضي عاد يطارده من جديد.
يحتدم الصراع بين البطل والأهل (الماضي ـ الحاضر) من جانب، وبين البطل والنفس (المتاهة) من جانب آخر.. ويُعزى ذلك للتربية والوصايا الألف التي تبني إنساناً أما يكون متوحشاً غريباً بين عالمه أو جباناً يخشى موطأ قدمه.