رسول الله 

صورة الكاتب
بقلم: صفاء نوري العبيدي
التاريخ: 23 مايو 2026 عدد المشاهدات: 2775
رسول الله 

رسول الله 

 

رسولَ اللهِ يا خَيرَ العِبادِ

حبيبَ اللهِ ، يا نورَ الفؤادِ

رسولَ إلٰهِنا يا مُصطفاهُ

لكُمْ شَوقي ، كذا كُلُّ الوِدادِ

لِحَضرَتِكُمْ عيونُ العاشِقينا

تَصُبُّ الدَّمعَ شَوقًا في السُّهادِ

إلٰهُ الكَونِ يَشهَدُ أنَّ قلبي

تُدَغدِغُهُ المَحَبَّةُ مِن بُعادِ

أخا الدِّينِ : تَعَلَّمْ نَهجَ طٰهٰ

رَسولِ اللهِ ، قَهَّارِ الفَسادِ

بِنَهجِ حبيبِنا المُختارِ نَسمو

بِهِ نَعلو على كُلِّ الأعادي

كَذاكَ بِشَرعِهِ نَطَأُ الثُّرَيَّا

بِذا قَد جاءَ قُرآنُ الرَّشادِ

وَقَد أمَرَ الإلٰهُ وذاكَ شَرعٌ

بِطاعَتِهِ وَنَصرِهِ بِالجِهادِ

بِطاعَتِهِ اُحَيبابي سَنَنجو

مِنَ الأهوالِ في يَومِ المَعادِ

وَاُمَّتُنا لِأجلِهِ سَوفَ تَرقى

على الاُمَمِ إذا نادى المُنادي

فَيا رَبَّاهُ يا سَنَدي أجِرنا

بِجودِكَ مِن لَظىً ذاتِ السَّوادِ

وَسَلِّمنا بِفَضلِكَ يا إلٰهي

بِآيٍ مِن كِتابِكَ خَيرِ زادِ

وَصَلِّ يا مُجيبَ السَّائِلينا

على الهادي ، إلى يَومِ التَّنادِ

 

 

عن الکاتب / الکاتبة

صفاء نوري العبيدي
صفاء نوري العبيدي
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

“بغداد”

“بغداد”

بغداد سَلامي لِبَغدادَ قَلبِ العِراقْ لِأُمِّ البِلادِ بِقَلبي اشتِياقْ . أَبَغدادَنا حُبُّكِ قَد ثَوى بِقَلبي…

صورة الكاتب صفاء نوري العبيدي
14 مايو 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


رسول الله 

بقلم: صفاء نوري العبيدي | التاريخ: 23 مايو 2026

التصنيف: الشعر

رسول الله 

 

رسولَ اللهِ يا خَيرَ العِبادِ

حبيبَ اللهِ ، يا نورَ الفؤادِ

رسولَ إلٰهِنا يا مُصطفاهُ

لكُمْ شَوقي ، كذا كُلُّ الوِدادِ

لِحَضرَتِكُمْ عيونُ العاشِقينا

تَصُبُّ الدَّمعَ شَوقًا في السُّهادِ

إلٰهُ الكَونِ يَشهَدُ أنَّ قلبي

تُدَغدِغُهُ المَحَبَّةُ مِن بُعادِ

أخا الدِّينِ : تَعَلَّمْ نَهجَ طٰهٰ

رَسولِ اللهِ ، قَهَّارِ الفَسادِ

بِنَهجِ حبيبِنا المُختارِ نَسمو

بِهِ نَعلو على كُلِّ الأعادي

كَذاكَ بِشَرعِهِ نَطَأُ الثُّرَيَّا

بِذا قَد جاءَ قُرآنُ الرَّشادِ

وَقَد أمَرَ الإلٰهُ وذاكَ شَرعٌ

بِطاعَتِهِ وَنَصرِهِ بِالجِهادِ

بِطاعَتِهِ اُحَيبابي سَنَنجو

مِنَ الأهوالِ في يَومِ المَعادِ

وَاُمَّتُنا لِأجلِهِ سَوفَ تَرقى

على الاُمَمِ إذا نادى المُنادي

فَيا رَبَّاهُ يا سَنَدي أجِرنا

بِجودِكَ مِن لَظىً ذاتِ السَّوادِ

وَسَلِّمنا بِفَضلِكَ يا إلٰهي

بِآيٍ مِن كِتابِكَ خَيرِ زادِ

وَصَلِّ يا مُجيبَ السَّائِلينا

على الهادي ، إلى يَومِ التَّنادِ